• الثلاثاء 22 يناير 2019
  • بتوقيت مصر11:23 م
بحث متقدم

بالتفاصيل.. خريطة تمركز الإخوان في أوروبا وأمريكا

ملفات ساخنة

الاخوان
الاخوان

حسن عاشور وحسن علام

بريطانيا وتركيا.. خط دفاع الجماعة الأول.. ألمانيا بوابة الدخول لأوروبا

عشرات الجمعيات والائتلافات للإخوان بأوروبا.. الولايات المتحدة تضم عشرات المراكز التابعة للجماعة

نواب: تحركات مصرية قريبة لحظر الإخوان بأوروبا وأمريكا

عرفت جماعة الإخوان المسلمين الطريق لأوروبا مبكرًا، فمع الحصار الذي فرضه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على أعضاء الجماعة في ستينيات القرن الماضي، توجه عدد كبير من قيادات الإخوان نحو الغرب وتحديدًا أوروبا.

أسست الجماعة في أوروبا عددًا كبيرًا من المراكز والجمعيات والائتلافات التي تخدم فكرها، وكان لها دور كبير وقوي في تغلغل الجماعة بالأراضي الأوروبية.

وبدأت الجماعة مبكرًا في إنشاء بعض المنظمات الخيرية بأوروبا، إلى أن شملت حاليًا كل الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، وظهرت هذه الجمعيات بشدة عقب عزل جماعة الإخوان المسلمين من حكم مصر في صيف 2013، فدافعت باستماتة عن الإخوان، وتحاول بين الحين والآخر تجميل صورة الإخوان في الخارج.

وتعتبر كل من بريطانيا وتركيا المركزين الأساسيين لتجمع الإخوان في أوروبا، بالرغم من أن ألمانيا هي نقطة الانطلاق الأولى والبوابة الرئيسية التي دخل من خلالها الإخوان أوروبا.

وفي إطار ذلك رصدت "المصريون" التواجد الإخواني في الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية ودور المراكز الإخوانية في الدفاع عن سياسات الجماعة بعد عزلها من حكم مصر.

الجمعية الإسلامية.. سلاح الإخوان في أمريكا

في عام 1993 أسست جماعة الإخوان المسلمين، الجمعية الإسلامية الأمريكية وهى جمعية دعوية تعمل في مجالات الدعوة والتعليم والإعلام والشباب، وتضم نحو 1000 عضو عامل.

وتتضمن قائمة الكيانات الإخوانية في أمريكا، المعهد العالمي للفكر الإسلامي، وتتخذ من الإصلاح الفكري والمعرفي مظلة لوجودها بالخارج، وتوجد لها فروع بأمريكا وجميع أنحاء العالم.

كما أسس الإخوان في أمريكا منظمة "كير الإسلامية الأمريكية" التي تولى فرعها في مدينة لوس أنجلوس، الطالب المصري عبد الله عاصم، المعروف إعلاميًا بـ"المخترع الصغير"، وتولت المنظمة إنهاء إجراءات حصوله على اللجوء السياسي للولايات المتحدة الأمريكية، حيث تتخذ هذه المؤسسة الدفاع عن الحقوق المدنية وحريات المسلمين الأمريكيين أو الأجانب مظلة لها.

كما أسس الإخوان في أمريكا عقب تظاهرات 30 يونيو عدة ائتلافات وكيانات أبرزها، الائتلاف العالمي للحقوق والحريات، والائتلاف المصري الأمريكي من أجل الشرعية، والائتلاف العالمي للمصريين في الخارج من أجل الديمقراطية.

زوج ابنة "البنا" مؤسس الإخوان في أوروبا



يعتبر سعيد رمضان هو الرجل الأول في الجماعة لتأسيس شبكة تواصل في الخارج، خاصة في أوروبا ففي عام 1958، رحل رمضان، السكرتير الشخصي لمؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا، وزوج ابنته، من مصر بسبب القمع والاعتقالات التي تعرّض لها الإخوان إبان حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث استقر رمضان في ميونخ بألمانيا، وتولى إدارة المركز الإسلامي هناك، ثم انتقل إلى جنيف وأسس المركز الإسلامي هناك في عام 1961.

المنظمات الإخوانية تعزو أوروبا



دشنت جماعة الإخوان المسلمين عددًا من المراكز والمعاهد في أوروبا من أبرزها اتحاد الأطباء المسلمين في 1967، واتحاد الأطباء والمهندسين الإسلاميين في 1969، واتحاد العلميين الاجتماعيين الإسلاميين في 1972.

وفي عام 1989، أسس سعيد رمضان وآخرون "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" الذي يضم ما لا يقلّ عن 1000 اتحاد وجمعية ومركز تعمل في مختلف المجالات، وقام الاتحاد بإنشاء مؤسسات مهمة بدوره مثل "المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث" و"المنتدى الأوروبي للمرأة المسلمة" و"منتدى الشباب الأوروبي" وغيرها من المؤسسات الفاعلة والتي هدفها الدفاع عن الإخوان المسلمين.

ثم توالت عشرات المنظمات من بينها مبادرة المسلم البريطاني "بى إم أى"، والمنظمات الإسلامية للإغاثة، والمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، واتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، علاوة على الجمعية الإسلامية في ألمانيا التي أصبحت واحدة من أهم المنظمات الإسلامية في ألمانيا.

كما تشمل القائمة الإخوانية اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، الذي يعد أحد الفيدراليات الإسلامية، ويستمد هذا التنظيم قوته من شبكة تضم أكثر من 200 جمعية تغطى مختلف ميادين الحياة الاجتماعية.

التجمع الإسلامي في ميونخ.. بوابة الإخوان بألمانيا


يعتبر "التجمع الإسلامي في ألمانيا"، من أكبر المنظمات لجماعة الإخوان المسلمين، حيث يتعاون الآن مع عدد كبير من التنظيمات الإسلامية في ألمانيا، واندرجت تحت مظلته مراكز إسلامية لأكثر من ثلاثين مدينة ألمانية، وتكمن القوة الحقيقية للتجمع اليوم في تنسيقه وإشرافه على عدد من المنظمات الشبابية والطلابية الإسلامية في ألمانيا.

"والتجمع" يعد من أقدم المنظمات الإخوانية في ألمانيا، وأسسه سعيد رمضان 1958 ويرأسه الآن سمير الفالح خلفًا  لإبراهيم الزيات ويقع مقر التجمع في المركز الإسلامي في ميونخ منذ افتتاحه عام 1973، والذي كان مديره مهدي عاكف المرشد العام السابق للإخوان، والتجمع عضو في المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، وكذلك اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، فضلاً عن أنه مرتبط بشبكة مع العديد من المراكز الإسلامية وأهمها في برلين، نورينبرج، ماربورج، فرانكفورت، شتوتجرت، كولن ومونستر، كما يدير التجمع العديد من المساجد والمدارس وينظم سنويًا لقاء للمسلمين الألمان، وينشر التجمع مجلة "الإسلام" بصفة دورية، وتجدر الإشارة إلى أن التجمع يقع تحت مراقبة هيئة حماية الدستور الألمانية وهى هيئة شرطية منوطة بمكافحة الجريمة السياسية في ألمانيا.

بريطانيا.. الأخت الكبرى للإخوان


عام 1997 أسس الإخوان المنظمة الأكبر في المملكة المتحدة باسم "الرابطة الإسلامية"، وذلك بإشراف مباشر من الأمين العام للتنظيم الدولي آنذاك كمال الهلباوي، وتمتلك الجماعة بحسب بعض البيانات 11 فرعًا في بريطانيا.

وتتحكم الجماعة بـ13 مؤسسة خيرية ومالية كبرى في بريطانيا، وتستثمر أموالاً بملايين الجنيهات في قطاعات مختلفة، إضافة إلى ما يعرف باسم "المنظمة الإسلامية للإغاثة حول العالم" التي رأسها عصام الحداد، ابتداءً من عام 1992 حتى توليه منصب مستشار الرئيس المعزول مرسي.

ومن المؤسسات الإخوانية الأخرى في بريطانيا: الرابطة الإسلامية (MAB )، والمجلس الإسلامي في بريطانيا (MCB )، المنتدى الإسلامي في لندن عام 1986 بوصفه مؤسسة خيرية تقدم خدمات خيرية واجتماعية وقام بإنشاء مدارس، إضافة إلى كلية لندن المفتوحة للدراسات الإسلامية عام 2000، والهيئة الاستشارية للأئمة والمساجد (MINAB )، ومؤسسة الثقة الأوروبية في لندن عام 1996، اتحاد المنظمات الطلابية الإسلامية عام 1962.

كما يمتلك الإخوان المسلمين في بريطانيا معهد الفكر السياسي الإسلامي بلندن الذى يديره عزام التميمي أحد قادة التنظيم الدولي للإخوان.

اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا.. مدخل للإخوان في بريطانيا


من بين المراكز المهمة في أوروبا والتابعة بشكل مباشر للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان، "اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا" هذا الاتحاد كما يعرف نفسه، هيئة إسلامية أوروبية جامعة تشكل إطارًا موحدًا للمنظمات والمؤسسات والجمعيات الإسلامية الأوروبية الأعضاء فيه، ويضم الاتحاد اليوم هيئات ومؤسسات ومراكز في 30 بلدًا أوروبيًا.

وقد تأسس الاتحاد في بريطانيا أواخر سنة 1989، ويضم الاتحاد عضوية مؤسسات إسلامية على مستوى أوروبا، وله هيئة عمومية، ومجلس شورى، ومكتب تنفيذي. ويمتلك برنامجًا وخطة لمدة 20سنة مقبلة. وله مجموعة من المؤسسات في غير الدول الأوروبية.

للاتحاد علاقات رسمية واضحة وقوية مع الأجهزة الرسمية الأوروبية على رأسها الاتحاد الأوروبي.

انتشار كبير في بلجيكا

لم يقتصر الأمر فقط على ألمانيا وبريطانيا بل هناك انتشار كبير للجماعة في كل أنحاء أوروبا ففي بلجيكا أسس الإخوان "رابطة مسلمي بلجيكا" (LMB ) عام 1996 وزعيمها الروحي باسم حتاحت، وتمتلك عشرة مساجد ومقار في بروكسيل وانفير وغراند وفيرفييه.

رابطة المجتمع المسلم في هولندا

أما في هولندا فلقد أسست الجماعة ما يعرف باسم "رابطة المجتمع المسلم" ومركزها لاهاي وتضم مؤسسات عديدة منها "مؤسسة اليوروب تراست نيديرلاند-ETN "، و"المعهد الهولندي للعلوم الإنسانية والإغاثة الإسلامية".

 

اتحاد الهيئات في إيطاليا ممثل للإخوان

في إيطاليا يعتبر "اتحاد الهيئات والجاليات الإسلامية" (UCOII ) الممثل الرسمي للإخوان، وقد تأسس عام 1990، ويضم ما نحو 130 جمعية ويتحكم في 80% من مساجد البلاد. ولديه فرع ثقافي وآخر نسائي وثالث للشباب، وتقوم الرابطة بإصدار مجلة باسم "رسول الإسلام".

الإخوان في سويسرا وفرنسا والدنمارك  

وفي سويسرا أسست الجماعة "رابطة مسلمي سويسرا" ولديها فروع في بازل وجنيف وتيسين وبيرن وزيوريخ وغيرها، أما في فرنسا فيدير الإخوان اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا والاتحاد الإسلامي في الدنمارك.

تركيا.. العاصمة الثانية للإخوان


يرتكز عدد كبير من أعضاء وقيادات جماعة الإخوان المسلمين في تركيا، وقد دشن الإخوان هناك ما يعرف باسم المجلس الثوري المصري الذي تترأسه الدكتورة مها عزام ويضم في قياداته عددًا كبيرًا من جماعة الإخوان، كما أسس الإخوان المسلمين في تركيا ما يعرف بالمجلس الموازي أو البرلمان الموازي.

وقد أسست جماعة الإخوان شبكة إعلامية كبيرة في تركيا تعبر عن آراء الجماعة وسياستها في الخارج خاصة بعد عزلها من الحكم في يوليو 2013 وتصدرت قنوات الشرق ومكملين ووطن قائمة القنوات الإخوانية بتركيا.

جولات مصر ضد الإخوان بأوروبا وأمريكا


أعلن عدد من أعضاء مجلس النواب عن نيتهم عقد زيارات خارجية لعدد من الدول الأوروبية لفضح سياسات جماعات الإخوان داخل مصر والتنسيق مع عدد من البرلمانات الأوروبية لحظر جماعة الإخوان المسلمين في عدد من الدول الأوروبية على غرار ما حدث مع الجماعة في مصر.

ومؤخرًا قام وفد برلماني مكون من النائب طارق الخولي أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب وأعضاء جمعية الصداقة البرلمانية المصرية البريطانية، وهم داليا يوسف، وأسامة هيكل، إبراهيم حجازي، محمد زكريا محيي الدين، هالة أبو على، محمد السلاب، إنجي مراد فهيم، ياسمين أبو طالب، بزيارة لبريطانيا والتقى عددًا من دوائر صناع القرار؛ لتوضيح ما تقوم به جماعة الإخوان ولإظهار صورة مصر الحقيقة.

وخلال الزيارة، التقى الوفد رئيس مجلس العموم البريطاني جون بركو، وتناول اللقاء تبادل الخبرات البرلمانية بين الجانبين وعرض رئيس مجلس العموم سبل إدارته لجلسات البرلمان، كما أعرب عن تقديره في نجاح مصر في الإصلاحات المتعددة رغم عظم التحديات.

من جانبه، أكد النائب طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أهمية وجود وفود مصرية تضم شخصيات ثقافية وحقوقية وشخصيات مهمة لديها القدرة على التواصل مع الخارج، لبيان حقيقة الإخوان وارتباطها بالإرهاب.

وشدد على ضرورة وجود تواصل مع منظمات المجتمع المدني وبرلمانات الغرب ووسائل الإعلام الغربية، لا سيما أن هذه المناطق هي التي يسعى لها الدول الراعية للإرهاب والتنظيم الدولي الإخوان للإضرار بمصالح مصر وقيام بحرب شرسة ضدها.

دول أوروبية تراجع موقفها من الإخوان


من جانبها تقول داليا يوسف، رئيس جمعية الصداقة البرلمانية «المصرية - البريطانية»، وعضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان، إن دولًا كثيرة في أوربا بدأت حاليًا مراجعة مواقفها من جماعة الإخوان، كما اكتشف الكثير منها خطر تلك الجماعة على أمنها القومي وصلتها الوثيقة بالإرهاب والتطرف وبالعمليات والتفجيرات الإرهابية التي وقعت في مصر على مدار الخمس سنوات الماضية.

وفي حديثها لـ«المصريون»، اعتبرت «يوسف»، أن ما قامت به ألمانيا من إعلان نيتها مراقبة أنشطة الإخوان في عدد من المدن الألمانية خطوة جيدة وكان من المفترض أن تتم منذ فترة بعيدة، منوهًة بأن بعض أعضاء الحكومة البريطانية أخبروا جمعية الصداقة البرلمانية خلال زيارتها الأخيرة للندن، أن هناك مراجعة جارية خلال تلك الفترة لموقف الدولة من الإخوان، ما يعني أن ألمانيا ليست الدولة الوحيدة التي ستقوم بإعادة النظر ولكن هناك دول أخرى، على حد قولها.

