• الخميس 17 يناير 2019
  • بتوقيت مصر05:11 م
بحث متقدم

«ديسالين» يتحدث عن حل وشيك لأزمة سد النهضة.. وخبيران يعلقان

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

«طبقًا للمعلومات التي لديَّ قريبًا سنصل إلى اتفاق سيحقق مصالح كل الأطراف وليس طرف واحد»، هكذا زف رئيس الوزراء الإثيوبي السابق هايلي مريام ديسالين، البشرى بقرب التوصل لاتفاق حول قضية سد النهضة الإثيوبي.

«ديسالين» أكد في تصريحات متلفزة له، أنه على الرغم من كونه ليس مسئولًا في الحكومة، وليس طرفًا من أطراف التفاوض لحل أزمة سد النهضة، لكنه يثق في أن الجميع يسير في المسار الصحيح.

وشدد على أن العلاقات المصرية الإثيوبية أخوية وودية وقوية وأبدية ويجب تدعيمها وتنميتها لمواجهة التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن مؤشرات العلاقة بين البلدين ستكون أفضل في المستقبل القريب.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي السابق، إن «أي ضرر سيحدث لمصر سيضر إثيوبيا والعكس، فإما أن نسبح سويًّا وإما نغرق سويًّا، ونحن شعبان مرتبطان تاريخيًّا وجغرافيًّا ولن يستطيع أحد تفريقنا، ولا يوجد لدينا أي خيار سوى التعاون، لأن فيه النجاة».

الدكتور عباس شراقي، رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث والدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، قال إن «تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا السابق، لا تخرج عن كونها تصريحات دبلوماسية، لا سيما أنه صرح بها أثناء زيارته لمصر ولإعلام مصري».

وأوضح «شراقي» لـ«المصريون»، أن ?«ما قاله ديسالين ليس جديدًا، لكنه لا يمكن أن يعتد به، خاصة أنه صادر من رئيس وزراء سابق وليس في موقع المسؤولية، ويريد أن يصرح بكلام طيب يرضي جميع الأطراف، لا يدينه أو يسبب له أزمة في بلده».

وأضاف: «جميع التصريحات الرسمية تؤكد أن المفاوضات تسير بشكل جيد، وأن هناك اتفاقًا سيتم قريبًا»، متابعًا: «إذا سألت أي مسؤول من الجانبين يرد بأن الطرفين على وشك التوصل لحل، وأن المفاوضات تسير في طريقها الصحيح».

رئيس قسم الموارد الطبيعية بمعهد البحوث، أكد أن «تصريحات ديسالين لا تضيف للقضية جديدًا؛ لأنها عامة أكثر من كونها معلومة حقيقية تستند على أدلة ومستندات، وهروب من الإجابة الحقيقة وهي أنه لم يتم التوصل لاتفاق بشأن السد».

وقال «شراقي»: "هناك هدوء شديد في مفاوضات سد النهضة، بل يمكن القول بأن هناك شبه مجمدة حاليًا، والدليل أنه لم يتم الإعلان عن موعد الاجتماع القادم وما سيتم مناقشته»، مرجحًا أن لا يتم مناقشة أي شيء يخص السد في القريب العاجل.

وذكر أن «مصر أمامها فرصة للتوصل لاتفاق أو حل مع رئيس الوزراء أبي أحمد، خاصة أنه ليس صاحب المشروع الذي كان يتبناه رئيس الوزراء الأسبق، الذي كان يبحث عن دور في إفريقيا»، مقترحًا أن تتدخل شركة «المقاولون العرب» في بناء السد، لكن طبقًا للمواصفات العلمية ووفقًا لخطة علمية واضحة وليست الحالية.

وقال الدكتور حسام رضا، الخبير بالموارد المائية، إن «هناك مشكلات عددية لا زالت تواجه السد، وبالتالي الحديث عن أي اتفاق أو حل خلال القريب العاجل، لا يتفق المنطق والواقع».

وأوضح لـ«المصريون»، أن «التقرير الاستهلالي الفرنسي لم يتم الاتفاق عليه حتى الآن، فبينما توافق عليه مصر، ترفضه السودان، مضيفًا أن ذلك معناه أن التقرير الفني لم يتم إعداده».

وأشار إلى أن «إثيوبيا اعترفت بأن السد يعاني من مشكلات عديدة، كما أن معدل الأمان متدن للغاية، ومن الوارد أن ينهار في أي وقت، ما يعني أن التوصل لاتفاق ليس سهلًا أو في وقت قريب».



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد تخفيف العقوبات على طالبي الحضن؟

  • مغرب

    05:21 م
  • فجر

    05:31

  • شروق

    06:59

  • ظهر

    12:10

  • عصر

    15:02

  • مغرب

    17:21

  • عشاء

    18:51

من الى