• الإثنين 21 يناير 2019
  • بتوقيت مصر06:06 ص
بحث متقدم

ماضى يكشف سرًا خطيرًا عن "مرشد الإخوان"

الحياة السياسية

ماضي يكشف سرا خطيرا عن "مرشد الإخوان"
ماضي يكشف سرا خطيرا عن "مرشد الإخوان"

عبد القادر وحيد

كشف المهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، عن حزمة من الأسرار داخل جماعة الإخوان المسلمين، وقعت له مع المرشد العام للإخوان، بالإضافة إلى شخصيات وقيادات نافذة داخل الجماعة.

وكتب ماضي على حسابه في "فيس بوك" عن جملة من الوقائع التي وقعت في الفترة من عام 1986 حتى عام 1996، وهي واقعة قسم "الطلاب"، وكيف أن هذه الواقعة وغيرها من الوقائع قد بدأت في رسم الصورة رويدًا رويدًا عما يحدث داخل قيادة الجماعة، بحسب قوله.

وأضاف أن المرحلة من عام 1989 وما بعدها حتى عام 1996.

تعتبر لها أهمية كبيرة، خاصة لعام 1989، فإن فيه حدثين مهمَّين بالنسبة لي، الأول في بداية العام، وهو تخلُّص مجموعة "النظام الخاص" و"تنظيم 1965" من المجموعة القيادية لقسم الطلاب. وأما الحدث الثاني المهم فقد حدث في نهاية عام 1989، فهو إجراء انتخابات داخل الإخوان لأول مرة منذ عام 1951.

 وأشار إلى أنه اجتمع أول مجلس شورى في يناير عام 1990، وكنت عضوًا فيه عن محافظة المنيا.

 وكان قبل هذا الاجتماع بثلاث سنوات قد تم اختيار محمد حامد أبو النصر مرشدًا؛ فلم يتم فيه اختيار المرشد، بل تم اختيار مكتب إرشاد، وبالمناسبة (تم اختيار نفس أعضاء مكتب الإرشاد السابق وظل صوت الشباب الوحيد حينها هو د. عبد المنعم أبو الفتوح)، ولم ينجح حمود عزت ولا المهندس خيرت الشاطر حينها: فقرر مكتب الإرشاد تعيين اثنين هما د. محمود عزت وأحمد سيف الإسلام حسن البنا، ثم بعد عدَّة سنوات تمَّ تصعيد المهندس خيرت الشاطر في أحد الأماكن التي شغرت بوفاة صاحبها.

وتابع: إنه في أول جلسة، وكان يرأسها -شكليًّا- السيد/ حامد أبو النصر، ويديرها -فعليًّا- الحاج مصطفى مشهور، وتولَّى المستشار/ مأمون الهضيبي الردَّ على كلِّ شخص يتكلم.

واستطرد في حديثه: ومع الوقت بدأ يتبلور تيار يمكن تسميته بالتيار الإصلاحي، يقوم بمهمة تطوير الجماعة ومواجهة تسلُّط البعض عليها دون قواعد تنظيمية لذلك، وكان رموز هذا التيار موجودون في مكاتب إدارية مثل القاهرة والإسكندرية والمنوفية والمنيا وأسيوط وكذلك في أقسام مركزية عدة منها قسم "المهنيين" الذي ذهبنا إليه بعد إخراجنا من قسم "الطلاب".

 وأوضح أنه انتقلت الأفكار الإصلاحية التي سارت عند مناقشة اللائحة، مثل الأواني المستطرقة، وبعد ستة أشهر من التقاء مجلس الشورى الذي قرَّر مناقشة اللائحة، انعقد مجلس الشورى التالي، وفي البداية أبلغونا بأن مكتب الإرشاد انعقد صباح نفس اليوم، حيث فوجئنا بأن المقترحات المقدمة لتعديل اللائحة هو اقتراح واحد فقط، وهي المادة التي أثارت غضب مجلس الشورى كله في المرة السابقة.

واختتم ماضي حديثه قائلاً: إن اللائحة، التي تم صياغتها، حين وصلتنا لمناقشتها في قسم المهنيين كانت مكتوبة بخط اليد، وهو خط مميَّز لأحد زملائنا في قسم المهنيِّين، وهو صحفي مخضرم إخوانيًّا، وكان يعمل وقتها سكرتيرًا إعلاميًّا للمستشار/ مأمون الهضيبي، فسألناه: أليس هذا خطك؟ قال: نعم، كنت أكتب ما يمليه عليَّ المستشار مأمون.

 فقلنا له: كيف تكتب هذه النصوص المعيبة؟، فقال: كنت أعترض كلَّ مرة على مثل هذه النصوص، حتى قال لي الأستاذ/ مأمون: يا فلان.. إن أيَّ جماعة أو حزب أو كيان يجب أن تكون كل خيوطها في يد ثلاثة أو أربعة أشخاص على الأكثر، وإلا سينفرط العقد.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد تخفيف العقوبات على طالبي الحضن؟

  • شروق

    06:58 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:11

  • عصر

    15:05

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى