• الإثنين 10 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:21 م
بحث متقدم

إبراهيم: من حق «البرنس» مقابلة سفير إسرائيل.. وسامي: فعل فاضح

آخر الأخبار

البرنس مع السفير الاسرائيليى
مني البرنس

مصطفى صابر

بعد شهور من ظهورها وهي تقوم بوصلة من الرقص الشرقي، وإعلانها اعتزامها الترشح للرئاسة التي جرت في مارس الماضي، أثارت الدكتورة منى البرنس، أستاذ الأدب الجامعي بقناة السويس والذي صدر قرار بعزلها في وقت سابق, الجدل مجددًا، بظهورها مع السفير الإسرائيلي، ديفيد جوفيرين, وهي تقوم بإهدائه كتابًا لها.

وفجر ظهور البرنس، موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات لها بالتخلي عن قوميتها العربية والقضية الفلسطينية، في الوقت الذي تقدم فيه المحامي سمير صبري ببلاغ للنائب العام للتحقيق معها.

وردت البرنس، على الهجوم ، بالقول: "أنا لا بدور على شهرة ولا مريضة نفسية ولا شايلة قضايا الكون على أكتافي.. أنا ببساطة بدور على مصلحتي".

من جانبه، قال الدكتور سعد الدين إبراهيم، مدير مركز "ابن خلدون" للدراسات الإنمائية, إنه لا يعرف شخصيًا من هي الدكتورة منى البرنس، التي أثارت هذه الضجة حولها.

غير أنه أيد مقابلتها السفير الإسرائيلي، وأضاف لـ"المصريون"، أنه لا يوجد أي اعتراض على ذلك, "من حق أي مواطن أن يقابل أي شخص سواء سفيرًا إسرائيليًا أو إيطاليًا أو أمريكيًا أو أفريقيًا, ما لم يوجد قانون يمنع المواطن هذا الحق".

وأشار إبراهيم, إلى أن "مثل هذه المقابلات يمكن أن تحدث في أي مكان وأي وقت, وربما مني البرنس - خاصة أنه يقال إنها تعمل دكتورة جامعية سابقة – لديها ما يبرر مقابلتها السفير الإسرائيلي".

وأضافت أن "أي مواطن عندما تجمعه مقابلة مع شخصية دبلوماسية يقوم بنشر صورته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي, وما قامت به البرنس من نشر صورتها على مواقع التواصل الاجتماعي لا يستدعي هذا الهجوم".

مدير مركز "ابن خلدون", الذي أثار ضجة قبل شهور عندما زار جامعة تل أبيب لإلقاء محاضرة حول ثورات الربيع الربيع، اعتبر أن "ما قامت به "البرنس" من مقابلة السفير الإسرائيلي لا يعتبر تطبيعًا على الإطلاق".

وأوضح أن "الخارجية المصرية قامت باعتماد أوراق السفير الإسرائيلي للعمل في مصر، فهل هذا يعتبر تطبيعًا؟, كما أن هناك مقابلات تجرى بين مسئولي البلدين، ويظهرون على شاشات التلفاز، وتتم المصافحة بالأيدي بين الطرفين، فهل هذا العمل السياسي يعتبر  تطبيعًا".

في السياق، قال محمد سامي، رئيس حزب "الكرامة", إن ما "قامت به البرنس، بنشر صور تجمعها مع السفير الإسرائيلي ربما الهدف منه الشهرة والاهتمام الإعلامي, أو لحسابات أخرى أو مصلحة شخصية".

وأوضح لـ"المصريون"، أن "التطبيع مع إسرائيل أمر مرفوض وفعل فاضح ومذموم, يرفضه الأغلبية العظمي من الشعب المصري الذي يتمنى زوال إسرائيل من على الوجود اليوم قبل غد؛ نظرًا لما تقوم به من قتل للشعب الفلسطيني".

وأشار رئيس حزب "الكرامة", إلى أن "ما قامت به منى البرنس أشبه بالفعل الفاضح للفنانة التي ظهرت بفستان السهرة العاري في مهرجان القاهرة السينمائي".

من جانبه، رفض الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية, التعليق علي ظهور  البرنس مع السفير الإسرائيلي, قائلاً: "أنا لا أهتم بمثل هذه التفاهات التي لا تمثلني".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • عصر

    02:39 م
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى