• الجمعة 20 سبتمبر 2019
  • بتوقيت مصر07:13 ص
بحث متقدم

وفد حكومي مصري يزور قطر.. هذه هي الأسباب

آخر الأخبار

قطر
ارشيفية

حسن علام

وصل وفد مصري إلى العاصمة القطرية الدوحة، بناء على توجيهات رسمية، هي الأولى منذ مقاطعة مصر للدولة الخليجية في يونيو من العام قبل الماضي.

وزار مكتب التمثيل العمالي التابع لوزارة القوى العاملة بمكتب رعاية المصالح المصرية بالعاصمة القطرية الدوحة، 3 مقرات لسكن بعض أبناء الجالية المصرية بمدينة الخور خارج الدوحة؛ للاطمئنان عليهم وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم بموجب قانوني العمل والإقامة الساريين حاليًا، فضلًا عن توعيتهم أيضًا بعدم  العمل عند غير صاحب العمل إلا بعد إتباع الإجراءات القانونية في نقل الكفالة أو الإعارة.

جاء ذلك بناء على توجيهات وزير القوى العاملة محمد سعفان، بالتواجد والتواصل بشكل مستمر بين أبناء الجالية في كل الأماكن والأوقات لمتابعة أحوالهم والتعرف على طلباتهم وتوعيتهم ومعالجة ما قد يقابلهم من معوقات في أعمالهم لمساعدتهم.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي للوزارة هيثم سعد الدين، إن الوزير تسلم تقريرًا عبر المستشار العمالي بالدوحة هشام كامل، أشار فيه إلى أنه قام بزيارة ثلاثة أماكن لسكن المواطنين المصريين بمدينة الخور خارج الدوحة، برفقة سعيد محمود واحد من أقدم أبناء الجالية المصرية بالخور، لتفقد أحوالهم وظروفهم معيشتهم، وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم، وتم الاستماع إليهم وتوجيههم بما يجب القيام به.

وأضاف أنه تمت توعيتهم بشروط السلامة والصحة المهنية، بضرورة ارتداء ما يحميهم في أثناء العمل وعدم التفريط في ذلك مهما كان السبب حفاظًا على سلامتهم وصحتهم الشخصية من الإصابة.

 كما تم توعيتهم بعدم إثارة أية مشاكل مع الآخرين سواء كانوا مصريين أو قطريين أو أي جنسية أخرى، مؤكدًا ضرورة التمسك بفرصة العمل المتاحة حاليًا وعدم التفريط فيها.

السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية السابق، وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، قال إن "الزيارة فنية لكنها تأتي في إطار جو من تخفيف حدة التوتر القائم".

وأضاف أن "الموقف حاليًا ليس بالتشدد الذي كان عليه في بداية الأزمة، وهناك نوع من الانفراجة غير الملموسة، التي يمكن تسميتها انفراجة من خلف الستار"، على حد وصفه.

وأوضح حسن لـ"المصريون"، أن "الزيارة ربما تأتي للاطمئنان على المصريين المقيمين بقطر والذين يقدر عددهم بنحو 300 ألف عامل وموظف ومهندس وخبير، وهو رقم لا يستهان به، فضلًا عن أن الوضع مع قطر ليس حربًا ولكنه خلاف وتوتر سيزول مهما طال الوقت".

وأشار إلى أنه "منذ اللحظة الأولى كان هناك حرص على احترام المواطنين واعتبارات المصالح المتبادلة، فكما أن هناك مصريين وجالية مصرية بقطر، يوجد بمصر أيضًا جالية قطرية وأبناء يدرسون بالمدارس المصرية الأجنبية وكذلك الجامعات، فضلًا عن أن مصر من حقها إرسال لجنة للاطمئنان على أبنائها هناك، وهم لن يمنعوا ذلك، بحسب تصريحه".

 ولفت إلى أنه "لم يعد التشدد في المواقف كما كان عليه؛ وذلك لأن الجامعات الإرهابية مثل "داعش" و"جبهة النصرة" تراجعت في المنطقة، إضافة إلى أن هناك اتجاه للملمة الأزمة، وحل بعض القضايا، إذ تراجعت المملكة العربية السعودية في سوريا وكذلك اليمن". 

 مساعد وزير الخارجية الأسبق، قال إن "هناك تعاونًا قطريًا مع دول الخليج في المجال الأمني، حيث تحضر الدوحة الاجتماعات الأمنية والعسكرية، على الرغم من استمرار الأزمة".

وأكد أن "الاتجاه العام يسير نحو تخفيف التوتر العربي وكذلك تهدئة المواقف، ويتضح ذلك في أمور كثيرة، وهو ما يتضح في الهدوء الإعلامي، إذ حدث هدوء بعض الشيء، كذلك التصريحات لم تكن على ما هي عليه في السابق".

فيما رأى الدكتور عبد الله الأشعل، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن "الزيارة لا تمثل أي دلالة سياسية، ولا يفهم منها على الإطلاق أنها ليونة في الموقف الرسمي لمصر، والذي يتضح أنه لن يتغير على الأقل خلال هذه الفترة".

وأوضح لـ"المصريون"، أن "القضية العمالية لا تتأثر بالخلافات أو القضايا التي تحدث، فمصر تسعى إلى رعاية مصالح أبنائها هناك، وإذا فهمت الدوحة أن ذلك يعتبر ليونة في الموقف فهي خاطئة؛ حيث إن تصريحات وزير الخارجية المصري التي صدرت مؤخرًا تشير إلى أن الموقف المصري ثابت".

وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن "الموقف المصري على المستوى الرسمي واضح، إضافة إلى أنها متمسكة بشروط المقاطعة، فموقفها واضح".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد اختيار حسن شحاتة لتدريب منتخب مصر؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    18:00

  • عشاء

    19:30

من الى