• الجمعة 18 يناير 2019
  • بتوقيت مصر08:18 م
بحث متقدم

مقترح برلماني: الزراعة مقابل الخلوة الشرعية للمسجون

آخر الأخبار

مساجين
ارشيفية

مصطفى صابر

اقترح أحمد رفعت، عضو مجلس النواب، إنشاء جهاز لحماية الأمن الغذائي، يقوم على استغلال العناصر البشرية المهدرة في السجون المصرية، واستغلال الطاقات البشرية لتعمير الصحراء.

وقال رفعت في تصريحات صحفية، إنه يعتزم التقدم بمشروع قانون لإنشاء جهاز لحماية الأمن الغذائي، يقوم على استغلال العناصر البشرية المهدرة في السجون، واستغلال الطاقات البشرية لتعمير الصحراء وزراعتها في أماكن متباعدة، وتقوم الدولة بزراعتها.

وأضاف أنه خاطب مصلحة السجون، ووجد أن لديهم 30 ألف مسجون، لا يمثلون خطرًا على الأمن العام، منهم الغارمات والمحبوسون في قضايا بسيطة، ومن ثم يمكن العمل على تفعيل قانون السجون، وذلك بما يتوافق مع الدستور، حيث ينص على أن السجن عقوبة مقيدة للحرية فقط، ولا يلزم بأن يظل المسجون في سجنه.

وأشار إلى أن قانون السجون يمنح إقامة معسكرات عمل خارج حزمة منطقة السجون، وأباح أن يقيم المسجون في نفس المعسكرات أو العودة إلى محبسه في اليوم نفسه.

ولفت إلى أن مشروع القانون سيشمل إنشاء سجون مفتوحة بالصحراء للاستزراع، لتعمل فيها هذه الطاقات البشرية مقابل حصولهم على مبلغ مالي، كما أنهم سيسهمون في توفير ما يصرف عليهم بالسجون، وتصل قيمته لــ3 آلاف جنيه، وسيتم تمكين المحبوس من زيارة أبنائه له، وحق الخلوة الشرعية.

وأوضح رفعت، أن تفاصيل المقترح تعتمد على إنشاء سجن مفتوح عبارة عن قرية مغطاة بالأسلاك الشائكة، تخضع لحراسة مشددة، ومراقبة بالكاميرات، ويقوم المساجين باستصلاح الأراضي الصحراوية، وزراعة المحاصيل الزراعية التي نستوردها من الخارج، وتنشأ بداخل القرية وحدة صحية لعلاج المساجين وجمعية زراعية تمدهم بمستلزمات الزراعة، وإنشاء مزارع لتربية الدواجن والحيوانات، أما شروط إيداع المسجون بهذا السجن، فهي أن يكون مسجونًا لأول مرة، بسبب عدم قدرته على سداد دين مالي، وليس على ذمة قضايا أمن قومي.

من جانبه، قال النائب اللواء مليجي فتوح, عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب, إن السجون تستفيد من السجناء في المجالات والأنشطة المختلفة.

وأضاف لـ"المصريون"، أن "هناك أراضي زراعية تابعة لكل سجن، يتم زراعتها عن طريق استخدام السجناء، الذين لديهم خبرة في مجال الزراعة، بمقابل أجر مادي عبارة عن مكافأة لكل سجين نظير عمله".

وأشار إلى أن الأراضي التي تتم زراعتها عن طريق المساجين مؤمنة تأمينًا كاملًا، بحيث لا يتم هروب المسجون. ولفت إلى أن العائد يعود على السجناء, من حيث وجود عنابر تليق بالسجين أو علاج للمسجون.

وعن استخدام المساجين في الزراعة لتعمير الصحراء, قال فتوح إنه "يجب قبل تقديم المقترح, لأنه إذا لم تؤمن تلك الأماكن تأمينًا كاملًا يمكن للمسجون أن يهرب؛ نظرًا لسهولة الأمر أمام المسجون خاصةً معتادي الإجرام".

في السياق، قال العقيد محمد عليوة، مدير الإعلام بقطاع السجون الأسبق, إن "هناك أعمالًا داخل السجون مثل الصناعة والعمل في ورش النجارة والنقاشة وغيرها، من الأعمال التي يعمل بها السجناء داخل السجون, بمقابل مادي قد يتراوح بين 700 و800 جنيه".

وأضاف لـ"المصريون"، أن "العمل داخل السجون اختياري وليس إجباريًا, فالسجين لا يُسخر للعمل", موضحًا أن "عمل المسجون في الزراعة قليل، فهناك بعض المزارع على طريق مصر إسكندرية الصحراوي, ولكن هناك سجناء ليس لديهم خبرة في أعمال الزراعة, بجانب أن الزراعة أصبحت تعتمد على التكنولوجيا؛ مما يصعب على المسجون التعامل معها".

وأشار إلى أن "اقتراح استغلال الطاقات السجناء من المساجين مقترح جيد، لكن يصعب تنفيذه, لأن أعمال الزراعة دائمًا ما تكون في الأرض المكشوفة؛ مما يسهل على المسجون الهرب؛ نظرًا لعدم تأمين تلك المزارع جيدًا، أو نظرًا للمساحة الواسعة للأراضي المزروعة, خاصة أن هناك سجناء خطيرين لا يفكرون إلا في الأعمال الإجرامية".

وقال إن "هذه الفكرة يمكن أن تستغل في السجون الحديثة، بحيث تخصص مساحات واسعة من الأراضي الزراعية خاصة داخل السجون التي تُبنى في مناطق صحراوية, مما يسهل تأمينها".

وأوضح أن "المسجون في هذه الحالة لا يفكر في الهرب, بجانب الدخل الذي يعود على مصلحة السجون من عائد الزراعة، الذي يمكن أن يستغل في علاج السجناء وتحسن دخلهم المادي".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد تخفيف العقوبات على طالبي الحضن؟

  • فجر

    05:31 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:59

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:22

  • عشاء

    18:52

من الى