• الخميس 21 فبراير 2019
  • بتوقيت مصر03:11 ص
بحث متقدم

«306».. باب رزق لشباب مصر.. من هنا البداية

ملفات ساخنة

شارع 306
شارع 306

تحقيق أمينة عبد العال وتصوير أسماء زايد

فكرة بدأت بـ«خناقة» فى الشارع ثم أصبحت رمزًا لتحدى البطالة.. واتجاه

فى أول شارع متخصص فى الطعام فى مصر التعامل بدون نقود.. والإيجارات من 2.5 إلى 4 آلاف

شباب: «الإجراءات سهلة.. والفكرة نتمنى تعميمها على مستوى مصر»

مهندس: «بشتغل الصبح في مجالي وبالليل هنا.. علشان أزود دخلى»

تحول شارع "306" في شارع المفتشين بمنطقة مصر الجديدة، وهو عبارة عن مبادرة من شركة أسواق مصر إكسبريس للتطوير والإدارة التابعة لشركة "تحيا مصر" القابضة للاستثمار لدعم الشباب إلى مصدر رزق لكثير من الشباب من خلال السماح لهم بإنشاء عربات الأكل مجمعة في منطقة واحدة.

وتعود بداية الفكرة الرائدة في مصر إلى اشتباك وقع قبل عام بين فتاتين مع "البلدية"؛ بسبب وقوفهما بشارع البحر بمنطقة مساكن شيراتون لبيع "البرجر" على عربة دون الحصول على ترخيص، وتعاطف معهما الجميع وتحدث عنهما الرئيس، قائلًا: "يجب علينا احترام القانون ولكن لا يجب أن يكون التعامل بهذه الطريقة".

بدأ المشروع بـ"شارع مصر" في النزهة، ثم تحولت الفكرة إلى مشروع شارع "306"، والذي ينتظر أن يتم تعميمه على مستوى الجمهورية بتمويل من صندوق "تحيا مصر"؛ لمنح الشباب الفرصة للعمل آمنين في الشارع بكرامة ودون خوف؛ ما يمنحهم القدرة على التميز والتقدم وتحقيق أحلامهم.

وتقول نيفين جامع، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إن تكلفة عربة المأكولات في شارع "306" تبدأ من 40 ألف جنيه إلى 700 ألف جنيه، مشيرة إلى أنه سيتم تعميم الفكرة في محافظات أخرى، لتشغيل الشباب وتوفير فرص عمل.

فكرة المشروع – بحسب قولها – هي عبارة عن عربة مأكولات تستخدم كـ"مطعم متنقل" به كل التجهيزات المتاحة، وسيتم نقل التجربة للشباب خارج القاهرة خلال الفترة المقبلة، إذ سيتولى الجهاز تمويل الشباب الجادين، والمستوفين للشروط من قبل الجهاز.

وأوضحت أن شارع "306" به 30عربة مأكولات، يعمل على كل عربة ما بين 3 إلى 4 شباب، كما أن هناك فتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة يعملن في إطار المشروع، والعربات على مستوى راقٍ يضاهي نظيره بالدول الأوروبية.


أسواق مصر إكسبريس

وقال أسامة الشافعي، رئيس مجلس إدارة شركة "أسواق مصر إكسبريس"، إنه يتم تجميع وحدات للشباب سواء ثابتة أو متنقلة، لتقديم طعام أو حرف يدوية أو كتب، ويتم تجميعها في مكان مخصص لذلك بشارع "306" بمصر الجديدة، لتكون للشباب سلسلة من المطاعم أو المكتبات، ويتقدم الشباب للاشتراك عن طريق الموقع الإلكتروني خلال موقع "street306 " على الإنترنت، ويشترط أن يكون من داخل المحافظة التي بها المشروع وعدد من الأوراق موجودة على الموقع، ويتم اختيار الشباب أتوماتيكيًا حسب توافر الشروط.

وأوضح أن الصندوق يرعى مشاريع الشباب من خلال تقديم الدعم المادى بفائدة 7% من خلال جهاز المشروعات الصغيرة أو وزارة الاستثمار، للراغبين فى ذلك، إضافة إلى التدريب على خدمة العملاء والنظافة والأمن الغذائى.

وأشار إلى أن الهدف إنشاء 150 شارعًا في مصر كلها، وعند تأسيس شركة أسواق مصر كان هدفها إنشاء 150 شارعًا، برأس مال مدفوع 200 مليون جنيه، والعائد يتم ضخه لزيادة عدد الشوارع.

وقال المهندس إبراهيم صابر، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، إن الحي سيعمل على إنشاء "مطبات" صناعية بشارع المفتشين الذي يحتضن المشروع، ليوفر الأمان للمترددين عليه، إضافةً إلى إمكانية غلق الشارع مساءً أمام حركة السيارات إذا تطلب الأمر، مع إمكانية تنظيم حفلات غناء لجذب المواطنين للمشروع.

وأضاف أن المحافظة تخطط لفتح أماكن أخرى لمشروع "شارع 306" بعدد من الأحياء، منها "النزهة بشارع أنقرة، والمعادي بجانب كلية النصر، وشرق مدينة نصر بشارع السويسري"؛ بالتنسيق مع مسئولي صندوق "تحيا مصر"، مشيرًا إلى أنه يتم اختيار المكان بحيث لا يحدث إزعاج للسكان أو تعطيل المرور.

جولة داخل «306»

"المصريون" تحدثت إلى بعض الشباب المستفيدين من المشروع، ومنهم "محمد" الذي يحكي عن تجاربه السابقة في العمل بالشارع، قائلًا: "ليا تجارب كتير، وكلها فاشلة كنا نفتح أماكن بره كان بتتقفل علشان الترخيص من الحي، وكنا بنعاني جدًا من الموضوع ده".

وأضاف لـ"المصريون": "دلوقتي بنشتغل بشكل رسمي، بشتغل وأنا مبسوط مش حاسس إني بعمل حاجة غريبة والإجراءات كانت سهلة جدًا، سلمنا الأوراق المطلوبة مننا، شهادة الجيش والمؤهل.. أوراق بسيطة والإيجار من ألفين ونصف إلى أربع آلاف جنيه لو في سيتي ستار أو أي مكان هتتكلف كتير".

«أنا وأخواتى مع بعض والموضوع سهل»

قالت "هديل مجدي"، واحدة من المنتفعين من المشروع قالت: "تجربة كويسة بشارك فيها مع أختي وأخويا الموضوع سهل جدًا، اللي عايز ينزل يشتغل ويعمل حاجة هيعملها، وبالرغم من أن متجوزة ومعايا طفلة بس بجي من الساعة 10 الصبح لغاية 12 بالليل لأن المكان حلو جدًا".

وأضاف شقيقها "ممدوح"، لـ"المصريون": "الإجراءات ممكن تكون عقبة في الأول لكن الواحد لو عنده إيمان وصبر وعايز يوصل هيوصل، وأنا بالرغم من أني بكالوريوس هندسة بشتغل الصبح في مجالي وبالليل هنا، بنتحدي البطالة علشان الدخل يزيد".

محمود: «هوفر فرصة عمل لشاب تانى»

وقال "محمود" والذي يعمل في محل لبيع الحلوى: "اشتغلت كتير وجربت كتير أنا وأصحابي بس كنا بنقابل مشاكل كتير علشان الترخيص لغاية ما سمعنا عن الفكرة وقدمنا الورق ما كنش في أي صعوبة".

وأضاف لـ"المصريون": "أنا وواحد زميلي عملنا المشروع ده، بدأنا نوضبه ونجهزه، الموضوع كويس، أنا واقف لوحدي محتاج واحد تاني يعني هوفر فرصة عمل لشاب تاني، تخيلي 30 عربية في الشارع لو كل عربية شغلت 3 شباب هنوفر فرص عمل أد إيه".

لحم الملوك.. أول مكان لعمل وجبات النعام

"لحم الملوك.. أول بايك في مصر.. متخصص في لحم النعام"، قالها بفخر "سيف"، لـ"المصريون"، مضيفًا: "هذا أول مكان يعمل قائمة لعمل وجبات النعام، المكان هنا مختلف كتير كفاية مش عايزين ترخيص ولا أوراق صعبة، تجربتي في مصر الجديدة كانت صعبة علشان الترخيص، والحلو جدًا في المكان أنك لو في الشارع ومعاك أسرتك، ممكن تاكل معاهم براحتك في مكان نضيف جميل وجديد".

وأضاف: "عرفنا أنهم مستهدفين 150 شارع في مناطق تانية ونفسنا  ينتشر علشان الشباب وكل شاب لازم يسعي ورا أحلامه وينتشر على مستوى الجمهورية".

وقال "أكمل"، يعمل معه: "بنزل في الشارع من 10 الصبح لغاية 2 باليل، فرحانني واحنا بنشتغل في مكاننا من غير مضايقات، نفسي يتكرر في أماكن تانية، ومتوقع أنه يتكرر".

عمر: «الشغل مش عيب اشتغل أى حاجة وحقق حلمك»

أما "عمر"، الذي يقف خلف عربة لبيع الطعام فيقول لـ"المصريون": "كنت بشتغل في مطعم وسيبته، ولقيت صاحب المحل بيكلمني وبيقولي عملت كارافان في شارع 306 وعايزك تيجي تستغل ماكنتش متخيل المكان حلو كدة أمان ونضافة وكاميرات مراقبة، الشغل مش عيب اشتغل أي حاجة وحقق حلمك وأنت شغال".

«بوكس بايك»

يقول سيف النور الدين محمد، 21 عامًا، طالب جامعي، يعمل بالتناوب مع زملاء آخرين، ويقف في مكانه الخاص ببيع الكتب: "عملنا علاقات كويسة مع زمايلنا الشباب في الشارع، وتعاملنا مع الناس كويس خاصة أننا بنتعامل مع طبقة معينة من الناس".

وأضاف "المصريون"، "إحنا أول "بايك".. كشك لبيع الكتب في الشارع، ودي مش أول تجربة لينا كان عندنا في الرحاب مول وجنينة مول، والحصول علي المكان كان سهل جدًا كانوا بيساعدونا جدًا وبيدعمونا ماديًا ومعنويًا، والسيستم الجديد للدفع حلو جدًا، لأن ما فيش ضغط علينا، واللي بيشتري حاجة بيحاسب في الكاشير وياخد اللي هو عايزه وخلاص، وأتمنى إن المشروع ينتشر في أماكن تانية علشان تشجيع  الشباب، خاصة أن كل الشباب اللي بيشتغل سنه من 21 إلى 30  كلنا كده شباب في بعض حلو كبداية للحياة".

هدايا صغيرة

وقال كيرلس ممدوح، 19 عامًا، طالب جامعي: "جامعتي في الشروق، بخلص وباجي، بتعرف على ناس جديدة كل يوم، وحاسس إني كل يوم باخد خبرة أكتر في المجال، ونفسي ينتشر علشان الشباب، بالرغم من إننا في الشتا بس متوقع إن المكان يزيد الإقبال فيه الفترة الجاية، إحنا بنعمل رسومات علي الخشب و"الكوسترز.. مساند للكوبايات، والأسعار مناسبة للمكان اللي بنعرض فيه، أتمني المكان يشتغل أكتر".

أسرة مصرية تقدم الطعام الآسيوى: «تحيا مصر»

أحمد إبراهيم إسماعيل، وهو أب يشارك أبناءه في الشارع، تقديم نوعية أكل مختلف، وهو الطعام الآسيوي، يتحدث عن مشروعه: "الأكل الآسيوي مش أكل نمطي زي اللي في السوق، حاجة جديدة مش منتشرة كتير وإحنا جايبين ناس متخصصين، خاصة أن في مؤتمرات بيجي فيها شباب آسيويين ومن الفلبين ومن الصين".

وأضاف لـ"المصريون": "تجربة كويسة تشجع الشباب عمومًا على أنه يبدأوا مستقبلهم، صحيح يبدأ صغير في الأول بس مع الاستمرار هيوصلوا والمشروع هيكبر".

وتابع: "هو مشروع ولادي وأنا بساعدهم، قدمنا في المحافظة شوفنا تجربة الشيراتون بس كان مليان وما فيش مكان فاضي، قدمنا هنا في المحافظة وقدمنا الأوراق المطلوبة شهادة الجامعة والميلاد، بس إحنا مدعمين نفسنا لكن سامعين أن المشروع بيساعد الشباب وبياخد منهم نسبة قليلة".

وأشار إلى أن "الفضل الأكبر يعود إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ لأنه بيشجع الشباب وبيشجعنا أننا نشتغل وتحيا مصر".

محمد: «الشارع هنا بيقضى على العشوائيات»

ويقول محمد عبد الله، صاحب "بايك" لتقديم الطعام عن المشروع: "تجربة مختلفة أول مرة نعيشها في مصر، بنشتغل بنفسنا بدل ما نشتغل عند حد، أنا وصاحب المكان وأنا شغال معاه، هو قدم بمبلغ قليل جدًا".

وأضاف لـ"المصريون"، "بدأنا قبل كده مشروع صغير في التجمع وللأسف قابلتنا مشاكل كتير علشان الترخيص والحي، لكن دلوقتي الإجراءات بسيطة والأوراق المطلوبة وبس".

ميرفت: «لما الناس بيلاقوا المكان ناجح عايزين يكرروها»

وقالت ميرفت يحيى أحمد، تقف في "كارافان" لتجهيز الطعام: "أنا مسئولة عن المكان، والمالك بيخليني اتعامل كأني امتلك المكان، وهذا ما يحدث مع غالبية الشباب هنا في الشارع فالتعامل بحب وثقة واحترام".

وأضافت لـ"المصريون": "المكان في أمان وفي ناس بتيجي تسأل علشان تكرر التجربة، ولما الناس بيلاقوا المكان ناجح عايزين يكرروها".

وتابع "شادي"، الذي يعمل بنفس المكان: "المكان هيضيف لي كتير، مش واقفين في الشارع نجري من البلدية والحي، وما فيش قلق من التراخيص، اشتعلت قبل كده في أماكن كتير مصر الجديدة والتجمع الخامس، كان نفسي أعمل حاجة زي كده ليا خاصة، وإن شاء الله هعملها قريب، مضيفًا الفكرة أننا نفكر إزاي وبلاش طاقة سلبية، ولازم الشباب يقدموا في صندوق تحيا مصر".

وقال "محمد" القائم على المشروع:" "قدمت الأوراق العادية قدمت في تحيا مصر، من غير واسطة ولا محسوبية، ودفعت إيجار للمكان 4 آلاف جنيه لأني أنا مجهز كل حاجة في المكان بتاعي".

شركات خاصة

وقال محمد محجوب، أحد أصحاب الشركات الخاصة المتواجدة بشارع "306": "الرئيس والوزراء كان عندهم فكر لتشغيل الشباب، بدأ بفكرة صغيرة وأثمر مشروعًا كبيرًا من خلال صندوق تحيا مصر".

وأضاف لـ"المصريون": كانت رؤية ثاقبة للشباب من خلال مشاريع صغيرة تدعم الشباب، وكشركة كبيرة لها اسمها في السوق عرضنا عليهم أن نشارك في المشروع، ووجدنا ترحيبًا كبيرًا من مسئولين للمشاركة في المشروع وتشغيل الشباب.

وتابع: "الشباب بيقدموا في الصندوق وهو يدعمهم، وأتمنى أن يتم تعميم الشارع في محافظات مصر، وهذه الفكرة منتشرة جدًا بالولايات المتحدة وأوربا ومعظم بلاد العالم فاسمه "شارع الطعام"، وهذا أفضل للشباب لأنه لا يتطلب إجراءات صعبة وليس من الضروري استخراج رخصة، والمشاركين من الشباب جامعيين وعلى أخلاق".

وقال مسئول بالشركة: "مشروعنا يتخذ شكل التريلا لجذب الأنظار، وبنعمل أكل شارع كبدة وسجق وكفتة وحواوشي، ولينا فروع في المعادي وفي النادي الأهلي وفي فرع رابع في شارع 9 في المعادي".

وأشاد "نبيل"، بالمشروع، قائلًا: "مشروع بيساعد الشباب، أكيد في حاجة كويسة بتتعمل في مصر مثل أوروبا وأحسن".

عمر: «أول مرة أشارك»

يقول "عمر"، عامل بإحدى الشركات الخاصة الأخرى بفرحة: "تجربة كويسة والشباب اللي شغالة كويسة جدًا وشباب متعلمين، وأنا بالنسبة لي أول مرة أشارك في التجربة دي وفرحان جدًا بها، الأمن 24 ساعة والنضافة جميلة جدًا في المكان، وأي حاجة بنطلبها بنلاقيها، وأتوقع إن فكرة الشارع هتنتشر في شوارع تانية في مصر".

في 306 التعامل بدون نقود

طريقة جديدة للدفع انتشرت في بعض المولات الكبيرة خاصة في صالات الألعاب، حيث يمكن أن تشتري حسابًا بمبلغ معين كيفما تريد، وتحصل على رقم محدد، و يتم محاسبتك علي كل لعبة تريدها من خلال إدخال هذا الرقم، ويتم خصم حساب اللعبة".

وهذه هي الطريقة التي يتم بها التعامل داخل شارع "306"، حيث يتم الدفع من خلال سيستم يمنع التعامل النقدى داخل المشروع إلا من خلال منفذين تابعين لإدارة المشروع تقوم بتحويل رصيد مشتريات للزائر، ويتم التعامل من خلال "تابلت" موزع على كل شاب بالمشروع، ويتم خصم 15% من المبيعات مقابل الوقوف شاملة كل الخدمات التى يتم توفيرها لهم.

وقال "الكاشير" محمود قشطة: "فكرة جديدة وأفضل الناس بتعدي عليا الأول باخد رقم تليفونه وبضيفه علي السيستم ويشحن بأي مبلغ من 5 جنيه لغاية 10 آلاف جنيه، ويدخل علي أي براند ويسجل رقمه ويخصموا منه المبلغ، وده أفضل لأن ما فيش ضغط عليهم جوه في الشارع".

ويضيف زميله طه محمد: "أنا كنت شغال كاشير قبل كده، لكن دي أول تجربة ليا أقف أحاسب في الشارع، نظام جميل وسيستم حلو، إن شاء الله يتنشر في شوارع تانية ويحقق نجاح كبير"، ووجه رسالة للشباب، قائلًا: "ما تترددوش المشروع ناجح ومفيد".

الأمن: 24 ساعة موجودون

وقال "إبراهيم"، أحد مشرفي الأمن لـ"المصريون": "ميعاد شغلي هنا من الساعة 4 إلي 12، بنتابع الناس اللي داخلة واللي خارجة نخلي بالنا من المكان كله، إحنا 4 أفراد أمن في الشيفت، وبنخلي بالنا من كل حاجة، والأطفال أهم حاجة وما فيش أي مشكلة قابلتني هنا، ونفسي تتكرر في أماكن تانية، خاصة أن الناس فرحانة ومعجبة جدا بالفكرة".

المترددون على الشارع

يتردد الكثيرون على الشارع لأنه في طريقهم أو لأنهم يريدون مشاهدة التجربة عن قرب، أو ربما للراحة، اختلفت الأسباب لكن الكل أجمع على أنها فكرة جديدة جيدة، مرحبين بها، راغبين أن يتم تكرارها في كثير من شوارع مصر.

نبيل: «اللى شدنى للمكان أن الفكرة جديدة»

وقال نبيل هاني، أحد المترددين على المكان لـ"المصريون": "اللي شدني المكان الفكرة جديدة وأنها موجودة جوه مصر، لأنها منتشرة جدًا خارج مصر، أنا كنت ماشي بالصدفة وقلت أدخل أجرب المكان، وجت لي قبل كدة رسالة علي الموبايل عن الشارع، ونفسي تتكرر في شوارع كتير والأسعار زي برة مش غالية".

مجموعة من الأصدقاء يجلسون معًا وتبدو على ملامحهم الفرحة بالتجربة الجديدة، وقال أحدهم: "مكان رائع وأول مرة أشوفه في مصر وإن شاء الله تتكرر تاني".

وأضاف آخر، "مكان جميل وفي أمان ونتمني أنه ينجح ويشرف مصر". وقال ثالث، "أتمني أنه يتكرر في أماكن تانية، وهجي كل أسبوع".

أسرة: «فكرة جديدة حلوة»

تجمعت أسرة على إحدى الموائد في انتظار الطعام الذين قاموا بطلبه، وأبدوا فرحهم جدًا بالفكرة الجديدة، وقالت الأم: "فكرة جديدة وحلوة جدًا".

وقال الأب: "أسعاره عادية متوسطة ومتوقع أنه ينتشر في أماكن كتير وبيشغل شباب كتير".

أما ابنتهم فقالت: "المكان حلو  وكل المحلات حلوة أوي".








تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما رأيك في الهجوم على الحجاب؟

  • فجر

    05:12 ص
  • فجر

    05:12

  • شروق

    06:36

  • ظهر

    12:13

  • عصر

    15:26

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى