• الأحد 16 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:32 م
بحث متقدم

قوى فلسطينية ولبنانية تسلم غوتيريش مذكرة باعتداءات إسرائيلية

عرب وعالم

أنطونيو غوتيريش
أنطونيو غوتيريش

المصريون ووكالات

وجهت الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، الجمعة، مذكرة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حول الاعتداءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
تقديم المذكرة جاء خلال وقفة نفذتها الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أمام مبنى "الإسكوا" (لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا) وسط بيروت.
وجاء في المذكرة "بعد مرور أكثر من سبعين عاما على احتلاله، يستمر الكيان الإسرائيلي باغتصاب فلسطين وتشريد أهلها وشعبها، مستفيدا من دعم أمريكي ودولي غير مسبوق لتكريس احتلاله، إضافة إلى عجز الأمم المتحدة إلزامه بتنفيذ القرارات الدولية بسبب الضغوط حينا، والتدخل الأمريكي من خلال حق النقض (الفيتو) حينا آخر".
وتطرقت المذكرة لبعض الممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، واعتبرتها أنها تمثل انتهاكا صريحا لحقوق الإنسان.
وأكدت المذكرة أن "فلسطين هي وطن الفلسطينيين جميعا، والقدس هي عاصمتها الأبدية وستبقى كذلك".
كما اعتبرت أن المقاومة، حق مشروع للشعب الفلسطيني لاستعادة أرضه، وقد كفلته كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية، وضمنه ميثاق الأمم المتحدة.
وحمّلت المذكرة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة، مسؤولية "وضع حد للممارسات الإسرائيلية الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، من قتل واعتداء، باعتبارها جرائم حرب يعاقب عليها القانون".
ودعت الأمم المتحدة، إلى تنفيذ قراراتها المتعلقة بوقف الاستيطان، وإلزام الكيان الصهيوني بذلك.
وطالبت المذكرة، بالتدخل الفوري للعمل على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال ووقف الانتهاكات وأعمال التعذيب بحقهم، ليعودوا إلى أهلهم وذويهم.
وشددت على ضرورة العمل على تأمين التمويل اللازم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
وأكدت على حق الشعب الفلسطيني في المطالبة بالعودة إلى أرضه، وضرورة تأمين الحماية لكل أشكال التعبير والتظاهر التي يقوم بها.
ولفتت المذكرة، إلى رفض "صفقة القرن" تحت أي اعتبار، وإدانة كل ما من شأنه منع الفلسطينيين من تقرير مصيرهم وعودتهم إلى أرضهم التي هُجّروا منها.
و"صفقة القرن"، اسم إعلامي لخطة سلام، تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، تشمل وضع القدس واللاجئين.
وتحتفل الجمعية العامة للأمم المتحدة، باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، في 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، والذي تم الإعلان عنه منذ ما يقارب الأربعين عاما". -

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل ترى مصر قادرة على استضافة أمم أفريقيا 2019؟

  • عصر

    02:41 م
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى