• الأحد 20 يناير 2019
  • بتوقيت مصر10:28 ص
بحث متقدم
منشقون:

أوروبا لن تدرج الإخوان «إرهابية» في 2019

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

توقع الدكتور سعيد اللاوندى، الخبير فى الشئون الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أن تقدم عدد من الدول الأوروبية على إدراج جماعة الإخوان المسلمين على قوائم الكيانات الإرهابية خلال عام 2019، مؤكدًا أن هناك بعض الانتكاسات التى تنتظر الإخوان خارجيًا ذلك العام.

«اللاوندى» قال: إن المجتمع الدولى يستعد فى 2019 إلى تكوين إجماع دولى ضد الإرهاب واعتباره آفة عالمية، إضافة إلى وضع العديد من الجماعات الإرهابية على قوائم الإرهاب وعلى رأسها جماعة الإخوان وتنظيم داعش.

وأضاف فى تصريحات له، أن أوروبا ستتعامل مع الإخوان على أنها جماعة إرهابية، لا سيما بعد انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبى، حيث كانت لندن هى من تمنع دول أوروبا من اتخاذ قرارات ضد الإخوان.

وأشار، إلى أنه بعد الانسحاب البريطانى من الاتحاد الأوروبى ستتجه دول أوروبية كثيرة وعلى رأسها بلجيكا وإسبانيا إلى اعتبار جماعات دينية عديدة تنظيمات إرهابية ومن ضمنها الإخوان.

سامح عيد، الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، قال إنه لا يتوقع أن تقدم أيًا من الدول الأوروبية على إدراج جماعة الإخوان المسلمين على قوائم الكيانات الإرهابية خلال عام 2019، مضيفًا أن ذلك لن يتم على المدى القصير أو المتوسط.

وخلال حديثه لـ«المصريون»، أوضح «عيد»، أنه لم يصنف الإخوان جماعة إرهابية سوى أربع دول عربية فقط بينما باقى الدول لم تقدم على هذه الخطوة، وبالتالى إذا كانت الدول العربية تحافظ على مصالحها فإن الغرب هو الآخر يقوم بذلك.

الباحث فى شئون الحركات الإسلامية، نوه بأن خطوة إدراج الإخوان على قوائم الإرهابية ستجلب للدول الأوروبية مشكلات كثيرة وهو ما تحاول تجنبه، حيث ستقوم الجماعة بتسويق ذلك على أنه حرب على الإسلام، فضلًا عن استغلاله فى ضرب العلمانية فى جوهرها وأنها إقصائية ولا تحتمل الآخرين وأوروبا بالتأكيد لا تريد ذلك.

ولفت إلى أن معظم أجهزة المخابرات العالمية لها علاقات واتصالات مع تلك الجماعة، وذلك بسبب سيطرتها على غالبية الجمعيات الإسلامية فى أوروبا، وبالتالى ذلك التوقع بعيد على المستويين القصير والمتوسط، فيما المستقبل قد تطرأ عليه بعض التغيرات وقد يستمر الأمر على ما هو عليه.

أما، الدكتور خالد الزعفراني، القيادى السابق بجماعة الإخوان، والباحث فى شئون الحركات الإسلامية، قال إن مسألة إدراج الدول الأوروبية الإخوان على قوائم الكيانات الإرهابية يخضع للمصلحة الإستراتيجية، وكذلك للفوائد التى ستعود عليها من وراء ذلك.

وأضاف، أنه إذا رأت تلك الدول أن هذا يصب فى مصلحتها ستقوم به على الفور، بينما إذا تأكدت أنه لا يصب فى مصلحتها فلن تقدم عليه، مستعبدًا أن يتم ذلك قريبًا، فمن قبل قيل إن أمريكا ستدرجها إرهابية فيما لم يحدث ذلك حتى الآن، نظرًا للمصالح التى تحكم المسألة.

القيادى السابق بالجماعة، أكد أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى لن يضيف للمسألة جديد؛ لأنه يخضع فى النهاية للمصالح والفوائد التى ستتحقق من وراء ذلك، مضيفًا أن بريطانيا لها قصة طويلة من الإسلام السياسي، حيث تحاول منذ زمن بعيد إقامة خطوط مع جماعات الإسلام السياسي، والدليل أن أكبر المراكز التابعة للمنظمات الإسلامية يوجد بلندن، كما أن لندن تعتبر أكثر المدن آمانًا بالنسبة للإخوان منذ زمن بعيد.

وأكد، أن الدور التسويقى الذى تقوم به الجماعة فى الخارج، يساعد على عدم إدراجها، حيث استطاعت تسويق نفسها بشكل جيد، كما أنها تحاول تقديم نفسها على أنها بديل للجماعات المتطرفة وأنها جماعة معتدلة لا تدعو للعنف أو التطرف، إضافة إلى أنها تُبدى سيولة فى مسائل كثيرو كالمثليين على سبيل المثال، وهو ما يساعدها على تحسين صورتها فى الخارج وعدم إدراجها.

وأوضح، أنه على الرغم من كذب ما تقوله الجماعة وأنه لا علاقة له بالواقع من قريب أو بعيد إلا أنها نجحت فى تسويق نفسها بشكل أو بأخر، يساعدها فى ذلك ضعف الوفود التى تزور الدول الأوروبية والتى تحاول إثبات أن تلك الجماعة إرهابية.

وأردف «تلك الوفود لا تملك المستندات والحجج الكافية لإثبات صحة وجهة نظرها، بل بعضهم لا يعرف شيئًا عن الجماعة وتاريخها السيئ المليء بالعنف والقتل والدم، وبالتالى ينتج عن ذلك خلق صورة عكسية، وبالتالى نحن بحاجة إلى من يسوق الأدلة والمستندات ويستطيع إظهار الوجه الحقيقى للجماعة».

وتأتى تلك التوقعات بينما تطير وفود مصرية إلى عدد من العواصم الأوروبية لتقديم أدلة ومستندات تفيد بتورط جماعة الإخوان فى غالبية عمليات العنف والإرهاب التى وقعت خلال الخمس سنوات الأخيرة، وكذلك لتدعيم العلاقات المصرية الأمريكية ومحاولة تدعيمها.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد تخفيف العقوبات على طالبي الحضن؟

  • ظهر

    12:11 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:11

  • عصر

    15:04

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى