• الثلاثاء 18 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:47 م
بحث متقدم
بعد فتوى الميراث

«الهلالي»: لكم فقهكم ولي فقهي

الحياة السياسية

الدكتور سعد الدين الهلالي
ارشيفية

مصطفى صابر

قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إنه لا يسعى للرد على الآراء المخالفة لما طرحه بشأن مسألة المواريث، متابعًا: «لن أرد فمن حق كل إنسان التعبير عن رأيه، فلكم دينكم ولي دين، ولكم فقهكم ولي فقهي».

وأضاف «الهلالي»، في تصريحات متلفزة, اليوم الجمعة، أن ثقافة الشعب المصري في المواريث مغلوطة, موضحًا أن النظر إلى التركة في المجمل على أنها إرث تقسم على الورثة يعتبر أكبر خطيئة.

وتابع: «والله العظيم أكبر خطيئة، لأن الصواب هو أن تشتمل التركة على الإرث بالإضافة إلى سداد الديون إلى جانب الوصية»، مستطردًا أنه ينبغي أولًا سداد الديون، ثم اقتطاع ثلث التركة للوصية، ليتبقى ثلثا التركة للإرث.

وأكد أنه لا تقسيم للتركة إلا بعد استخراج الثلث منها للوصية، مستطردًا أنه هذا الثلث المخصص للوصية، يجب التصرف فيه وتوزيعه وفقًا لقرار البشر وليس لقرار الله، عز وجل، وفقًا لتعبيره.

وأوضح أستاذ الفقه المقارن أن توزيع الأنصبة المعروفة في الشرع «فوق الرؤوس»، بالنسبة للإرث، والمتكون من ثلثي التركة فقط، معقبًا: «مفيش داعي بقى نزايد على بعض ونقول ربنا يعلم، صح ربنا يعلم وسمعًا وطاعة لكن في الثلثين فقط».

واستطرد: «قاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين فوق العين والرأس ومطبقة، لكنها مطبقة في مقدار الإرث، أما في مقدار الوصية لماذا نسري عليه هذه القاعدة»، موضحًا أنه إذا لم يترك المتوفي وصية، يمكن توزيع هذا الثلث على الورثة خارج هذه القاعدة، اعتمادًا على عوامل الفقر والغنى، والقوة والضعف بين الورثة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

فى رأيك ما هو أهم حدث خلال 2018؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى