• الخميس 17 يناير 2019
  • بتوقيت مصر09:51 م
بحث متقدم

«عبد الكريم زيدان» أشهر مراقبى الإخوان فى العراق

آخر الأخبار

عبدالكريم زيدان
عبدالكريم زيدان

محمد الخرو

يعتبر منصب المراقب، من المناصب المهمة فى جماعة الإخوان، حيث يعتبر وكيل المرشد خارج مصر لأن المرشد من لوازمه أن يكون فى مصر، والباقى تابعون له ويسمى كل واحد منهم  مراقب الإخوان فى الدولة التى يعيش فيها مثل مراقب الأردن- مراقب العراق وهكذا.

ويعتبر من أشهر المراقبين للإخوان الدكتور"عبد الكريم زيدان"- مراقب الإخوان فى العراق، والذى توفى فى يناير 2014.

ولد زيدان، فى مدينة بغداد عام 1917، حفظ القرآن الكريم فى كتاتيب العاصمة ثم التحق بالمدارس فجامعة بغداد حيث تخرج فى كلية الحقوق، ثم انتقل إلى جامعة القاهرة وحصل منها على درجة الدكتوراة فى الفقه الإسلامى مع مرتبة الشرف الأولى عام 1962، ثم عاد إلى العراق .

والتحق مبكرًا بجماعة الإخوان المسلمين، فى العراق التى أسسها الشيخ محمد محمود الصواف، وظلت تمارس أنشطتها بشكل شبه علنى حتى عام 1970. وبعد مغادرة الشيخ الصواف للعراق نهائيًا، خلفه زيدان فى منصبه بقيادة الجماعة، حيث تعرض لمضايقات عدة، وبقى فى منزله تحت الإقامة شبه الجبرية مدة تزيد على العشر سنوات، رحل بعدها إلى اليمن ليستقر هناك.

العجيب أنه أثناء تواجده فى اليمن، رفض التنازل عن منصب المراقب العام، ما تسبب فى أزمة داخلية لجماعة الإخوان المسلمين فى العراق.

وقد ظهرت جماعة الإخوان فى العراق، بصورة علنية ثم تحوّلت إلى سرية، ثم بدأت تظهر بعد ذلك شيئًا فشىء نتيجة تغيير الظروف فى العراق، وهجرة المراقب إلى اليمن، اضطرت القيادة فى العراق إلى انتخاب قيادة جديدة خلفًا لزيدان.

الداعية الإسلامى محمد الدّدو، أكد فى تصريحات صحفية أن المراقب العام لجماعة الإخوان فى العراق غضب لذلك، رغم وجوده فى اليمن، واضطر إلى حل القيادة الجديدة، وعزل بعض الأفراد.

وأضاف الددو، أن المراقب كان فقيهًا، واستدل بحديث عن الخليفة عثمان فى عدم تركه للخلافة حينما قام عليه البعض فى زمن الفتنة، وطالبوا بخلعه، فكان يقول: "لا أخلع ثوبًا كسانيه الله"، حيث تشبّث المراقب العام بهذا الحديث ورفض أن يترك المنصب، وكلما جاءه وفد من الإسلاميين رفض مقتراحاتهم مستدلاً بهذا الحديث.

وتابع الددو: أنه التقى زيدان وناقشه وقبل نقاشه وترك منصب المراقب العام فى العراق، حيث سأله الددو قائلاً: هل انتخبك الإخوان المسلمون خليفة لرسول الله، حيث أنك ترفض ترك هذا المنصب باعتبارك خليفه، أم انتخبوك بأنك مراقب عام للإخوان فى العراق؟"

كما أكد له الددو، أن هذه الأحاديث التى تعرفها لا ننكرها، ولكنها فى حق الخليفة، وليس فى حق مراقب الإخوان، حيث قبل أخيرًا، ووافق على ترك المنصب.

وعن منصب المراقب العام يقول أيضًا المهندس أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط:  إن المرشد الأسبق عمر التلمسانى شكل قيادة جديدة للجماعة فى مصر وسمَّاها (مكتب مصر) لأن فى لائحة التنظيم الدولى أن مكتب الإرشاد معنى بشئون التنظيم فى كل بلاد العالم (أى التى بها تنظيمات إخوانية) ويُشكَّل لكلِّ قُطْرٍ مكتبًا يُدير شئونه برئاسة شخص يُسَمَّى المراقب العام (المراقب العام للأردن – المراقب العام للجزائر.. وهكذا).

وأضاف ماضى، على حسابه على الفيس بوك، أن مكتب الإرشاد العالمى يتشكل من 13 عضوًا ثمانية منهم من بلد المرشد (الذى لم يخرج من مصر) لضمان تحقيق النصاب اللازم للاجتماع إذا تمَّ منعهم من السفر.

وأوضح، أن هذا المكتب تم تشكيله فى عام 1983 وضَمَّ إليه التلمسانى عددًا من القيادات الجديدة للجماعة، مثل د. محمد حبيب ود. عبد المنعم أبو الفتوح ود. إبراهيم الزعفرانى وآخرين من خارج النظام الخاص مثل المستشار مأمون الهضيبى ود. سالم نجم.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد تخفيف العقوبات على طالبي الحضن؟

  • فجر

    05:31 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:59

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:21

  • عشاء

    18:51

من الى