• الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:25 ص
بحث متقدم

باحث إسلامى عن إلغاء السنة: استغلوا ضعف الدين فى قلوب الناس

الحياة السياسية

ناجح
ناجح

عمرو محمد

علق الباحث في الشئون الإسلامية الدكتور ناجح إبراهيم، على الأحاديث التي ظهرت بمجتمعنا في الآونة الأخيرة والتي تحدثت عن إلغاء السنة النبوية والاستشهاد بالقرآن الكريم فقط.

وقال في مقال له بجريدة الشروق تحت عنوان "السنة النبوية.. حديث الساعة": أصبح كل من لا يعرف عنها شيئًا يدلى بدلوه في أمر أخطر القضايا التي تخص الإسلام مستغلين توقيت ضعف الدين فى قلوب الناس"

وواصل في حديثه عن سنة النبي قائلًا: "مكانة السنة في الإسلام هى مكانة الرسول من الدين، فوجودها يعنى وجوده، وإنكارها يعنى حذف الرسول وتعاليمه وأقواله وتوجهاته ووصاياه من الإسلام كله فحجية السنة فى الإسلام ثابتة وواضحة لا لبس فيها وواردة فى عشرات الآيات من القرآن منها «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا» «وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى?».

وتابع: "لا أدرى لماذا يريد البعض إلغاء سنة النبى وحذفها من قاموس الإسلام، ترى ما الذى يضايقهم فى أحاديث الرسول وهى من أعظم الحكم، ووصاياه، فأكد الفقهاء على أن الأحاديث التى لها علة تدور أحكامها مع علتها، فإذا وجدت العلة وجد الحكم، فقد نهى رسول الله عن حمل المصحف إلى بلاد الكفار وفى رواية بلاد الأعداء، لأنهم كانوا قديما يهينون المصاحف، موضحًا، هذه العلة انتفت الآن ولم تصبح موجودة، فإذا غابت العلة غاب حكمها وبالتالى للمسلم أن يصحب مصحفا معه إلى كل بلاد غير المسلمين، لأن هذه البلاد تطبع فيها المصاحف وتوجد بحرية ولا تحدث إهانة لها.

واختتم مقالة بقولة: "الخلاصة أنه علينا أن نكون مع ثوابت الإسلام فى صلابة الحديد، ومع متغيراته في مرونة الحرير".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • شروق

    06:48 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى