• الخميس 17 يناير 2019
  • بتوقيت مصر05:03 م
بحث متقدم

تكريم «ترامب» لـ«السادات» يثير غيرة النواب: نحن أولى به منه

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرًا على قانون لتكريم الرئيس الأسبق أنور السادات بمناسبة مرور مائة عام على ميلاده.

وكان الكونجرس الأمريكي مرر الصيف الماضي مشروع هذا القانون الذي يمنح السادات ميدالية الكونجرس الذهبية بعد وفاته، اعترافًا بإنجازاته وإسهاماته من أجل السلام في الشرق الأوسط.

وتحل الذكرى المئوية لمولد السادات في 25 ديسمبر المقبل.

في مصر، طالبا نواب برلمانيون بإقامة احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد السادات، قائلين "نحن أولى بتكريمه من أمريكا".

حسن عمر، عضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، أحد الذين دعوا إلى تنظيم الاحتفالية، قائلاً إن ذكرى ميلاد السادات تستحق التخليد والتكريم في ذات الوقت.

وأضاف لـ "المصريون"، أن "الرئيس السادات حقق إنجازات عديدة يشهد لها الجميع، وهو بطل للحرب والسلام، ومن ثم وجب تكريمه في مصر وليس في دولة أخرى".

فيما تقدم حسام العمدة، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، باقتراح برغبة إلى الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، موجهًا إلى الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، بإقامة احتفالية كبرى بمناسبة ذكرى لميلاد الرئيس الراحل.

وأشار إلى أهمية الدور الذي لعبه السادات سلمًا وحربًا للحفاظ على أرض مصر وتحريرها من المحتل الغاصب، وإرساء قواعد السلام في المنطقة، وتجنيب البلاد ويلات الحروب.

وطالب العمدة في تصريحات إلى المحررين البرلمانيين، بالحرص على الاحتفال بمئوية ذكرى ميلاد الرئيس الراحل، خاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية احتفت بها، بإصدار الكونجرس الأمريكي قانون بتكريم اسم السادات.

وقال وكيل لجنة العلاقات الخارجية: "مئوية السادات هي مناسبة مصرية خالصة لزعيم مصري عظيم قدم حياته فداء للوطن، والأولى بمؤسسات الدولة المصرية أن تسبق غيرها في الاحتفال بهذه الذكرى".

وأوضح أن "الأيام أثبتت صحة الموقف الذي اتخذه الزعيم الراحل لإرساء السلام بالمنطقة، وهي السياسة نفسها التي تنتهجها الدولة المصرية حتى اليوم، بل إن أعتى خصومه وقتها اعترفوا بعد مماته بصحة موقفه، مضيفًا: «كل هذا يدعونا لكي نفخر بذكرى ميلاده، ونسبق غيرنا بالدعوة للاحتفال بها".

وفي 19 نوفمبر 1977، اتخذ السادات قراره الذي أثار غضبًا واسعًا بالعالم العربي بزيارته للقدس، وذلك ليدفع بيده عجلة السلام بين مصر وإسرائيل.

وقام في عام 1978 برحلته إلى الولايات المتحدة من أجل التفاوض لاسترداد الأرض وتحقيق السلام كمطلب شرعي لكل دولة.

وخلال تلك الرحلة، وقع اتفاقية السلام في كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر.

ووقع معاهدة "كامب ديفيد" للسلام بين مصر وإسرائيل مع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن.

والاتفاقية هي عبارة عن إطار للتفاوض يتكون من اتفاقيتين الأولى إطار لاتفاقية سلام منفردة بين مصر وإسرائيل والثانية خاصة بمبادئ للسلام العربي الشامل في الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان.

وانتهت الاتفاقية الأولى بتوقيع معاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية عام 1979 والتي عملت إسرائيل على إثرها على إرجاع الأراضي المصرية المحتلة إلى مصر.

وحصل السادات على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن وذلك على جهودهما الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد تخفيف العقوبات على طالبي الحضن؟

  • مغرب

    05:21 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:59

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:21

  • عشاء

    18:51

من الى