• الأحد 20 يناير 2019
  • بتوقيت مصر03:42 ص
بحث متقدم

نكشف تفاصيل أحدث عرض من «الهلباوي» لـ«الإخوان»

آخر الأخبار

كمال الهلباوي
كمال الهلباوي

حسن عاشور

القيادي السابق: مبادرتي مازالت مطروحة وعلى الجماعة ترك السياسة والتفرغ للدعوة

حث الدكتور كمال الهلباوي، عضو "المجلس القومي لحقوق الإنسان"، المستقيل، والقيادي الإخواني السابق، جماعة "الإخوان المسلمين" على اعتزال السياسة، والانصراف إلى العمل الدعوي.

وأضاف في تصريحات إلى "المصريون": "لو كانت قيادة الإخوان حاليا تعقل، لكانت قد أعلنت عن ترك الخلاف السياسي مع النظام وانصرفت إلى الدعوة والتربية وفق القانون".

وفي أبريل الماضي، طرح الهلباوي مبادرة لحل تدعو إلى مصالحة شاملة بين كل الأطراف بمصر ولا تقتصر على السلطة و"الإخوان"، إلا أنها قوبلت بالهجوم من قبل الإعلام في مصر، فيما لم تعلق عليها السلطات.

وتتضمن مبادرة الهلباوي، تشكيل مجلس حكماء، يضم شخصيات عربية ودولية مشهود لها بالنزاهة، لقيادة وساطة تاريخية في مصر، تنهي حالة الصراع القائمة بين السلطة والمعارضة، وفي مقدمتهم جماعة "الإخوان"، والتأسيس لمصالحة وطنية شاملة لا تستثني أحدًا إلا أهل العنف والإرهاب.

وقال الهلباوي، إن "التعاطف مع المبادرة كبير ولكن هناك تخوف من الإعلان والتصريح وذلك له أسبابه ومبرراته".

وأضاف: "مبادرتي  ليس الهدف منها إجراء مصالحة بين السلطة وجماعة "الإخوان"، ولكن هدفها إحلال السلم المجتمعي في مصر والأمة".

وأوضح أن "من مصلحة الوطن الحوار ولم الشمل، وحل المشكلات، مع استثناء أهل العنف والإرهاب، وهذا ما أكده الرئيس عبدالفتاح السيسي نفسه من قبل، لأنه عندما يبدأ الحوار وننتهي منه نتفرغ لحل أزمات الأمة، وفي مقدمتها مصر ومشكلاتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة".

وعلى مدى أكثر من 4 سنوات، تبنت أطراف عدة، بينهم مفكرون مصريون وأحزاب ودبلوماسيون غربيون، مبادرات لتسوية سياسية في مصر، وتقود إلى مصالحة شاملة، لكن دون جدوى.

وكرر السيسي، أكثر من مرة، بأن قرار الحوار مع الإخوان "بيد الشعب"، ويعيب عليهم عدم القبول بانتخابات رئاسية مبكرة كانت مطروحة قبيل الإطاحة بمرسي.

وشدد الهلباوي على "ضرورة ترك مشكلة الإخوان مع السلطة جانبًا، من أجل الاهتمام بمشكلات الوطن السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومنها الأخلاقية".

وتابع: "مشاكل الفساد والتخلف مشاكل موروثة ليست بسبب الإخوان ولا السلطة الحالية، لكن السلطة عليها مسؤولية الخروج من هذه التحديات كما تفعل مع الإرهاب، لأن الفساد خطير والتخلف خطير مثل الإرهاب ويمنع من بناء المستقبل الذي يليق بمصر".

واستدرك الهلباوي: "تم الاتفاق مع محمد الحساني، أستاذ العلوم السياسية بالمغرب، أن يكون منسقًا عامًا للمبادرة لدعم مجلس الحكماء، ومتابعة مشروعاتها، وتسهيل إجراءات تسجيل المبادرة والمؤسسات الداعمة لها بشكل قانوني، كمؤسسات غير حكومية في بريطانيا والدول الأخرى التي نأمل أن تسمح بوجودها".

وعن انعقاد المؤتمر الأول لمجلس الحكماء الخاص بالمبادرة، الذي كان من المفترض أن ينعقد  أغسطس الماضي، قال: "كان من المخطط له أن يكون بعد اجتماع المؤتمر القومي العربي في بيروت منذ نحو أربعة أشهر، ولكن التخطيط لم يصادف تنفيذا آنذاك لظروف مختلفة".

وأوضح الهلباوي، أنه "تم الاتفاق مع أعضاء مجلس الحكماء المرشحين من لبنان أن يرتبوا لهذا الاجتماع المهم في الوقت المناسب، وقد كانت ظروف لبنان السياسية غير مناسبة في الشهرين الأخيرين بسبب تشكيل الحكومة الجديدة، وقد يكون ذلك مع بداية العام الجديد".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد تخفيف العقوبات على طالبي الحضن؟

  • فجر

    05:31 ص
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:58

  • ظهر

    12:11

  • عصر

    15:04

  • مغرب

    17:24

  • عشاء

    18:54

من الى