• الإثنين 10 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:36 م
بحث متقدم
لـ صحيفة إنجليزية :

تواضروس: معدلات الهجرة زادت أثناء حكم الإخوان

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

في مقابلة مع صحيفة "آرب نيوز" الصادرة بالإنجليزية، تحدث البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، عن أوضاع المسيحيين في مصر، لاسيما أثناء حكم الإخوان المسلمين للبلاد، مشيدًا بالإصلاحات السعودية.

وقال "تواضرس" في مقابلة مع الكاتب السعودي، فيصل العباس، أثناء تواجد الأخير في القاهرة، الأسبوع الماضي، إن "حوالي 15 مليون قبطي يعيشون في مصر، فضًلا عن 2 مليون خارجها، في نحو 60 دولة حول العالم"، وفقًا لما أحصته الكنيسة، وفق "العضوية الكنسية"، سواء شهادات المعمودية أو الوفاة.

وأشار البابا تواضروس، إلى أن معدلات هجرة المسيحيين من مصر زادت بشكل كبير أثناء حكم الإخوان المسلمين، ولكن بعد إبعاد الإخوان عن الحكم عاد الكثير من الأقباط إلى البلاد مرة أخرى".

وعن أوضاع الأقباط في الوقت الراهن، أكد "تواضروس" أنه متفائل كثيرًا على وضع الأقباط تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث قال: "لو أنت قرأت التاريخ بتمعن، ستجد أن اللبنانيين هاجروا منذ ثلاث قرون مضت، بينما  المسيحيين في مصر بدأوا الهجرة منذ 50 سنة مضت فقط، كان ذلك بسبب الظروف التي كانت موجودة آنذاك".

واستطرد: "أن على الرغم من تطميناتي لهم، فإن العديد من الأقباط يشعرون بقلق متزايد، ويخشون من تزايد الهجمات عليهم وعلى أماكن عبادتهم"، في الواقع، تم تسليط الضوء على مصر كدولة مثيرة للقلق في تقرير نشر هذا العام من قبل وكالة "الأبواب المفتوحة"، وهي منظمة خيرية أمريكية تدعم المسيحيين المضطهدين في جميع أنحاء العالم.

وردًا على ذلك، يقول "تواضروس" أن "هذه الهجمات مؤلمة، لكنه يصر على أن هدفها ليس الأقباط أنفسهم أو كنائسهم، بل "الوحدة المصرية".

وفي سياق متصل، دعا وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إلي وجوب حماية المسيحيين في الشرق الأوسط، وهو ما وافق عليه البابا تواضرس، حيث إن الوضع ينذر بالخطر على استقرار وسلام هذه البلاد، قائًلا: "المسيحية متجذرة بعمق في الشرق الأوسط، وعندما أنشئت جميع بلادنا، كان المسيحيون والمسلمون هناك، وكذلك اليهود في التاريخ القديم".

كما وصف "تواضروس" الأحداث في سوريا والعراق وما يتعرض له الأقباط هناك، بـ"مؤلم للغاية"، إذ يشير إلى أن المسيحيين الذين اضطروا إلى الفرار وطلب اللجوء في الخارج كانوا من بين الأكثر تضررًا، ومع ذلك فإن مخاوفه تمتد إلى ما وراء محنة المسيحيين وحدهم، ويقول إن "إضعاف الدول العربية" يعني "إضعاف العرب ككل... المسيحيين والمسلمين على حد سواء".

وبشأن منع الأقباط من زيارة القدس، عقب "تواضرس": "لم يكن أمرًا جيدًا"، لافتًا إلى أن الكنيسة لها مطران وكنائس وأديرة هناك من قرون طويلة، وسواء كانت العلاقة مقطوعة أو غير مقطوعة فالتواجد القبطي مستمر.

وتابع أنه لا وجود لتيارات ضده في الكنيسة، مشيراً إلى أن جريمة قتل الأنبا إبيفانيوس، رئيس دير الأنبا مقار، نتيجة ضعف إنساني، موضحًا أنه بين تلاميذ المسيح كان هناك "يهوذا"، الذي باع نفسه للشيطان، ولفت إلى أن الكنيسة تنتظر ما ستسفر عنه القضية، مشيرًا إلى أنها لا تسمح بالطلاق إلا لعلة الزنا، سواء فعلى أو حكمي أو روحي، ويوجد لديها 6 مجالس للتحقيق.

وعن زيارته للسعودية، أوضح البابا "تواضروس" أنه لم يحدد بعد موعدًا لزيارته، ولكنه ينتظر الوقت المناسب لفعل ذلك".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • عشاء

    06:28 م
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى