• الأربعاء 23 يناير 2019
  • بتوقيت مصر08:03 ص
بحث متقدم

انقسام داخل النواب حول تدشين «فيس بوك» مصري

آخر الأخبار

فيس بوك
ارشيفية

حسن علام

جدد النائب البرلماني نادر مصطفى، الدعوة إلى تدشين موقع «فيس بوك» مصري، عوضًا عن التطبيق العالمي، بدعوى أن ذلك سيعود بالنفع الغزير على الدولة، وسيمكنها من حماية أمنها القومي.

وشدد أمين سر لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب على ضرورة تدشين تطبيق موقع تواصل اجتماعي للمصريين فقط، بحيث يتوافق مع احتياجاتهم ورغباتهم ويقدم خدمات أفضل من شبكة «فيس بوك».

وقال، إن «هناك دولاً عديدة بادرت بتدشين موقع فيس بوك خاص بها يتوافق مع رغبات مواطنيها، وفي حال تطبيق ذلك في مصر ستمنع شبكات التواصل الاجتماعي العالمية من التجسس على المواطنين المصريين».

وأضاف، أن «هناك ضرورة لأن يكون السيرفر الخاص بموقع فيس بوك داخل مصر، وهناك دول عديدة جعلت لها شبكة اجتماعية خاصة بها، وعلى مصر أن تفعل نفس الأمر، من أجل منع الأساليب غير الشرعية التي يتبعها شبكة «فيس بوك» العالمية».

وهذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها أعضاء بمجلس النواب إلى تدشين تطبيق «فيس بوك» محلي، إذ سبق وطالب عدد كبير من النواب بذلك؛ بدعوى حماية الأمن القومي المصري، وحماية الشباب من الوقوع في براثن وشباك الجماعات الإرهابية، وتفويت الفرصة على من يستغلون هذه المواقع في الحض على الفتنة أو ترويج أخبار ومعلومات مغلوطة وكاذبة أو يستغلها في التجسس على الدولة.

غير أن هناك من أكد صعوبة ذلك في الواقع,

وقال عز، عضو لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالبرلمان، إنه من الصعب تنفيذ ذلك، كما أن حظر الموقع العالمي لن يمنع من ترويج الشائعات.

وفي تصرح إلى «المصريون»، تساءل «عز»: «هل تنفيذ ذلك هو الحل الأنسب لحماية الأمن ولمنع ترويج الأكاذيب أم أن هناك خطوات أخرى من المفترض إتباعها؟»، مجيبًا «لا أعتقد أنه الحل».

من جانبها، قالت مارجريت عازر، عضو مجلس النواب، إن «تنفيذ المقترح ليس أمرًا سهلًا كما يظن البعض، ففي حال توقيع مصر على عقود ومواثيق دولية بخصوص تلك المواقع، فإنه من الصعب منعها».

وأوضحت لـ«المصريون»، أنه «يجب دراسة المقترح من جوانب كثيرة كما يجب أخذ رأي الفنيين في تلك المسائل، وكذلك مدة تأثيره على حرية الرأي»، متابعة: «القضية تحتاج لنظر وبحث عميق، ولا يجب أن يفتي فيه أحد دون علم أو معلومات».

وفي تصريحات سابقة، قال المهندس ياسر القاضي وزير الاتصالات، إنه «تم الانتهاء من مشروع جرائم المعلومات الإلكترونية، بالتنسيق مع وزارة العدل لمكافحة الإرهاب، وحماية  بيانات المواطنين وعدم التعرض، واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي كمنابر لنشر الفكر المتطرف».

وأضاف، أنه «بعد ثورة 25 يناير تمكنت الجماعات المتطرفة التي تمولها دول في استقطاب أصحاب الفكر غير السوي، عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة، وكان يجب على الدولة المصرية التصدي لذلك من خلال سن قوانين وآليات للتحكم في سوق الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي، ونتج عنه إنشاء مشروع قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية».

وكشف أنه «قريبًا جدًا سيكون لدى مصر فيس بوك مصري خاص بنا، وبرامج أخرى لحماية البيانات والمعلومات، فيجب أن يكون لدينا القدرة لحماية البيانات وحماية المواطنين لحماية استقرار الدولة».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هى توقعاتك لنتيجة مباراة الزمالك وبيراميدز؟

  • ظهر

    12:12 م
  • فجر

    05:30

  • شروق

    06:57

  • ظهر

    12:12

  • عصر

    15:06

  • مغرب

    17:27

  • عشاء

    18:57

من الى