• الجمعة 18 يناير 2019
  • بتوقيت مصر04:57 ص
بحث متقدم
إبراهيم:

مبارك وأسرته ارتكبوا أخطاء وتعرضوا للحساب والعقاب

الحياة السياسية

سعد
سعد

عمرو محمد

دعا الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، الرئيس عبد الفتاح السيسى لرد اعتبار الرئيس الأسبق "المخلوع" حسني مبارك مثلما فعلها مع محمد نجيب.

وقال في مقال له بجريدة المصري اليوم، تحت عنوان "المُطالبة برد الاعتبار لحُسنى مُبارك.. بقلم أحد ضحاياه": "تابعت محاكمة الرئيس المخلوع د. محمد مُرسى، فى واقعة اقتحام الحدود المصرية، خلال شهر يناير 2011، فيما أصبح يُعرف بثورة 25 يناير، وكان أحد الشهود الذين استمعت إليهم المحكمة، هو الرئيس الأسبق محمد حُسنى مُبارك".

وأضاف "إبراهيم": "مبارك اعترف بناءً علي معلومات استقاها من اللواء الراحل عمر سليمان رئيس المخابرات، والذي أكد فيها مشاركة الإخوان في اقتحام الحدود وإخراج المساجين".

وأكمل: "حينما حاول كل من الادعاء والدفاع مزيداً من المعلومات من الشاهد محمد حسنى مبارك، كان الرجل حريصاً، بصفته عسكريا سابقا على ضرورة الاستئذان من القيادات العسكرية المعنية، وهذا يدل علي روح الانضباط والمسئولية فى حُسنى مُبارك، ابن المؤسسة العسكرية المصرية، وهى نفس الروح التى حكمت كل تصرفاته، حتى أثناء الثورة عليه من الجماهير الغاضبة فى ميدان التحرير".

وعن أسباب دعوته للرئيس السيسي لرد الاعتبار لمبارك قال: "مبارك كان يمكن أن يستميت فى التمسك بالسُلطة، حتى إذا أدى ذلك إلى صِدامات دموية مُسلحة، كما حدث فعلاً فى كل من ليبيا، واليمن وسوريا لكنة لم يتخذ هذا المسار، كذالك لم يهرب حسنى مُبارك، أو يلجأ إلى بلد آخر، مثل السعودية، التى لجأ إليها الرئيس التونسى زين العابدين بن على، حينما ثار عليه شعبه، أو إلى سويسرا، التى يلجأ إليها معظم الرؤساء الأفارقة بأموالهم، حينما تثور عليهم شعوبهم.

وطرح "إبراهيم" سؤالًا بقوله: "هل ارتكب حُسنى مُبارك، أو بطانته، أو أفراد أسرته أخطاء أو جرائم؟، الإجابة هى نعم، ولكنهم جميعاً تعرضوا للحساب وللعقاب، وهم على الأراضي المصرية، ولم يفر أو يلجأ أحد منهم إلى الخارج، ولكن بعد إنجازاته الكبيرة وخاصة داخل المؤسسة العسكرية وحربة علي الإسرائيليين فقد حان الأوان لرد الاعتبار لرئيس سابق تجاوز التسعين عامًا.

وتابع: "لقد تعرض كاتب هذه السطور، سعد الدين إبراهيم، لتشويه السُمعة والسجن ثلاث مرات، فى عهد محمد حُسنى مُبارك، وربما بأوامر مُباشرة منه، وقضيت فى سجونه ثلاث سنوات، إلى أن برأتني محكمة النقض بحُكم بات ونهائى، أى أننى كُنت أحد ضحاياه. ومع ذلك فإننى أطالب برد الاعتبار لرئيسنا التسعينى الأسبق".

وأختتم حديثة بقولة: "كما فعل الرئيس عبد الفتاح السيسى برد الاعتبار لرئيس سابق، تعرض للتشويه والتجاهل، وأطلق اسمه على إحدى قواعدنا العسكرية الكُبرى، وهو اللواء محمد نجيب، وإن يكن بعد رحيله بسنوات طويلة، فإنني أدعوه أن يرد اعتبار الرئيس الأسبق حُسنى مُبارك، فى حياته، وعملاً بنفس التقليد الحميد.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد تخفيف العقوبات على طالبي الحضن؟

  • فجر

    05:31 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:59

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:22

  • عشاء

    18:52

من الى