• الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:23 ص
بحث متقدم
نواب:

مكاسب عظيمة من حظر إعلانات السجائر

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

أشاد برلمانيون، بقرار وزارة الصحة والسكان، بحظر كافة أشكال وسائل الدعاية والإعلان عن السجائر بكل صورها، وإخضاع المخالفين لعقوبات رادعة، معتبرين أن مصر ستجني من وراء القرار فوائد ومكاسب عظيمة.

وكانت الدكتورة مايسة حمزة، مدير الإدارة المركزية لشئون البيئة بوزارة الصحة والسكان، أعلنت رسميًا، حظر كافة أشكال وسائل الدعاية والإعلان عن السجائر خلال إطلاق مشروع الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

المهندس أمين مسعود، عضو مجلس النواب، وصف قرار وزارة الصحة بالـ«سليم والجيد جدًا»، مؤكدًا أن مصر ستجني مكاسب كثيرة من ذلك القرار، الذي اعتبرها متأخرًا.

وأضاف «مسعود»، في حديثه لـ«المصريون»، أن أهم مكسب من القرار حماية الأطفال والمراهقين من هذه العادة السيئة، مشيرًا إلى أن إعلانات السجائر تشجعهم بشكل أو بأخر على التدخين، فيما تحفز لدى البعض حب التجربة التي قد يستطيع بعد ذلك التخلي عنها.

عضو مجلس النواب، استكمل «أعتقد أنها ستوفر العملة الصعبة أيضًا وإن كانت نسبة ليست عالية، الأهم بالنسبة لي الحفاظ على صحة الأطفال وبعد ذلك يأتي أي شيء».

فيما، أكد الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب، أن بيان وزارة الصحة بالتأكيد علي حظر كافة إعلانات السجائر هو بداية طيبة لمكافحة التفشي المؤسف لهذه الظاهرة.

وأضاف فؤاد في بيان له، أن مسئولي وزارة الصحة في غفلة تامة ويجب أن يفيقوا منها على الفور بعدما اتخذت الشركات الأجنبية من الأكشاك المنتشرة في كل أنحاء الجمهورية منصة إعلانية واضحة للتحايل على القوانين المنظمة.

وأوضح عضو مجلس النواب، أنه يوجد أكثر من 20.000 كشك منتشر على نطاق الجمهورية وأكثر من 160.000 محل بخلاف المولات الكبرى يتم استخدامها كمنصات دعائية وإعلانية بطريقة مخالفة، فمنها ما يتم الإعلان عنه بالتحايل عن طريق الرسالة الإعلانية الصريحة أو عن طريق وحدة البيع التخزينية والتحايل بتحويلها إلى وحدة دعائية.

وأشار إلى وجود مخالفات أخرى صارخة يأتي في مقدمتها عدم حماية الأطفال، إذ إن مثل هذه الإعلانات ساهمت في بيع السجائر لمن هم دون الثامنة عشر، هذا بالإضافة إلى وجود لعب الأطفال داخل أحد الأكشاك الدعائية بشكل معلن لتحفيزهم في سابقة تنذر بكارثة تؤثر علي سلامة الأجيال القادمة بالكامل.

وشدد على أن الدعاية للسجائر تحول التدخين لعادة طبيعية لدي الأطفال، في الوقت نفسه امتدت الدعاية إلى الشاشة الصغيرة من خلال الأعمال الدرامية وعن طريق الإعلان بواسطة "استبدال المنتج" "product replacement " والتشجيع على التدخين وحيث إن هذه الأعمال يشاهدها كل أطياف المجتمع ونصاب بعدوى التدخين.

وحذر فؤاد مسئولي وزارة الصحة من التهاون في مثل هذه الأمور، مشددًا أن «المسئولية والأمانة التي خولها لنا الشعب تحتم علينا ألا نتخاذل في أن نكون عينه ولن نسمح بانتهاك الدستور والقانون وسوف نعمل على تعديل بعض المواد القانونية التي تستخدمها هذه الشركات للتحايل».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • شروق

    06:48 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى