• الأحد 16 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:16 م
بحث متقدم
"سبوتنيك":

فستان رانيا يوسف يصل العالمية

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

عقبت وكالة "سبوتنيك" الروسية، على الضجة التي أثارتها الفنانة المصرية، رانيا يوسف، في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، بسبب فستانها المثير، إذ واجهت "رانيا" تهم "التحريض على الفجور وخدش الحياء العام"، قائلة إن "المعايير الأخلاقية مفهوم فضفاض ويثير الجدل في بعض المجتمعات"، مضيفة: "أن حتى المشاهير ليسوا محصنين من هذا اللغط".

وتابعت الوكالة، في تقريرها، أن المعايير الأخلاقية هي مفهوم فضفاض يثير الجدل في بعض المجتمعات، وحتى في أيامنا هذه، فإن وجهة النظر التي تتناقض مع الفهم السائد "للحشمة العامة" قد تدفعك إلى السجن في بعض البلدان - وحتى المشاهير ليسوا محصنين من هذا.

وتواجه رانيا يوسف، الممثلة المصرية، محاكمة بتهمة خدش الحياء العام، بسبب ما يقوله النقاد إنه مظهرها كان مثير للغاية على السجادة الحمراء.

وارتدت "يوسف" ، 44 عامًا، ثوبًا كاشفًا في الحفل الختامي لمهرجان القاهرة السينمائي، الخميس الماضي، تم تصويرها وهي تقف على السجادة الحمراء في فستان أسود  قصير مع غطاء فوقي شفاف يكشف ساقيها وأجزاء من جسدها.

وقدم محاميان مصريان هما عمرو عبد السلام وسمير صبري شكاوى ضد رانيا يوسف أمام المحكمة اتهما فيها الممثلة بـ"التحريض على الفسوق"، وقال سمير صبري إن "ملابس رانيا لا تتماشي مع القيم والتقاليد والأخلاق المجتمعية، وبالتالي قوضت سمعة المهرجان وسمعة المرأة المصرية بشكل خاص".

وبحسب وكالة "فرانس برس"، ستمثل رانيا أمام المحكمة في 12 يناير لمواجهة التهم السابقة، ويمكن الحكم عليها لمدة تصل إلى خمس سنوات إذا ثبتت إدانتها.

كما نشرت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، تقريرًا أيضًا عن فستان رانيا، حيث ذكرت أن مصر أغلبيتها مسلمون ويتبعون العادات التقاليد المصرية، وهو ما أزعج البعض ظهور الفنانة رانيا يوسف بهذا الفستان الذي اعتبروه فاضحًا.

من جانبها، كتبت الممثلة اعتذارا في أحد المواقع على فيس بوك إلى "كل أسرة مصرية غاضبة" من ملابسها وقالت إنها التزمت "بالقيم والأخلاق" التي يعتز بها المجتمع المصري.

 وأضافت أيضًا في اعتذارها، أنها ما كانت لتختار الثوب إذا عرفت أنه سيثير غضب الجمهور.

في المقابل، علق بعض النشطاء الأجانب على مواقع التواصل الاجتماعي، على الضجة التي أثيرت حول فستان رانيا يوسف، ومقاضيتها، حيث كتب حساب يدعي"جون"، "إذ لم تكن هذه مزحة، فيجب أن نبتعد عن مصر".

بينما كتب آخر يدعي"نيجال باكر"، "من الصعب تصديق أننا نعيش في القرن الحادي والعشرين وبعض قوانين الدول مازالت من القرن الثاني عشر".

في حين، علق آخر، أن "اضطهاد شخص لظهور بشرته، هو أمر سخيف".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل ترى مصر قادرة على استضافة أمم أفريقيا 2019؟

  • فجر

    05:23 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى