• الأربعاء 23 يناير 2019
  • بتوقيت مصر12:31 ص
بحث متقدم
صحيفة بريطانية:

لهذه الأسباب المظاهرات تتصاعد ضد "البشير"

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلطت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، الضوء على الاحتجاجات القائمة ضد الرئيس السوداني، عمر البشير، لافتة إلى أن أساليب الشرطة في قمع المتظاهرين، وراء تأجج المظاهرات هناك، رغم تفاؤل بعض الناشطين بتحقيق التغيير.

وكانت قد تواصلت الصحيفة البريطانية، مع عدد من المتظاهرين السودانيين، لمعرفة حقيقة الأحداث عن قرب، إذا ادعوا أن أساليب قوات الأمن لتهدئة المتظاهرين تأتي بنتائج عكسية، معتبرة أن زيادة الرئيس السوداني لأسعار الخبز كانت "القشة التي قصمت ظهر البعير".

وأضافت الصحيفة أن الموجة الحالية من الاحتجاجات التي بدأت في 19 ديسمبر بسبب ارتفاع أسعار الخبز، وانتشرت على مستوى البلاد قد تكون أكبر تحدٍ يواجه عمر البشير منذ توليه زمام الحكم.

ونقلت الصحيفة عن مواطن يدعى "على أحمد محمود" وألقي القبض عليه خلال إحدى المظاهرات، قوله: "بعد القبض علي وضعت في شاحنة صغيرة، ونقلت لأحد المباني، وهناك تعرضت لضرب مبرح لمدة ثمان ساعات"، وفق قوله.

وأضاف الرجل البالغ من العمر 31 عاماً: "نقلوني إلى موقع كان مدرسة، لكن أصبح مركزًا للشرطة، وهناك تعرضت للضرب من جديد، ثم نقلت لمقر رسمي للشرطة في الخرطوم، وأطلقوا سراحي بكفالة، لكن التعذيب بدلاً من أن يردعني، جعلني أتحدى الجميع، وأعود إلى الاحتجاجات من جديد، إذ يعتزم المشاركة في المزيد من المظاهرات".

وتابع: "كل هذه الاحتجاجات تهدف إلى الإطاحة بعمر البشير، ولن أتوقف حتى تنفذ مطالبنا".

من جانبه، قال روب بيتس، الباحث في شركة بلاكستون للاستشارات: "يبدو وكأن ارتفاع الأسعار القشة التي قصمت ظهر البعير، والاستياء يختمر منذ فترة طويلة".

ومع استمرار المظاهرات، انضمت منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية المعارضة لهذه الموجة، ما منح الحركة مزيدًا من التنظيم والقدرة.

وفي السياق، علقت سارة عبد الجليل، طبيبة بريطانية من أصل سوداني، وناشطة من الأطباء والمهنيين الذين لعبوا دورًا قياديًا في الاحتجاجات: "نسميها الثورة السودانية، لم يكن الناس يتوقعون أن يكون ذلك قويًا، ويكون التهديد الرئيسي للحكومة الحالية".

وأوضحت الصحيفة، أن "البشير" يبدو أنه لن يرحل بسهولة، وكان هناك عنف كبير خلال الاحتجاجات، وبينما تقول الحكومة أن 22 قُتلوا، فإن الأرقام التي جمعها مراقبون لحقوق الإنسان ونشطاء تشير إلى أن الرقم يتجاوز الـ 48 على الأقل.

ورغم أن الولايات المتحدة رفعت العام الماضي حظرًا اقتصاديًا ضد السودان، إلا أن اقتصاد البلاد ساء، ومع ارتفاع التضخم وإجراءات التقشف التي أغضبت السكان الذين سئموا بالفعل بسبب سوء الطرق وشبكات النقل، وفشل أنظمة التعليم والصحة.

وفي يوم الجمعة الماضية، كان مئات المحتجين يتجمعون بعد صلاة الجمعة، في الخرطوم وفي مدينة أم درمان الثانية في السودان، مطالبين برحيل "البشير".

وفي أم درمان، غرب الخرطوم، قالت زينب، البالغة من العمر 42 عامًا، وهي تهتم بالأعمال الخيرية، وتشارك في المظاهرات، للصحيفة "هذا لا يتعلق بسُبل العيش وأسعار المواد الغذائية، بل يدور الأمر حول تنحي البشير وحكومته "، متابعة "إن الهتافات في المسيرات تطالب بـ"التنحي"، هذا كل شيء " .

وزعمت أن "هناك العديد من الأسباب، 80% من ميزانيتنا الوطنية تذهب إلى قوات الأمن وشراء الأسلحة،  فنحن نشعر أن الناس يباعون كالعبيد".

واختتمت "زينب"، التي شاركت في العديد من الاحتجاجات في الماضي حديثها، "إنها للمرة الأولى التي تأمل أن تنجح هذه المظاهرات في إزاحة البشير".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هى توقعاتك لنتيجة مباراة الزمالك وبيراميدز؟

  • فجر

    05:30 ص
  • فجر

    05:30

  • شروق

    06:57

  • ظهر

    12:12

  • عصر

    15:06

  • مغرب

    17:27

  • عشاء

    18:57

من الى