• الجمعة 18 أكتوبر 2019
  • بتوقيت مصر11:29 م
بحث متقدم

شقيقة زويل: تجاربه الكيميائية أحرقت منزلنا

آخر الأخبار

شقيقة زويل : تجاربه الكيميائية حرقت منزلنا
شقيقة زويل : تجاربه الكيميائية حرقت منزلنا

عبد القادر وحيد- متابعات

قالت "نانا" شقيقة العالم الراحل أحمد زويل، إن نبوغ أخيها كان ملموسًا منذ صغره، حيث كاد أن يحرق منزلهم بسبب محاولاته استكشاف تفاعلات كيميائية في خلسة من أهله أعلى السطوح، وأنه اعتاد مذاكرة المناهج قبل بدء العام الدراسي.

وكشفت شقيقة زويل عن كواليس موقف أخيها من ثورة يناير، وقالت إنها تحدثت إليه عما يتردد بأنه يفكر بالترشح للرئاسة، لكنه طمأنها، بحسب المصري اليوم.

وعن عائلة زويل تقول شقيقته: الأسرة تتكون من شقيقاته وأبنائه فمن ناحية الشقيقات له ثلاث أخوات، بالترتيب (هانم ثم سهام وأنا)، وكان الأخ الوحيد لنا بينما أولاده يعيشون فى أمريكا.

وأضافت أن له 4 أبناء من زوجتين حيث جاء زواجه الأول من الدكتورة ميرفت، وكانت طالبة عندما كان معيدا بكلية العلوم جامعة الإسكندرية وعقد قرانه عليها ولم يقيما حفلا للزواج هنا لضيق وقته وسافرا معا إلى أمريكا وهى من أسرة كبيرة، حيث كان والدها مستشارا بوزارة العدل.

 وقد أنجب منها ابنتين الكبرى الدكتورة مها وتعمل فى نفس مجال والدها والصغرى الدكتورة أمانى وهى طبيبة بشرية ثم انفصل عن زوجته وظل عشر سنوات بدون زوجة.

وتابعت: بينما كان فى زيارة إلى السعودية لتسلم جائزة الملك فيصل فى العلوم نهاية الثمانينيات التقى هناك بوزير سورى حضر أيضا الحفل لاستلام جائزته، وكانت بصحبته ابنته «ديما»، وبعد أن تعرفا على بعضهما تزوجا ورزقهما الله بولدين الأكبر نبيل، وهو خريج اقتصاد وعلوم سياسية، والثانى هانى حاصل على الحقوق ويعمل بالمحاماة ويعيشون جميعًا بأمريكا.

وأشارت إلي أن زويل كان طفلا وديعا ومريحا جدا لمن حوله لدرجة أن والدتى حرصت دائما على الدعاء له بأن يحفظه الله ويسعده، لأنه أراح قلبها وقلب أبيه فلم يكن مثل كثير من الأطفال «مزعج أو شقى» بل اتسم بالود والابتسامة والطاعة التى كانت أبرز صفاته.

وأوضحت أنه كان مغرما بكرة القدم واعتاد لعب الكرة الشراب مع زملائه فى المدرسة وفى الأماكن العامة، وبالمناسبة فقد كان مشجعا للزمالك، وأتذكر أنه دعى لاحتفالية الأهلى بمرور مائة عام على إنشائه، وعندما سألوه عن انتمائه أجاب بكل ذوق قائلا: أنا احترم الأهلى لأنه ناد كبير، لكننى أشجع الزمالك، وأعشق لعب الكرة، كما أنه اعتاد ممارسة التنس فى شبابه وانشغل فترة بالصيد، حيث اشترى بندقية لهذا الغرض كان يقتنص بها اليمام، فضلا عن هوايته للتصوير الفوتوغرافى.

وأكدت أن عبقريته اتضحت منذ صغر سنه، حيث كان يرفض الدروس الخصوصية واعتاد فى الإجازة الصيفية مذاكرة المنهج الدراسى للعام المقبل، بحيث يكون قد انتهى منه قبل بدء العام الجديد، بينما تكون مهمته أثناء الدراسة مساعدة زملائه على شرح الدروس وتذليل العقبات واشتهر بهذا الأمر، فقد كان يلجأ إليه كثير من أصدقائه لفهم المناهج أيضا، وكان أفضل مكان لمذاكرته وزملائه مسجد سيدى إبراهيم الدسوقى بدسوق، ولم يكن أحمد فقط عالما بأمور دراسته، بل تخطى ذلك إلى محاولات عمل معادلات كيميائية بهدف اكتشاف مواد جديدة لدرجة أنه تسبب فى حريق أعلى سطح المنزل، الذى كنا نسكن فيه ولولا تدخل الجيران لخلف ذلك كارثة كبيرة فى عشة خشبية أعلى البيت.

وتابعت قائلة: وفسر لنا الأمر بأنه حاول معرفة نتيجة تفاعلات مواد كيميائية واختار سطح المنزل لإجراء تجاربه، وكان يضحك ويقول «ماتقلقوش عادى يعنى لازم نحاول ونجرب علشان نعرف»، وكان وقتها لا يزال فى المرحلة الابتدائية، وكثيرا ما كرر تلك التجارب، ولكنه أصبح حريصا عن ذى قبل حتى لا يخلف حريقا فهو لم يكرر أخطاءه مطلقا، وتعلم دائما منها الصواب والحيطة والحذر ومع مرور السنوات اتسع فكر الطفل بعد أن كبر عمره، وبات مفكرا باحثا عن العلم فى كل الكتب والأماكن، ولم يهدأ أبدا حتى توفاه الله فهو المنقب والمفتش فى ثنايا العلوم عن الجديد والمفيد".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

ما هي توقعاتك بشأن أزمة سد النهضة؟

  • فجر

    04:42 ص
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:25

  • عشاء

    18:55

من الى