• الجمعة 14 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:43 م
بحث متقدم

تقتل زوجها بعد أن شاهدها تمارس الجنس مع عشيقها

قضايا وحوادث

المشعوذون.. «الجنس» مقابل العلاج
ارشيفية

مصطفى صابر

قررت نيابة الخصوص اليوم حبس ربة منزل وعشيقها 4 أيام على ذمة التحقيقات لقيامهما بقتل زوج الأولى بعد أن ضبطهما يمارسان الرذيلة داخل مسكن الزوجية بمدينة الخصوص.

وأدلت المتهمة "ي م" 19 سنة باعترافات تفصيلية أمام رجال المباحث بالخصوص حول ارتكابها وعشيقها الجريمة، مؤكدة أنها لم تكن لديها نية لقتل زوجها، وأنها استغلت فترة وجوده في العمل واتصلت بعشيقها الذي كانت تحبه قبل الزواج بعام ونصف ولكن أهلها منعوها من الزواج به وأجبروها على الزواج من المجني عليه، قائلة: "مكنتش بحبه"، مضيفة أنها كانت تعيش في محافظة الإسماعيلية وتعرفت على حبيبها المتهم الثاني ويدعى «ع ز» 22 سنة عن طريق الفيس بوك وكان يعيش في محافظة أسيوط وعندما تقدم لخطبتها والزواج منها رفضت أسرتها وقاموا بزواجها من المجني عليه.

وأشارت الزوجة إلى أن زوجها كان يعاملها معاملة حسنة وينفق بسخاء عليها وكان يعيشان في شقة  مستأجرة بمدينة الخصوص وبعد الزواج قام حبيبها بالاتصال بها وتقابلا خارج المنزل ثم طلبت منه أن يأتى لها في عش الزوجية أثناء غياب الزوج، لافتة إلى أنه كان يخرج من الشقة  دون أن يعرفه أحد لأن جميع أهالي المنطقة غرباء إلى أن عاد زوجها من عمله فجأة وضبطهما معا في حجرة النوم يمارسان الرذيلة، قائلة: «زوجي حاول الإمساك بالمتهم الثاني والتعدي عليه إلا أنه تمكن منه وخنقه ثم ضربه على رأسه وتركناه غارقا في دماءه وهربنا إلى أسيوط.

كشفت أجهزة الأمن في القليوبية غموض العثور على جثة ممرض في الخصوص عثر عليه مقتولا إثر ضربه بآلة حادة على رأسه ومخنوقا بشال حول الرقبة، داخل شقته.

وبحسب بيان، الخميس، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوجته وعشيقها دخل عليهما شقة  الزوجية فوجدهما يمارسان الرذيلة، فانهالا عليه ضربا وقتلاه ثم هربا معا إلى محافظة أسيوط محل إقامة العشيق، وألقي القبض عليهما واعترفا بارتكاب الواقعة وتولت النيابة التحقيق.

كان المقدم محمود عادل، رئيس مباحث الخصوص، تلقى بلاغا من أهالي عزبة الأمير بالعثور على جثة ممرض مقتولا داخل شقته وعدم وجود زوجته بالشقة.

وأخطر اللواء رضا طبلية، مدير أمن القليوبية، وتشكل فريق بحث أشرف عليه اللواء علاء فاروق، مدير إدارة البحث الجنائي، وقاده العميد يحيى راضي، رئيس مباحث المديرية.

وتوصلت التحريات إلى أن المجني عليه يدعى «م ع ب- 29 سنة- مساعد تمريض»، ومتزوج منذ 3 أشهر، وأنه عُثر على الجثة وبها عدة ضربات في الرأس بآلة حادة وملفوف حول العنق شال أبيض فيما لم يُعثر على زوجة المتهم.

توصل فريق البحث من خلال تتبع خط تليفون الزوجة أنها تقيم في محافظة أسيوط، وعلى الفور تم إيفاد مأمورية برئاسة العميد عبدالله جلال، رئيس فرع البحث الجنائي، والمقدم محمود عادل رئيس مباحث القسم وبالتنسيق مع مديرية أمن أسيوط تم ضبطها وتدعى «ي م- 19 سنة- ربة منزل»، وبصحبتها شخص يدعى «ع ز- 22 سنة» وبتضييق الخناق عليها قررت أنها ترتبط بعلاقة عاطفية مع الثاني قبل أن تتزوج، حيث تعرفت عليه عن طريق «فيس بوك» إلا أنه كان من محافظة أسيوط وهي كانت تقيم في الإسماعيلية، ولم يتزوجا، وبعد أن تزوجت من زوجها القتيل في أغسطس الماضي عادت إلى علاقتها القديمة مرة أخرى حيث قام العشيق بالاتصال بها وأخبرها أنه في القاهرة ويريد أن يراها وبالفعل تقابلا خارج المنزل.

وتعددت لقاءاتهما إلى أن وصلت إلى غرفة نومها في غياب زوجها في عمله، حيث يعمل ممرضًا بأحد المستشفيات، وكان دائما يتركها في المنزل بمفردها، فطلبت من عشيقها أن يتقابلا في عش الزوجية.

تقول الزوجة: «في ليلة الحادث عاد زوجي في غير وقته الذي يأتي فيه، فلم نشعر به عند دخوله الشقة وفتح باب حجرة النوم ليجدني في أحضان عشيقي فأسرع العشيق وقام بخنقه بشال كان يرتديه زوجي، ثم ضربه بقطعة حديد على رأسه وفارق الحياة، ثم هربنا إلى محافظة أسيوط»، محل إقامة المتهم الثاني، وتولت النيابة التحقيق.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى