• الأربعاء 16 يناير 2019
  • بتوقيت مصر02:08 م
بحث متقدم

«الحاج».. لقب حصرى لأعضاء مكتب الإرشاد

آخر الأخبار

الحاج مصطفى مشهور
الحاج مصطفى مشهور

محمد الخرو

هناك ألقاب خاصة بمسئولى الإخوان، لا يعرفها إلا المنتمون والمنضمون للجماعة منها لقب "الحاج"، والذى يطلق على أعضاء مكتب الإرشاد.

وكشف أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط، عن دلالة هذه الألقاب حينما كان منضمًا إلى الإخوان .

وكتب على حسابه الخاص على الفيس بوك: إن لقب "حاج" له دلالة عرفناها فى هذه الفترة واختلط فيه الجد بالمزاح، ذلك أن المرشد يحصل على لقب الأستاذ، فإذا قيل "فضيلة الأستاذ" فيعنى المرشد من غير ذكر أسماء.

وأضاف، أن أعضاء مكتب الإرشاد من غير الأطباء وأساتذة الجامعات فكانوا يطلقون عليهم لقب "حاج" وكذلك رؤساء المكاتب الإدارية فى المحافظات من غير الأطباء وأساتذة الجامعات.

وأشار إلى أنه قبل الدخول فى تفاصيل هذه المعلومات والوقائع أريد أن أرجع قليلًا لفترة المرشد الأسبق عمر التلمسانى، وخاصة بعد أحداث التحفُّظ عام 1981 وسفر رموز مهمة من رجال النظام الخاص وتنظيم 1965 للخارج، وانطلاق التلمسانى فى هذه الفترة بعد خروجه من السجن فى أوائل عام 1982، وخروج عدد كبير من قيادات الجيل الجديد مثل د. عبد المنعم أبو الفتوح ود. عصام العريان ود. إبراهيم الزعفرانى من السجن قرب نهاية عام 1982، حيث شكَّل التلمسانى قيادة جديدة للجماعة فى مصر وسمَّاها (مكتب مصر).

 وأوضح، أنه تم تشكيل هذا المكتب (لعله فى عام 1983) وضَمَّ إليه التلمسانى وعدد من القيادات الجديدة للجماعة مثل د. محمد حبيب ود. عبد المنعم أبو الفتوح ود. إبراهيم الزعفرانى وآخرون من خارج النظام الخاص مثل المستشار مأمون الهضيبى ود. سالم نجم .

 كما تمَّ تشكيل أهم أقسام الجماعة من جديد وعلى رأسها قسم "الطلاب"، والذى رأسه د. عبد المنعم أبو الفتوح .

وأشار إلى أن هذا القسم، كان أنشط الأقسام لأن هؤلاء المسئولين عن القسم ضمُّوا إليهم أهم رموز الحركة الطلابية الإسلامية فى السبعينيات بعد انضمامهم إلى الإخوان، وبالتالى تم عمل نشاط واسع ضمَّ الآلاف من الطلاب للإخوان من طلاب هذا القسم والذى تشكَّل فى عام 1984م.

واستطرد ماضى فى حديثه قائلاً: بعد وفاة المرشد العام الأسبق عمر التلمسانى واختيار محمد حامد أبو النصر وعودة مصطفى مشهور ومعه عدد من الرموز من النظام الخاص وتنظيم 1965 ومن كان معهم مثل الحاج/عباس السيسى ومحمد مهدى عاكف ود. محمود عزت والمهندس/ خيرت الشاطر (والأخيرين كانا معًا فى اليمن) وجدوا وجوهًا جديدة وكثيرة انضمَّتْ للجماعة وأصبحت منتشرة ومسئولة، وهم لا يعرفون معظمهم.

يقول ماضى: ومنذ ذلك الحين انتشرت مهمات داخل الجماعة بمرور الوقت بأن هذا القسم (قسم الطلاب) يتضخَّم، وكان يقود هذه الأقوال د. محمود عزت الذى لم أرتحْ له يومًا، ومع الوقت أطلقتُ عليه لقب (كاهن المعبد) ضمن (كهنة المعبد)، وكان يروِّج مع آخرين مثله أن هؤلاء (قسم الطلبة) أصبحوا تنظيمًا داخل التنظيم، ولم نكن نسمعهم مباشرة ولكن أقوالهم تصل إلينا مع آخرين.

وتابع قائلاً: إنه تم فى النهاية تفكيك قسم الطلاب والتخلُّص من كلِّ قياداته، بحجة أن قسم الطلاب يشمل أعضاء هيئة التدريس وهؤلاء ليسوا طلابًا، فيجب أن يُقَسَّمَ القسم إلى اثنين، واحد للطلاب وآخر لأعضاء هيئة التدريس، ويرأس القسمين شخص آخر، حيث تم اختيار محمد مهدى عاكف مسئولًا عن القسمين، ويظل د. عبدالمنعم أبو الفتوح مسئولًا عن الطلاب ود. محمود عزت مسئولًا عن هيئة التدريس.

وأكد ماضى، أن هذه الواقعة وواقعات أخرى كثيرة قد نبَّهتنا لمعرفة طبيعة ما يجرى وما أُعِدَّ له منذ سنوات طويلة وبدأنا نسمع عن ترتيبات تمَّت بالسجن بعد عام 1965 حتى عام 1971م بين رجال النظام الخاص وتنظيم عام 1965 للسيطرة على الجماعة، بعد خروجهم من السجن بعيدًا عن تشكيلات الجماعة الرسمية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد تخفيف العقوبات على طالبي الحضن؟

  • عصر

    03:01 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:59

  • ظهر

    12:09

  • عصر

    15:01

  • مغرب

    17:20

  • عشاء

    18:50

من الى