• الجمعة 14 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:50 م
بحث متقدم

القصة الكاملة للعزوف عن الإعلام المصرى والتوجه لقنوات الإخوان

الحياة السياسية

لميس
لميس

حنان حمدتو

انتقدت الدكتورة لميس جابر، الكاتبة الصحفية، المشهد  الحالي الذي باتت عليه قنوات الإعلام المصري الخاص والعام بعدما أصبحت لا تأتى بجديد سواء على المستوى المهني والعملي أو التفاعل مع الدولة والواقع المجتمعي، لافتة إلى أن هذه الأمور أدت إلى ترك المواطنين لهذه البرامج والمواد التليفزيونية المقدمة والتوجه إلى قنوات الإخوان.

ووصفت جابر خلال مقالها الذي نشر بالوطن تحت عنوان الرحلة من «البيت بيتك» إلى «مكملين» حال الإعلام المصري بأنه مواد وتم خلطها في خلاط وتداخل الإيجابي مع السلبي، وقالت: "القنوات كلها قد تم «ضربها في الخلاط» مع بعض وخرجت النتيجة كما نرى الآن وكما نحاول أن نفهم.. بعض البرامج تحركت بحالها واسمها وديكورها إلى قنوات أخرى مثل لعبة الكراسي الموسيقية، والبعض الآخر تم تغيير المحطة واستبدال المذيع بمذيع ومذيعة بلا داعٍ.. الموضوعات أصبحت مسطحة شبه تافهة متشابهة".

وتابعت أن المواضيع التي يتم تناولها لا تختلف عن بعضها والمعنيين بالأمر يحركون العاملين كالديكور، قائلة: "لا يهم الآن أن أعرف ما يجرى أو ما قد جرى بالفعل.. المهم هو النتيجة التي وصلنا إليها نحن مشاهدي التلفاز والقنوات والتوك شو الذي أصبح نسخًا متشابهة لا يمكن تفرقة مواضيعها إلا بشكل المذيع واسمه وديكور البرنامج ".

وعن ظاهرة برنامج البيت بيتك التي أكدت أنها لم تتكرر  وضاعت مثلما ضاع كل شىء ثمين خرج بضمير من ماسبيرو وقالت: "بدأت عام 2004 فى برنامج توك شو يعتبر معارضًا داخل أروقة مبنى التليفزيون المصرى وفى نفس العام حدثنى رئيس تحرير البرنامج يطلب استضافتي فتحججت بأنني لا أحب حديث زوجات النجوم، وإلى أن توقف برنامج "البيت بيتك" عام 2010  وكنا جميعاً نتابعه لأنه يعتبر توك شو معارضاً وكنت أنا ضيفة على هذا البرنامج عدة مرات وكنت أتحدث بكل صراحة وبلا أى محظورات، وأعود لأقول كان برنامجًا داخل تليفزيون الدولة الذى يحاول الآن الإفاقة من الاحتضار دون جدوى ثم جاءت يناير وانهمرت القنوات وسالت على رءوسنا البرامج من كل فج عميق حتى أغرقتنا وكان الانفتاح فى الكلام والسباب والاتهامات والتأييدات والقوائم السوداء والبيضاء".

وقالت مستمرة فى هجومها على ما تسبب فى تدهور الوضع الإعلامى: "وظل الحال هكذا يحمل قدراً ولو ضئيلاً من الاختلاف وبعض الرؤى المعارضة على استحياء والتى تجعل للناس متنفساً ولو ضئيلاً للشكوى من الظروف الطاحنة التى لا يستطيع أحد إنكارها.. ولكن.. بعد الأحداث الأخيرة، والتى ما زلت لا أفهمها، تسطح الإعلام كله تماماً.. اختفى مذيعون ومذيعات على قدر من الجودة والمهنية وجىء بآخرين أقل كثيراً فى كل شىء.. هرب من هرب لقناة أجنبية مؤثراً السلامة ".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • عصر

    02:40 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى