• الأربعاء 19 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:34 ص
بحث متقدم

حقيقة إقالة «السيد البدوي» من حزب «الوفد»

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

نفى حزب "الوفد"، ما أشيع مؤخرًا حول إقالة رئيسه بهاء أبوشقة، لسلفه الدكتور السيد البدوي، قائلاً أن ما أثير لا أساس له من الصحة، ولا يعدو كونه شائعات فقط، هدفها إثارة البلبلة والجدل حول "بيت الأمة".

وعقب إعلان الرئيس السابق للحزب، تجميد نشاطه، بعد قرار إحالته للتحقيق على خلفية اتهامه بأمور مالية والعمل على نشر شائعات ضد الحزب، تردد أنباء عن أنه تمت إقالته.

فؤاد بدراوي، السكرتير العام للحزب وعضو الهيئة العليا، قال إن "البدوي لم يتقدم باستقالته والحزب لم يقله كما أشيع".

وأضاف لـ "المصريون"، أن "البدوي جمدّ نشاطه فقط داخل الحزب بناء على رغبته وليس قرار الحزب، لكن ما أثير حول إقالته عار تمامًا من الصحة".

ومنذ أيام أرسل البدوي، خطابًا رسميًا لرئيس الحزب، يعلن خلاله تجميده لنشاطه بحزب الوفد، مضيفًا: "أفضل أن التزم الصمت كعادة رؤساء الوفد العريق والحق سينتصر في النهاية".

السكرتير العام للحزب، أشار إلى أن "اللجنة التي تم تشكيلها، هدفها الرئيس فحص الموقف المالي خلال فترة الرئيس السابق للحزب وكذلك الأزمات المالية التي تعرض لها".

كان أبوشقة، أصدر قرارًا بالتحقيق مع البدوي، مشيرًا إلى أن الإدارة داخل الحزب جماعية، وأن القرار مؤسسي وحزبي، إضافة إلى أنه لا يملك أي فرد مهما كانت مكانته أن يصدر قرارًا منفردًا.

وقال إن "قرار إحالة الملف المالي للحزب في عهد البدوي إلى النيابة، جاء لأنه "يتضمن عقدًا مع شركة إعلامية، وهذا العقد حدث فيه إخلال في تنفيذ بنوده، وهذه الشركة كان لها تعاقد مع قناة خاصة يملكها الدكتور السيد البدوي، وكنا أمام تقرير للجهاز المركزي للمحاسبات الذي أكد وجود مخالفات في تنفيذ هذا العقد، وترتب عليها أن توقفت في التنفيذ (ودون مواربة) لأنه ألغى هذا التعاقد".

وبحسب البيان، فإن "الجريدة كانت تحقق أرباحًا 10 ملايين جنيه في السنة من خلال الإعلانات، وكان التعاقد 3 سنوات كل سنة بـ22 مليون جنيه يسدد مليون جنيه شهريًا ونهاية السنة يسدد 10 ملايين جنيه، ومجموع التعاقد كان 66 مليون جنيه".

المستشار مصطفى الطويل، الرئيس الشرفي لحزب "الوفد"، وعضو العيئة العليا للحزب، قال إن ما "تردد عن إقالة البدوي من الحزب لا أصل له ولا يمت للحقيقة".

وأوضح لـ "المصريون"، أن "ما أثير بهذا الخصوص لا يعدو كونها شائعات هدفها إثارة البلبلة والجدل حول الحزب، وأسمع بذلك للمرة الأولى".

من جهته، أكد المستشار أبو شقة، أن تجميد نشاط رئيس الحزب السابق، لا تعنى استقالته أو إقالته بينما هو من طلب ذلك فى خطاب له عن تجميد نشاطه داخل الحزب.

وأضاف في تصريحات له، أن "اللجنة التى تم تشكيلها للتحقيق معه ستكون مستمرة فى ذلك، لأن الدكتور السيد البدوى لا زال عضوًا فى الحزب ومستمر، وأن تجميد العضوية لا يعنى أى توقف عن عمل لجنة التحقيق فى ذلك".

وشهد "الوفد"، عقب انتخابات الهيئة العليا التي انعقدت في 9 نوفمبر الماضي، خلافات حادة بين بعض القيادات، بدأت بإعلان 26 قياديًا بالحزب؛ التقدم بطلب رسمي للمستشار بهاء أبوشقة، رئيس الحزب، لوقف نتيجة تلك الانتخابات، لما شابهها من تجاوزات، أدت إلى بطلان العملية الانتخابية برمتها.

غير أن أبوشقة قرر إقالة 6 منهم، بدعوى خروجهم عن الالتزام الحزبي، ومحاولتهم تشويه الحزب، ما نتج عنه تجدد الانشقاقات واشتعال الخلافات مرة أخرى داخل "بيت الأمة".



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

فى رأيك ما هو أهم حدث خلال 2018؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى