• الجمعة 14 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:25 م
بحث متقدم
قيادي شاب مستقيل:

"الإخوان" مرتع للنصابين والأفاقين والمختلين نفسيًا

الحياة السياسية

الاخوان
الاخوان

حسن عاشور

«الشاطر» و«حبيب» مريضان نفسيان

قال إسلام لطفي ، القيادي الشاب المستقيل من الإخوان ، إن الجماعة مرتعا لمجموعة من النصابين والأفاقين والمختلين نفسيا مشيرا إلى أن كل من المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام الحالي والدكتور محمد حبيب النائب السابق مرضى نفسيين.

وكتب لطفي عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":"في كل مرة أقرأ فيها تصريحاً للدكتور محمد حبيب النائب الأول لمرشد الإخوان سابقاً أجدني أفكر في كم الشباب الذين تم إهدار طاقاتهم أو تشويه نفسياتهم أو كسر كبريائهم تحت قيادات ربانية ذات أيادي متوضأة من نوعية الدكتور حبيب وغيره .. ويبدو لي ان الجماعة التي كانت ومازالت مرتعاً لكثير من محبي الخير ؛ والمحافظين؛ وذوي العاطفة الإسلامية، وذوي الحس الوطني ممن لم يستهويهم العمل الحزبي كانت أيضاً مرتعاً لمغامرين ولصوص ونصابين وشذاذ آفاق ومعتلين نفسياً وتولى بعضهم فيها مسئوليات جسام!

وأوضح :"أنه على هامش آخر تصريحات الدكتور حبيب للمصري اليوم بأن الإخوان قد يكونوا هم محركي مظاهرات فرنسا، اذكر في عام 2007م بعد تحويل عدد من الاخوان إلى القضاء العسكري فيما عرف بقضية ميليشيات الأزهر أو عسكرية الشاطر أني سعيت وقتها لتقديم شكوى إلى اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان تمهيداً لأخذ النظام المصري إلى المحكمة الافريقية لحقوق الانسان في تصعيد مضاد لنظام مبارك بغرض وضع حد للانتهاكات المتكررة.

وأضاف :"فاتحت المهندس خيرت الشاطر في الأمر في زيارة له في سجن ملحق المزرعة بمجمع سجون طرة، فرحب وأثنى على الفكرة وطلب مني البدء فيها على الفور وأن استخدام ما شئت من موارد، فسألته إن كان سيفاتح هو الإخوان في الأمر أم أقوم أنا بهذا فقال لي انه سيبلغهم بالأمر ولكن في الوقت المناسب. وعليه قمت بالتواصل مع مدير واحدة من الجمعيات الحقوقية التي تعاملت سابقاً مع آليات الحماية الإقليمية وأحرزت نجاحاً ملحوظاً في هذا الصدد".

وأكد انه قام بتقديم المذكرة وقتها :"بالفعل قمنا بتقديم مذكرة تشرح خلفيات الموضوع والانتهاكات المتكررة من النظام وردت عليها الحكومة المصرية بمذكرة حول دور الجماعة في الارهاب منذ النقراشي والخازندار وانتهاء بوجود صلة تربط الجماعة بحزب الله اللبناني وبحماس في فلسطين باعتبارهما كيانين إرهابيين".

وأضاف :"تم تحديد موعد السفر وذهبت إلى م. خيرت في السجن لأبلغه بأننا على وشك البدء في رحلة اللاعودة مع النظام، ولأرى إن كان الإخوان على علم بالأمر أم لا وعلى استعداد لتحمل تبعاته؛ كان رد الحكومة عنيفاً إلى حد ما، وكنت على يقين أننا إن مضينا قدماً سيستمر النظام في لعبة عض أصابع الجماعة حتى يثنينا عن استكمال الإجراءات وبطبيعة الحال يجب تنويه الجماعة لما كنت على وشك القيام به حتى تستعد -ولو نفسياً- لضربة انتقامية قادمة محتمل أن تكون آخر الضربات الكبرى إن نجحنا في مسعانا القانوني".

وتابع :"شجعني المهندس خيرت على السفر ولكنه رفض أن يعطيني إجابة واضحة على سؤالي حول ما إذا تم ابلاغ الاخوان أم لا؟عندما ألححت في معرفة الإجابة انتابه الضيق وبدأت صوته يحتد وقال لي "عايز تشتغل الموضوع ده اشتغله؛ لو مش عايز سيبه .. أنا بيستأذنوا مني وأنا ما باستأذنش من حد"انزعجت من إجابته وانصرفت وكنت في حيرة لأن السفر كان بعد 72 ساعة تقريباً فتوجهت إلى مكتب الارشاد في المنيل. كنت قد قررت أن أخبر الدكتور محمد حبيب نائب المرشد بصفته مسئول متابعة ملف هذه القضية داخل مكتب الإرشاد.

وذكر لطفى لقاءه بالدكتور محمود غزلان :"في مدخل المكتب قابلت الرجل الخلوق الدكتور محمود غزلان الذي وجدني متجهماً وغاضباً من أثر مقابلة الشاطر - تربطهم صلة نسب فأخت مهندس خيرت هي زوجة الدكتور محمود- فأخذني إلى مكتب جانبي وطلب مني أن أحكي له ما بي وكانت علاقتي به على أطيب ما يكون، فحكيت وصارحته أني مستاء من التنصل من المسئولية وأني لو تحركت في التصعيد الإقليمي وقال النظام مجرد (بخ) للإخوان فسيتم إلصاق الأمر بمجموعة قسم الطلاب الخارجة عن السيطرة/ المندفعة/ ذوي الهوى العلماني .. الخ الخ ،فاستمع لي في هدوء ثم قالي لي لو الباشمهندس رد كده يبقى ماحدش هايعرف يقنعه بحاجة ثم أضاف: كلم دكتور حبيب وما تقلقش لو اتهموكم بحاجة أنا شاهد!

وعن لقائه بالدكتور محمد حبيب قال :"دخلت للدكتور حبيب فسمع مني في عجالة ثم نظر في أجندته وقال لي ما رأيك أن نكمل الأسبوع القادم!! فقلت له مستحيل لأن السفر بعد غد ولهذا أتيت وأريد قرار حالاً أو بنهاية اليوم على أقصى تقدير!فقال لي لازم تاخد موعد مسبق قبل ان تأتي لتقابلني! فرددت عليه بروتوكولياً قد يكون هذا صحيح في الأيام العادية وليس أثناء تعرضك لمحاكمة عسكرية وتحفظ على ممتلكات وأموال وتحرك قانوني إقليمي مضاد للنظام لأول مرة ،فنظر في أجندته ثانية وقال لي إذن مر علي في المنزل -الاستراحة- في المنيل مساء اليوم.

واستطرد:"ذهبت للرجل فقابلني من على الباب ليخبرني أنه سيقابلني بعد اسبوع!! وأنه أتى بي لبيته كي أتعلم "إننا لما نكبّر بعض الناس تكبرنا .. واني لا يمكن امر على وزير أو رئيس وزراء دون موعد مسبق فما بالي بالناائب الأول لمرشد الإخوان"

وتابع :"تركته في ذهول وقمت من نفسي بإلغاء ترتيبات السفر -ولهذا قصة أخرى لا مجال لها هنا- وذهبت للفضفضة مع من أثق فيهم من أصدقائي في قسم الطلاب .. كنت مذهولاً وغاضباً بشدة من فكرة أن ثاني أكبر رأسين في الجماعة معتلين نفسيا، ولكن بعض الأصدقاء أولاد الناس المؤدبين هدأوني من ناحية الشاطر باعتباره أسير، والناس جوة السجن بتكون نفسياتها تعبانة خاصة وأن الشاطر شخصيته قوية، وأكيد صعبان عليه حاله وإن واحد زيي بيقوله لما نستأذن الأول"

واختتم :"أما الدكتور محمد حبيب فلم تفلح محاولاتهم الغير جادة :) -لم يكن أحد مقتنعاً به- في جعلي أتقبل ما قام به، ولم أجد أي تفسير متسامح لما قام به سوى أنه رجل تافه مكنته التربيطات والتمريرات وكوتة القطاعات الانتخابية من منصب لم يكن ينبغي أن يسند إليه ،لاحقاً وبعد عامين تقريباً عندما استقال اعتراضاً على عدم اختياره مرشداً فيما عرف بأزمة تصعيد عصام العريان ذهبت إلى بيته لسماع روايته لما حدث، كنت ضد الطبخة التي تمت بها الانتخابات لكن أيضاً لم اتعاطف معه على الإطلاق ولو للحظة واحدة.

وتسائل :" كم من شاب نابه وباحث مدقق وداعية مخلص واديب واعد ورجل أعمال ناجح خسرتهم الجماعة بوجود مئات الحبايب والشطار في أماكن ومستويات قيادتها المختلفة؟!ومتى تقوم جماعة بهذا الحجم -بعد كل هذه الضربات مازالت هي الأقوى والأكبر بين قرنائها- بإنشاء آليات تقييم علمية وحقيقية لأعضائها؟ ومتى تكون لها آليات محاسبة حقيقة لا تبتذل معانى الثقة ولا تستخدم فزاعتي السمع والطاعة ورأي الأمير ونائبه في التغطية والتعمية على أخطأ وكوارث قادتها ومسئوليها؟!


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • عصر

    02:40 م
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى