• الأربعاء 23 يناير 2019
  • بتوقيت مصر07:43 ص
بحث متقدم

أزهريون: هذا هو سر هجوم «جابر عصفور» على «الطيب»

آخر الأخبار

الطيب
ارشيفية

حسن علام

      

«كلام لا يمت للواقع أو العقل، وأقل ما يوصف به أنه أكاذيب ومغالطات»، هكذا رد علماء أزهريون على تصريحات الدكتور جابر عصفور وزير الثقافة الأسبق، التي هاجم فيها مؤسسة الأزهر والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض لها الأزهر وشيخه لمثل هذا الهجوم، فقد دأب مثقفون وإعلاميون على اتهام المؤسسة الدينية بأنها لا تقوم بدورها المطلوب في تجديد الخطاب.

وزير الثقافة الأسبق، قال إن «مؤسسة الأزهر غير قادرة على تجديد الخطاب الديني»، مضيفًا «نحن نعتمد على مؤسسة فاقدة القدرة على التجديد، ومن يفسد الشيء لا يصلحه».

وادعى عصفور في تصريحات إعلامية له، أن «مؤسسة الأزهر الشريف لا تمثل الحضارة الإسلامية الحقيقية، وأن نبرة خطاب شيخ الأزهر الشريف في أوروبا تختلف عن خطابه في الداخل».

وزوضح أن قضيتي التعليم والثقافة يرتبط بهما قضايا الأمن القومي، مشيرًا إلى أن تغيير وعي المواطنين يعد قضايا «أمن قومي» وإذا فشلت الدولة في ذلك فشلت في إيجاد الوسائل التي تحميها.

ولفت وزير الثقافة الأسبق، إلى أن الدولة في حاجة لمشروع ثقافي لتسريع كافة الإنجازات والأعمال التي تقوم بها الدولة في الوقت الراهن.

وأردف: «القوى السلفية والإخوانية هي الغالبة في الأزهر الشريف، وأبرز العقلانيين في الأزهر هما سعد الدين الهلالي ومحمود زقزوق، وهو أستاذ الجميع في الأزهر».

وتابع: «لا تأمن لشخص يقول لك أن الدين هو الدولة»، مشيرًا إلى أن «الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يتأثر بمن حوله، ولو تم فك الحصار عنه ممن حوله سيتقدم الأزهر بصورة كبيرة، وهو عالم فاضل ومستنير وخير وله فضل على الكثير من أهله».

الدكتور محمود مزروعة، عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر سابقًا، قال إن «جابر عصفور عين وزيرًا بالخطأ، حيث إنه أثناء توليه المنصب أخطأ خطًأ شنيعًا في حق النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو ما دفع رئيس  الوزراء وقتها إلى حثه على تقديم الاستقالة».

وأضاف لـ«المصريون»، أن «رئيس الوزراء طلب حينها من شيخ الأزهر أن يقبل اعتذار الوزير غير أن الطيب رفض ولم يقبله، وهذا يفسر سر الهجوم الذي يشنه عصفور على الأزهر وشيخه، إذ يريد الانتقام ولنفسه من الشيخ بسبب هذه الموقف».

وأوضح أن «وزير الثقافة الأسبق لم ينس هذا للشيخ، وانتظر حتى سنحت له الفرصة، على الرغم من أن الطيب لم يهاجمه ولم يقترب منه من قريب أو بعيد، وبالتالي من الأفضل عدم الاهتمام بما يقوله».

عميد أصول الدين سابقًا، أكد أن «شيخ الأزهر لم يأت مثله إلا القليل، وهو محبوب ليس في مصر بل على مستوى العالم، ويتضح هذا من زياراته الخارجية والحفاوة التي يحظى بها، إضافة إلى أنه يعتبر موظفًا عالميًا وليس مصريًا».

من جهته، قال الدكتور عبد الحليم منصور، عميد كلية الشريعة والقانون جامعة الأزهر، إن «الأزهر يسعى جاهدًا إلى تجديد الخطاب الديني، فهو يجتهد في تجديد المناهج سواء «الابتدائية والإعدادية والثانوية وكذلك مناهج الجامعات».

وأوضح لـ«المصريون»، أن «الأزهر يعمل على تجديد الخطاب من خلال الرد على الفتاوى الشاذة وتوضيح المفاهيم وتفنيد الآراء الخاطئة، فضلاً عن بالرد على الجماعات والتنظيمات الإرهابية من خلال مرصد الفتاوى التابع للأزهر».

وأشار إلى أن «التجديد يظهر في دور وزارة الأوقاف، حيث تقوم من خلال خطب الجمعة الأسبوعية إلى معالجة بعض الموضوعات الحياتية التي تمس حياة المواطنين، وكذلك تقوم دار الإفتاء المصرية بتوضيح أفكار الجماعات الإرهابية».

وأضاف: «الأزهر والمؤسسات الدينية في مصر لا تدخر جهدًا في البحث عن خطط جديدة لتجديد الخطاب الديني، وتقديم الإسلام في صورته الحقيقية، والتي شوهتها الجماعات المتطرفة والإرهابية، وبالتالي الهجوم في غير محله».

من جانبه، رد الدكتور محمود مهنى، عضو هيئة كبار العلماء، على الانتقادات للأزهر، حيث قال «إن الإسلام ليس دينا لمصر وحدها وإنما هو دين العالم أجمع، وهذا قول ربنا في كتابه العزيز «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، وهو دستور الله الخالد، فقال تعالى أيضا «إن الدين عند الله الإسلام»، لذلك أقول له اتق الله يا جابر، لأنك لا ترد على حاكم من الحكام ولا على جبار عنيد من الناس».

وأضاف في تصريحات له: «الإسلام أصبح أطروحة لكل من أراد أن يصل إلى منصب أو كرسي».

وتابع: «دول العالم كلها لا تستطيع أن تقيل بابا الفاتيكان، ولا أحد يستطيع أن ينتقد بابا الكنيسة الأرثوذكسية، والأزهر الشريف مؤسسة عالمية وشيخ الأزهر فوق ما تقول، ولا يمكن التعامل مع منصب شيخ الأزهر الشريف كأي منصب عادي».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هى توقعاتك لنتيجة مباراة الزمالك وبيراميدز؟

  • ظهر

    12:12 م
  • فجر

    05:30

  • شروق

    06:57

  • ظهر

    12:12

  • عصر

    15:06

  • مغرب

    17:27

  • عشاء

    18:57

من الى