• الجمعة 14 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:31 م
بحث متقدم

تليمة : ظلمنا وزير الأوقاف و"محلب"

الحياة السياسية

تليمة : ظلمنا وزير الأوقاف و"محلب"
تليمة : ظلمنا وزير الأوقاف و"محلب"

عبد القادر وحيد

قال القيادي الإخواني عصام تليمة إن ما يقوم به مؤيدو مرسي من رفض واستنكار لبعض رموز السلطة، يصطدم في كثير من الأحيان مع رأي الدين.

وأضاف تليمة في مقال له يتحدث عن "الإنصاف " أن هناك ظاهرة تسربت وبدأت تتمدد في حياتنا الإعلامية والدينية، خاصة في دوائر مؤيدي مرسي .

وأوضح أن هذه الظاهرة تشمل أي موقف علمي أو سياسي يصدر عن أحد رموز السلطة، والذي يقابله مؤيدو مرسي بالرفض طالما جاء من السلطة، علي الرغم أنه لا يتنافي مع روح الشريعة وأحكام الدين.

وأشار تليمة إلي أن الأمر الخطير في الظاهرة أنها في بعض الأحيان تتخذ شكل الفبركة، أو الزيادة على ما قاله الشخص، وفي ظل حالة عدم التثبت والتسرع في المبادرة بالإجهاز على صاحب المقولة أو الفعل، يجعل الإنسان في بُعْد كبير عن التثبت، الذي هو مبدأ إسلامي مطلوب مع القريب والبعيد، مستدلا بالآية : (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا.." ، وقوله تعالى: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى).

وتابع قائلا : النماذج على ذلك كثيرة فمثلا : منذ أيام ظهر على السوشيال ميديا كلام للشيخ خالد الجندي كان عنوانه: أن الجنة لا جنس فيها، ثم انتشر الهجوم عليه، ثم عقب بفيديو آخر أوضح فيه الكلام، لنكتشف أن كثيرا مما نشر مختزلا لما قاله، سواء اتفقت أم اختلفت مع ما يقوله خالد الجندي، لكن الذي كشفه حقيقة الأمر، أن الكلام اختزل بشكل غير علمي.

كما أشار إلي أنه منذ سنوات نقلت السوشيال ميديا مشهدا لوزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، وقد كان في صلاة الجمعة مأموما، وبجواره إبراهيم محلب رئيس الوزراء الأسبق وقتها، حيث أصابت محلب نوبة دوخة، فكاد يقع، فتحرك قليلا جمعة ليمسك به حتى لا يسقط، كل ذلك في الصلاة، فخرجت الأصوات بين مؤيدي مرسي تستنكر الفعل، وتجرمه شرعا، وتدخل في سياق خارج إطار الرأي العلمي الفقهي المعتبر، ولو أننا نسينا صاحب الموقف، وأفتينا فيه بتجرد، فهو لم يفعل خطأ، كل ما فعله أنه تحرك قليلا في صلاته، لينقذ إنسانا.

وتساءل تليمة قائلا : السؤال هنا: هل تبطل الصلاة؟ هل ما فعله الشخص خطأ يعاقب عليه شرعا؟ الإجابة: لا، على أرجح الأقوال، هذه هي الإجابة العلمية بعيدا عن تصنيف صاحب حالة الشخص.

وسرد تليمة موقفا ثالثا كدليل علي الخطأ النقدي والإنصاف بين مؤيدي مرسي : "عندما كان محمد إبراهيم وزير الداخلية السابق ، عندما كان في الحج، فعاد صباح يوم العيد ليصلي العيد في مصر، ، حيث خرجت التعليقات تفتي بعيدا عن الرأي الشرعي، فكانت رأيا سياسيا حزبيا أكثر منه فقهيا، فهو فعل حالة تسمى في الفقه التعجل، وعلى أشد الأقوال عليه دم، لكن الحج صحيح".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى