• الجمعة 18 أكتوبر 2019
  • بتوقيت مصر11:26 م
بحث متقدم
في العراق..

تدمير للحضارة.. لأول مرة " كنائس" للبيع

الحياة السياسية

تدمير للحضارة.. لأول مرة بيع للكنائس
تدمير للحضارة.. لأول مرة بيع للكنائس

عبد القادر وحيد- متابعات

تتعرض كنائس ودور عبادة مسيحية للاستثمار من أجل تحويلها إلى محال تجارية، في العراق ، في خطوة وصفت بأنها تدمير لحضارة بلاد وادي الرافدين.

بطريركية بابل للكلدان (الكاثوليكية) في العراق نفت عبر موقعها الرسمي صحة تلك المعلومات، أو وجود عمليات بيع كنائس في العراق لاستثمار التجاري.

من جانبه قال النائب السابق الممثل عن المكون المسيحي، جوزيف صليوا، إن الوقف المسيحي ورجال الدين المسيحيين متواطئون في عمليات بيع الكنائس وهدمها.

وأضاف في تصريحات صحفية أن الكنيسة السريانية وافقت على تحويل كنيسة السريان الكاثوليك في منطقة الشورجة ببغداد إلى موقع تجاري بعد بيعها، وهذا مخالف لقانون الوقف المسيحي الذي ينص على أن عقارات الوقف، إما يتم تأجيرها أو استبدالها بعقار آخر.

وأوضح أن هناك عقارات مسيحية كثيرة تابعة للوقف المسيحي، تم بيعها لكن لا أحد يعرف أين ذهبت أموالها، وهذا يؤشر على فساد وتواطؤ الوقف ورجال دين مسيحيين.

كما انتقد صليوا، صمت الجهات الحكومية عن الأمر، لافتا إلى أن هناك عدداً من الكنائس في مناطق متعددة من بغداد بيعت بتسهيل من شخصيات في الوقف المسيحي وبطريركية الكلدان الكاثوليك.

وتابع قائلا : إن اتفاقيات غير مفهومة تجري بين الوقف المسيحي، وشخصيات سياسية مسيحية، لم يسمها، أفضت إلى بيع عدد كبير من الكنائس والعقارات العائدة للمسيحيين، والتي يعود بعضها إلى العهد الملكي، كالعقار الذي بيع أخيرا في منطقة راغبة خاتون.

وبحسب تصريحات صليوا، فإن الحكومة العراقية كانت وضعت محددات على بيع عقارات المسيحيين، واشترطت موافقة الجهات الدينية، للحد من محاولات الضغط على أبناء المكون أو إكراههم على بيع ممتلكاتهم، لكن ما يجري هو أن تلك الجهات الدينية، توافق على بيع العقارات والكنائس، ما يجعل الجهات الحكومية عاجزة، متسائلاً عن مصير الأموال التي تتلقاها تلك الجهات جراء بيع كنائس وعقارات بمساحات شاسعة.

كما أكد أن هناك عقارات وكنائس في محافظات البصرة وأربيل وبابل تم بيعها، مضيفا أن أغلب الكنائس المباعة تابعة للكاثوليك، سواء الكنائس اللاتينية أو الكلدانية أو الأرمنية، محملا مسؤولية التفريط بالوجود المسيحي وتفريغ العراق من المكون إلى رجال الدين.

يذكر أيضا أن كنيسة الحكمة الإلهية في منطقة الأعظمية والتي كانت تأسست عام 1932، ودير الرهبان الكاثوليك في منطقة الدورة كانت أحيلت للاستثمار لغرض تحويل الأولى إلى وحدات سكنية، والثانية إلى كلية أهلية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • فجر

    04:42 ص
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى