• الأربعاء 23 يناير 2019
  • بتوقيت مصر07:36 ص
بحث متقدم

«السيسي» في الكاتدرائية غدًا للمرة الخامسة.. هذه هي الرسالة

الحياة السياسية

الرئيس السيسي
السيسي

عصام الشربيني



حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ وصوله لسدة الحكم في يونيو 2014 على مشاركة الأقباط سنويًا الاحتفال بأعياد الميلاد المجيد.

 وفي سابقة غير معهودة عن رؤساء مصر السابقين، الذين غالبًا ما كانوا يكتفون بإرسال مندوبين عنهم لحضور قداس عيد الميلاد، لم يتخلف السيسي مرة واحدة عن زيارة الكاتدرائية، تأكيدًا على الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الواحد.

وأعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية افتتاح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط غدًا، بحضور والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية.

 وستكون مشاركة السيسي في افتتاح الكاتدرائية الجديدة بالعاصمة الإدارية هي الخامسة من نوعها منذ وصوله لسدة الحكم في مصر.

  ففي 6 يناير 2015، زار السيسي الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أثناء احتفالات عيد الميلاد، كأول زيارة في تاريخ مصر وجاءت كلماته لتؤكد قوة التلاحم بين المصريين، قائلًا: "أنا جاى علشان أقول لكم كل سنة وأنتم طيبين وأرجو إني مكنش قطعت عليكم الصلوات بتاعتكم".

 وفي 6 يناير عام 2016، زار السيسي الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، لتهنئة الأقباط بعيد الميلاد المجيد، وجّه خلالها رسائل لأقباط مصر، أهمها: "محدش هيقدّر يفرق بينا".

 وفي 6 يناير 2017، شارك السيسي الأقباط احتفالاتهم بالمناسبة ذاتها، وقال موجها حديثه للأقباط: "اسمحوا لي أوجه لكم كل التحية والتقدير وكل عام وأنتم بخير وسنة سعيدة علينا كلنا".

 وفي 6 يناير 2018، قال السيسي خلال مشاركته في الاحتفال بعيد الميلاد المجيد بالعاصمة الإدارية في افتتاح جزئي للكاتدرائية الجديدة:

"اسمحوا لي أن أقول لكم وللبابا ولكل الأشقاء والأهل وكل مصر والعالم.. كل عام وأنتم بخير، وأهنئكم بالافتتاح الجزئي للكاتدرائية وهو رسالة كبيرة جدا من مصر ليس فقط للمصريين ولا للمنطقة بل للعالم كله، هي رسالة سلام ومحبة".

 وقال جمال أسعد المفكر القبطي، إن "افتتاح السيسي غدًا لأكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط هو خير تأكيد على أنه يقود الوحدة الوطنية في
مصر التي يحاول البعض زعزعتها".

 وأضاف لـ"المصريون"، أن "زيارة الرئيس للكاتدرائية غدًا تبعث رسالة للجميع بأن مصر بلد الوحدة الوطنية مهما حاول المغرضون النيل منها، وهي رسالة ترد على بعض الأصوات التي تعالت مؤخرًا بتحريم تهنئة الأقباط بأعياد الميلاد".

 وأشار إلى أن "زيارة الرئيس للكاتدرائية غدًا تعني أنه يريد أن يحذو جميع المصريين حذوه في العيش داخل مصر كوطن واحد مسلم وقبطي، وأنه لا مجال للتفرقة بين أبناء الوطن الواحد".

 وتعد هذه الكاتدرائية الثانية للطائفة الأرثوذكسية بمصر؛ فهناك كاتدرائية بحي العباسية تسع 4 آلاف و500 شخص، تم افتتاحها في 25 يونيو 1968.

 ومنذ أواخر ديسمبر 2017، تشدد السلطات المصرية من إجراءات التأمين بمحيط الكنائس مع بدء احتفالات عيد الميلاد، تحسبًا لوقوع عمليات إرهابية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هى توقعاتك لنتيجة مباراة الزمالك وبيراميدز؟

  • ظهر

    12:12 م
  • فجر

    05:30

  • شروق

    06:57

  • ظهر

    12:12

  • عصر

    15:06

  • مغرب

    17:27

  • عشاء

    18:57

من الى