• الأربعاء 16 يناير 2019
  • بتوقيت مصر01:43 م
بحث متقدم

"جارة الوادي" راوية أندلسية تزين معرض الكتاب

الصفحة الأخيرة

جارة الوادي
الرواية

متابعات: عبدالراضي الزناتي

أشبيلية ،سماء زرقاء، وروضة خضراء، وقصيدة عصماء، وظل وماء، وعلّوٌ وسناء، وهمة شماء، فيك الوقفات الإسلامية، والبطولات المرابطية، والمآثر الموحدية..

إشبيلية ،،، أكباد تخفق، وأوراق تصفق، ونهر يتدفق، ودمع يترقرق، وزهرٌ يتشقق، دخلك الفاتحون كأسد غابة، فلقيتهم بالأحضان، وفرشت لهم الأجفان، فعاشوا على روابيك كالتيجان.

إشبيلية ،،، فنون وشجون، وعيون ومتون، وسهول وحزون، تغنى بك ابن سهل، وبكى لفراقك ابن عباد، ورقد فيك ابن زيدون.

جارة الوادي روايةٌ تحمل الطابع الأندلسي، الذي كلما مر ذكره في مجلس تحسر أهله على أيامه،

صدرت الرواية عن دار عصير الكتب للنشر والتوزيع ، وتتكون من تسعة فصول 485 صفحة، كل فصلٍ فيها يأخذ مجرى تاريخيًا مترابط الأحداث ومتسلسل الزمن.

 يقول الكاتب محمود ماهر:“تتميز الرواية بحقيقة صفحاتها وواقعية أحداثها، ومرجعية سطورها،  خالية من التلفيق والكذب، رواية أندلسية تحكي حصار إشبيلية الأخيرة

يتحدث الكاتب عن مدينة إشبيلية، موقعها وأحيائها القديمة وقصص أبطالها المدافعين عنها، وكيف بدأت الخيانات تتوالى لبيعها وتسليمها للجيش القشتالي

لا يخلو أي مكان من قصص الحب، التي تلونه وتعطيه روح البهجة على الرغم من الحروب المستمرة، فكانت قصة زيد ومريم ، كما كانت قصة عبدالرحمن وجارة الوادي!

تنتهي أحداث الرواية بدخول الجيش القشتالي المدينة وتحويل مساجد إشبيلية إلى كنائس ، ونهاية دولة الإسلام فيها وتحويلها إلى مقر لبلاط قشتالة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد تخفيف العقوبات على طالبي الحضن؟

  • عصر

    03:01 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:59

  • ظهر

    12:09

  • عصر

    15:01

  • مغرب

    17:20

  • عشاء

    18:50

من الى