رئيس جمعية الصداقة البرلمانية «المصرية - البريطانية»، نوهت بأن الوفود تحاول الآن لفت انتباه تلك الدول إلى العلاقة الوثيقة بين جماعة الإخوان وجماعتي لواء الثورة وحسم اللتين أعلنا مسئوليتهما عن أعمال العنف مؤخرًا في مصر، وأنهما منبثقان من رحم الجماعة، مؤكدة أن الأمر لم يعد مقصورًا على إقناعهما بالإدراج ولكن لحثهم على الربط بين الجماعات الثلاث والذي تم إدراج اثنين منها على قوائم الكيانات الإرهابية.

وأكدت يوسف أن مصر قدمت مستندات وأدلة عديدة تشير وتثبت بما لا يدع مجالاً للشك تورط  الإخوان والفضائل المنشقة عنها  في أعمال العنف التي جرت خلال الفترة الماضية، كما ساعدت تلك الدول في أبحاثها وتقاريرها التي تعدها عن الجماعة، ومن ثم لا يبقى سوى أن تقوم هذه الدول بدورها وتتخذ موقفًا واضحًا من الإخوان وغيرها من الجماعات المتطرفة.

وأشارت يوسف إلى أن الزيارات والوفود المصرية التي تطير للعواصم الخارجية من وقت لآخر ليس هدفها الرئيس فقط إقناع دول العالم بإدراج تلك الجماعة على قوائم الكيانات الإرهابية، ولكنها تركز كذلك على تدعيم العلاقات الثنائية وتعظيم المصالح بين الجانبين.

عضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، أشارت إلى أن مصر حددت موقفها من تلك الجماعة بشكل واضح وأدركت خطرها في وقت مبكر، وحاولت إقناع دول العالم بذلك منذ فترة لكنها لم تستجب وتعتقد أن مصر تهول المسألة، مستطردة: "الآن يقولون إن مصر كان معها الحق وكان من الواجب الاستماع لها، وهم إن ظلوا على موقفهم لن يضرونا في شيء وسيكتوون هم وحدهم بنيران تلك الجماعة فليفعلوا ما يروق لهم أما نحن فالموضوع أصبح تاريخًا والجماعة لا وجود لها بمصر حاليًا".

فضح ممارسات الإخوان في الكونجرس


في السياق ذاته قالت داليا زيادة، مدير المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، إن هناك وفدًا يضم منظمات وشخصيات وجمعيات حقوقية مصرية، يتم تجهيزه حاليًا لزيارة الكونجرس الأمريكي في مارس المقبل، لكنها قالت إن التفاصيل الكاملة للوفد سيتم الإعلان عنها مطلع يناير المقبل.

وأوضحت «زيادة» لـ«المصريون»، أنه «خلال الزيارة سيتم تقديم أدلة ومستندات تفيد بتورط جماعة الإخوان في العنف الذي وقع خلال السنوات الماضية».

واعتبرت أن «انتخابات الكونجرس الأخيرة، هي الدافع الرئيس وراء الزيارة، بعد أن سيطر الحزب الديمقراطي على غالبية المقاعد داخل مجلس النواب، كما أنه حدث تغيير في رؤساء اللجان، ما يعني وجوب تقديم الأدلة والمستندات التي سبق وأن تم تقديمها من قبل»، متابعة: «ما يعنينا رؤساء اللجان المهمة لنا».

مدير «المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة»، قالت إن «الهدف من الزيارة ليس تقديم أدلة إدانة فقط ضد الإخوان كما زعمت بعض وسائل الإعلام، ولكن من أجل مناقشة وبحث العلاقات المصرية الأمريكية وتدعيمها».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هى توقعاتك لنتيجة مباراة الزمالك وبيراميدز؟

  • فجر

    05:30 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:57

  • ظهر

    12:11

  • عصر

    15:05

  • مغرب

    17:26

  • عشاء

    18:56

من الى