• الأحد 20 يناير 2019
  • بتوقيت مصر09:29 م
بحث متقدم

شكاوى واسعة في أول أيام امتحان «الكتاب المفتوح»

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

أدى طلاب الصف الأول الثانوي، اليوم، امتحان اللغة العربية التجريبي الأول، وذلك وفقًا للنظام التعليمي الجديد التراكمي أو ما يطلق عليه الـ«open book »، والقائم على قياس مهارات الفهم والتفكير بدلًا من الحفظ والتلقين.

ويرتكز نظام الثانوية المعدل، على إلغاء الامتحان القومي الموحد، واستبداله بـ12 امتحانًا تراكميًا على مستوى المرحلة، بمعدل 4 امتحانات سنويًا، وفي نهاية المرحلة يحتسب للطالب أعلى 6 امتحانات فقط.

ونظرًا لتطبيق النظام المعدل للمرحلة الثانوية لأول مرة، قررت الوزارة عقد امتحانين تجريبيين للطلاب، في يناير ومارس لا يترتب عليهما النجاح أو الرسوب، كما اعتبرت الصف الأول الثانوي تجريبيًا لا تضاف درجاته للمجموع التراكمي للمرحلة، ويشترط لانتقال الطالب للصف الثاني الثانوي النجاح غي امتحان واحد من امتحانين يعقدان في نهاية العام الدراسي.

وعقب انتهاء الامتحان، اشتكى عدد من الطلبة وأولياء الأمور، من صعوبة الامتحان ومن النظام الجديد الذي لم يتدرب عليه الطلبة –على حد قولهم-، وسط تأكيدات أن اصطحاب الكتاب لم يفدهم بشيء لا سيما أن غالبية الأسئلة أتت من خارجه.

الطالبة هناء السيد، قالت إن «الوزارة سمحت للطلبة باصطحاب الكتاب معهم، غير أن غالبية أسئلة الامتحان لم تأت من داخل الكتاب ولكنها كانت من خارجه، ما يعني أنه لا فائدة منه»، بحسب قولها.

وأضافت لـ«المصريون»: «الامتحان خارج التوقعات، ومعظمه في مستوى الطالب المتفوق، ولم يراع واضعه باق المستويات، وبعض الأسئلة كانت إجابتها متشابهة، وهذا سبب لنا حيرة، كنا لا نعرف أي الإجابات نختار».

وأردفت: «ربما حدث ارتباك بسبب خوفنا قبل دخول الامتحانات، وربما أيضًا بسبب أنها تجربة جديدة لم نعتاد عليها»، مضيفًة: «يمكن الامتحانات القادمة تكون أفضل من امتحان اللغة العربية».

وقالت الطالبة شهد محمد، إنها لم تستفد شيئًا من اصطحاب الكتاب، موضحة أنه «باستثناء أسئلة الأدب، فإن غالبية الأسئلة أتت من خارج الكتاب».

مع ذلك، رأت في تصريح إلى «المصريون»، أن «التجربة جيدة، وربما تكون أفضل من النظام القديم القائم على الحفظ و«الدش، وستحفز الطلبة على التفكير والاعتماد على الفهم».

فيما شكت منى محمد، إحدى أولياء الأمور من أن «الوزارة لم تدرب الطلبة على النظام الجديد، الأمر الذي نتج عنه انتشار التوتر والخوف بينهم خلال الامتحان»، مشيرة إلى أن ابنتها من المتفوقات غير أنها لم تجب على كافة أسئلة امتحان اليوم.

وأضافت لـ«المصريون»: «النظام الجديد غريب على الطلبة، مستطردة «لا تدريب على النظام الجديد ولا شرح جيد في المدارس، وبعد كل هذا يهاجمون أولياء الأمور لأنهم يعطون لأبنائهم دروس خصوصية».

من جانبه، قال الدكتور علي فارس، الخبير التربوي والباحث في منظومة التعليم، إن «مشكلة التعليم في مصر هي أنه لا يعرف أحد على أي نظام يسير، أهو على نظام «open book » أم النظام القديم؟».

وأضاف لـ«المصريون»، أنه سمح للطلبة ذلك العام بعد الحضور، وهذا نتج عنه لجوئهم للدروس الخصوصية، في الوقت الذي تقول فيه الدولة أنها ضدها، مستدركًا: «هناك تضارب وعدم وضوح الرؤية لدى متخذي القرارات».

وأشار إلى أن المعلمين، الذين من المفترض أنهم سيشرحون النظام الجديد، لا يعرفون شيئًا عنه ولم يدربوا، متسائلًا: «إذا كان الأمر كذلك، فكيف سيكون حال الطلبة؟».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد تخفيف العقوبات على طالبي الحضن؟

  • فجر

    05:31 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:11

  • عصر

    15:04

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى