• الأربعاء 16 يناير 2019
  • بتوقيت مصر09:35 ص
بحث متقدم
شبكة أمريكية:

هكذا انتصرت مصر لضحايا التحرش الجنسى

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

سلطت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، الضوء على انتصار القضاء المصري لأصحاب قضايا التحرش الجنسي في مصر، معتبرة إياه جزءًا من نجاح حركة  "ME too " العالمية.

وأشارت الشبكة، في تقريرها، إلى قصة جهاد الراوي، التي خرجت منتصرة من قاعة المحاكمة، بعد الحكم على المتحرش بها بالسجن لمدة عامين، والتي تعرضت وصديقتها روزانا ناجح للتحرش من قبل رجلين وهما يسيران في ميدان التحرير، أثناء احتفالات عيد الأضحى.

وتقول "الراوي" وصديقتها إنهما "أصرتا على الإمساك بالجناة واقتيادهما إلى مركز الشرطة لإقرار العدالة، برغم ما تعرضا له من ضرب وركلات بالقدم من قبل الرجلين أثناء ذلك".

ووصفت الشبكة، هذا الانتصار القضائي "نادرا" في بلد تعرضت فيه قرابة 60% من السيدات للتحرش الجنسي بشكل أو بآخر، وفقًا لدراسة مسحية أجرتها مؤسسة "بروموندو" بالتعاون وهيئة الأمم المتحدة للمرأة  "ويمين أند" في العام 2017، بحسب ما ذكرته الشبكة.

ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة "تومسون رويترز" في 2017 وشمل خبراء معنيين بقضايا المرأة، صُنفت القاهرة كأخطر مدينة في العالم بالنسبة للسيدات. لكن وفي العام 2018، تحلت المرأة المصرية بمزيد من الشجاعة وراحت تلاحق من يتحرشون بها جنسيًا قضائيًا.

ووصف الناشطون هذا التوجه بأنه امتداد لحملة "أنا أيضًا" العالمية التي تطالب النساء بالإبلاغ عن حوادث التحرش الجنسي اللائي تعرضن لها في 2018 وإرفاقها بهذا الهاشتاج.

وأشار التقرير إلى أن قصة الراوي وروزانا تعتبر واحدة من بين عشرات القصص المتعلقة بالتحرش التي خرجت للعلن في الشهور الأخيرة بمصر، وفي نوفمبر الماضي طالب بعض المشاهير بوضع حد لظاهرة التحرش الجنسي وذلك في مقطع فيديو أطلقه المجلس القومي للمرأة.

ومن جانبها، قالت انتصار السعيد، محامية تدفع عن الناجين من حوادث العنف الجنسي منذ أكثر من عقد: "مبادرة (أنا أيضًا) حركت العالم، ومصر جزء من هذا العالم".

وذكرت منة شلبي الممثلة المصرية الشابة في مقطع فيديو لها: "لماذا نلقي باللائمة دومًا على المرأة في حوادث التحرش، لتكون هي الضحية والمذنبة في آن واحد".

من جهته قال هاني عادل، مغني وممثل في مقطع فيديو: "حاربوا التحرش. قفوا بجانبها، وليس ضدها".

وفي العام 2014، جرمت الحكومة المصرية التحرش اللفظي والجسدي عبر إصدار قانون يجرم التحرش الجنسي، حيث أصدر عدلي منصور، الرئيس المؤقت للبلاد آنذاك، مرسومًا نصَ على أن تصل عقوبة المتحرش للحبس ستة أشهر كحد أدنى، ودفع غرامة مقدارها ثلاثة آلاف جنيه مصري.

 لكن ومع ذلك استمرت حوادث التحرش الجنسي في الشوارع، مدفوعة بذلك بخوف وخجل بعض الضحايا من الكشف عما تعرضن له نتيجة عوامل ثقافية وموروثات اجتماعية خاطئة.

وكان الأزهر، أعلى هيئة دينية في مصر، قد نشر سلسلة من التغريدات في أغسطس الماضي يؤكد فيه أن "تجريم التحرش والمتحرِش يجب أن يكون مطلقًا ومجردًا من أي شرط أو سياق، فتبرير التحرش بسلوك أو ملابس الفتاة يعبر عن فهم مغلوط، لما في التحرش من اعتداء على خصوصية المرأة وحريتها وكرامتها، فضلًا عما تؤدي إليه انتشار هذه الظاهرة المنكرة من فقدان الإحساس بالأمن، والاعتداء على الأعراض والحرمات" .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد تخفيف العقوبات على طالبي الحضن؟

  • ظهر

    12:09 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:59

  • ظهر

    12:09

  • عصر

    15:01

  • مغرب

    17:20

  • عشاء

    18:50

من الى