• الأحد 16 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:42 ص
بحث متقدم

محمد صلاح.. مَن حام حول «السوشيال ميديا» سقط في الفخ

ملفات ساخنة

محمد صلاح
محمد صلاح

علا خطاب

سند: هناك حملات مدفوعة للنيل من «مو».. عبدالسلام: لو سقط الفرعون المصرى سيعقبه انهيار أجيال

من إطلاق آهات الإعجاب وحصد آلاف "اللايكات" و"الكومنتات" إلى إطلاق صيحات الاستهجان، والتعبير بغضب على تصرفات محمد صلاح، لاعب منتخب مصر وفريق ليفربول الإنجليزي، الذي أغضب محبيه في أكثر من موقف ومناسبة خلال الفترة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

صلاح الذي يتصدر لائحة اللاعبين العرب الأكثر "شعبية"، إذ يتابعه 38 مليون متابع على المنصات الثلاث، 20 مليون منهم على "أنستجرام"، وقرابة 11 مليون متابع على فيسبوك، و7 ملايين متابع على "تويتر" أصبح حسابه على موقع التدوينات القصيرة، مصدرًا لتوتر العلاقة بينه وبين جماهيره.

لم تكن الشعبية الهائلة التي اكتسبها صلاح نابعة من أدائه المميز وأهدافه الحاسمة، بل من التزامه الأخلاقي الذي اتسم به منذ بداية انطلاقته في مسيرته الكروية، حيث كان المصحف الشريف لا يفارق يده سواء خلال مبارياته مع منتخب مصر أو ليفربول الإنجليزي، لكن خلال الفترة الأخيرة أظهر تصرفات كانت محل استهجان بين جمهوره ومحبيه حول العالم.

شعر صدر "صلاح"

كان آخر تلك التصرفات التي أثارت عاصفة من الجدل في الشارع المصري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد خلعه "التيشيرت" فور إحرازه هدف الحسم في المباراة أمام منتخب تونس في تصفيات أمم أفريقيا، بعدما بدا واضحًا أنه قد أزال شعر صدره، ما فجر ردود فعل متباينة.

ففي حين استهجن البعض تصرفه بدعوى مخالفته عادات المجتمع العربي، ووصل الأمر بالبعض الآخر إلى اعتبار حلق شعر الصدر من المحرمات الدينية، تضامن فريق كبير مع "مو"، معتبرين أن ما أقدم عليه يأتي في إطار الحريات الشخصية التي يجب ألا يتدخل فيها أحد، وأن ما فعله من الأمور المباحة دينيًا وليس من المحرمات على عكس ما يعتقد البعض.

مجلة "بلاي بوي"

كما نشر صلاح، صورة له عبر حسابه على "تويتر"، ظهر فيها مرتديًا قناعًا وقميصًا عليه شعار مجلة "بلاي بوي" الإباحية، وعبارة "بلاي بوي بروجيكت" أو "مشروع بلاي بوي" بأحرف معكوسة.

وأصيب محبو صلاح بحالة من الصدمة، الذين تساءلوا حول مدى معرفته صلاح بالشعار الذي يوجد على القميص الذي يرتديه.

صورته مع الفتيات   

وفي يوليو الماضي، أشعل صلاح منصات التواصل الاجتماعي بصورة نشرتها صفحة anything Liverpool على صدر صفحتها، جمعته صلاح مع إحدى الجميلات أثناء قضائه عطلته بأحد الشواطئ، بينما يمسك اللاعب بعصير في يده، وتقوم الفتاة بالتصوير سيلفي معه.

وعلّقت الصفحة على الصورة قائلة: "يبدو أن صلاح يستمتع بوقته خلال العطلة"، في حين انفجرت التعليقات على الصورة من قبل المعجبين، الذين اندهش بعضهم من ظهور صلاح على غير عادته.

صورته عاريًا مع الكلب

وفي مطلع أكتوبر الماضي، شارك صلاح متابعيه، صورته وهو عارٍ من داخل منزله نائما على بطنه وهو يداعب كلبًا صغيرًا، وكعادة جميع الصور التي ينشرها صلاح تفاعل معها الآلاف من متابعيه وجاءت ردود الفعل متباينة.

حساس ورومانسي 

ولفت صلاح الأنظار مجددًا عندما تفاعل مع هاشتاج بعنوان "#وأنا_صغير_كنت"، وذلك بنشر صورة قديمة له وعلق عليها قائلاً: "حساس ورومانسي"، ولاقت الصورة تفاعلاً تخطى 80 ألف متابع، بينما أعيد تغريدها أكثر من 9000 مرة، وعلق عليها أكثر من 6000 متابع.

آلام الجسد

كما نشر "صلاح" صورة جديدة عبر خاصية "ستوري"، على صفحته الشخصية على موقع "أنستجرام"، لكتاب عنوان فصله السادس "القضاء على آلام الجسد".

اللامبالاة

وكان مما أثار الكثير من الجدل، ظهور صلاح وهو يقرأ أحد الكتب عقب انتهاء مشاركته في مونديال روسيا، وهو كتاب "فن اللامبالاة"، من تأليف مارك مانسون، ونقله إلى اللغة العربية المترجم الحارث النبهان، ودفع الكثيرين إلى البحث عنه.

وكتاب "فن اللامبالاة.. لعيش حياة تخالف المألوف" يقول فيه الكاتب إن "الإنسان لا يجب بالضرورة أن يكون إيجابيًا طوال الوقت، وإن المفتاح إلى بشر أكثر قوة وسعادة كامن في التعامل مع الشدائد تعاملاً أفضل".

ويتناول في فصوله كيفية تغلب الإنسان على عقبات حياته بطريقة منطقية بعيدًا عن التهرب والخوف منها.

نيولوك وقصة شعر جديدة

خلال أكتوبر الماضي، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لمحمد صلاح بتسريحة شعر جديدة. وأثارت الصورة ردود فعل ساخرة.

تغريدة غامضة

في الثاني من يوليو الماضي، نشر صلاح، تغريدة غامضة عبر حسابه على "تويتر"، أثارت الجدل بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اجتهدوا في تفسيرها.

وكتب صلاح: "قد يظن بعضهم أن الأمر قد انتهى ولكن الأمر لم ينته بعد، يجب أن يكون هناك تغيير".

وأثارت التغريدة الكثير من الجدل بسبب غموضها، إذ فسرها البعض على أنها دعوة إلى استقالة الاتحاد المصري لكرة القدم، بعد النتائج السيئة للفراعنة في نهائيات كأس العالم التي انتهت بثلاث هزائم.

وذهب آخرون إلى الاعتقاد بأن التغريدة تشير إلى احتمال ترك اللاعب النادي الإنجليزي، وانتقاله إلى فريق آخر.

هزاره مع لوفرين

ونشر محمد صلاح، صورة عبر خاصية ستورى عبر "أنستجرام"، خلال وجودهما فى حمام السباحة للاستشفاء بعد المباراة، حيث مازحه زميله بجذبه من شعره.

وعادة ما يجمع صلاح ولوفرين العديد من اللقطات الطريفة التي ينشرانها كان آخرها غناء اللاعبين أغنيتي "هدد" و"يا أجمل عيون" الشهيرة بـ"برج الحوت" للفنان عمرو دياب، أثناء ركوبهما السيارة، وتفاعل كل منهما مع كلمات الأغاني وسط جو من المرح والبهجة.

سند: حملات مدفوعة الأجر ضد صلاح

وقال الناقد الرياضي فتحي سند، إن "مواقع التواصل الاجتماعي لم تؤثر سلبًا على محمد صلاح، فهو يسير على قاعدة قوية من الالتزام والمبادئ، وهو يعي تمامًا هدفه وما يريد".

وأضاف لـ"المصريون": "هناك جماعات وأشخاص مدفوعي الأجر على مواقع التواصل الاجتماعي يسعون لمحاربة أشخاص بعينهم، وهو ما حدث مع صلاح مؤخرًا، فهو لم يرتكب خطأ باهتمامه بالسوشيال ميديا ولا وضع نفسه في موضع شبهات".

وعن شعار مجلة "بلاي بوي"، أشار إلى أن "صلاح كان يسعى لمحاربة الإباحية وما يمثلها من سلوكيات غير أخلاقية".

وتابع: "صلاح يملك ثقافة عالية ووعيًا لا يتوفر عند أي لاعب مصري، فهو يملك لغة وثقافة ويسير على قاعدة قوية، كان لا يملكها واحد من أهم لاعبي مصر حينها أحمد حسام ميدو، والدليل أن الأخير اعتزل في سن الثلاثين، رغم أنه لعب في 10 أندية أوروبية وهو في سن صغيرة".

واستطرد: "هناك مؤشرات قوية تؤكد أن صلاح سيواصل تحقيق مجده التاريخي، و المتداولة عن انتقاله لبرشلونة وغيره من الأندية أكبر دليل على نجاحه".

وفسر تراجع مستواه خلال الفترة الماضية، بأن "صلاح مثله مثل باقي اللاعبين في العالم، ورونالدو ونيمار على سبيل المثال، يمران بمراحل انتكاسة"، مشددًا على أن "صلاح بحاجة إلى أن يبعد عن العمليات التخريبية التي تحاول أن تبعده عن المسار الصحيح الذي يسير فيه".

ناقد رياضي: هذا ما يؤخذ على صلاح

الناقد الرياضي، صبحي عبدالسلام، قال إن "صلاح لم يرتكب جريمة باهتمامه بالسوشيال ميديا، هذا الأمر حرية شخصية ولا يجوز لأحد التدخل في اهتمامات الآخرين"، لكنه زيادة الاهتمام بها سيؤثر بشكل سلبي عليه.

وأضاف لـ"المصريون": "صلاح لم يُصب بالغرور أو يتغير منذ مشوار احترافه إلى الآن، حتى خلافه مع اتحاد الكرة المصري كان لصالح زملائه، فلم نر لاعبًا مصريًا يركب في مقعد "فيرست كلاس" إلا بعد خلاف صلاح مع الاتحاد".

وبشأن شعار مجلة "بلاي بوي" الإباحية، أوضح الناقد الرياضي، أن "ارتداء "صلاح" تيشيرت عليه شعار مجلة "بلاي بوي" كان بغرض مكافحة الإباحية وليس العكس، فهو تصرف بحسن نية ليس أكثر".

لكنه قال إن ما يؤخذ على صلاح هو حلقه شعر صدره، "فنحن مجتمع شرقي ولا تجوز فيه هذه الأفعال، كما أن خلع التيشيرت في مباراة تونس لم أفهم ما إذا كانت رسالة موجهة لشخص معين أم لا".

أما عن مقارنة صلاح باللاعب أحمد حسام ميدو، لاعب المنتخب المصري والزمالك السابق، قال "عبدالسلام" إنه لا يجوز عقد تلك المقارنة، "فصلاح محافظ على مستواه الفني ولن يسير على درب ميدو، الذي فشل في مشوار احترافه، فهو لعب في أشهر أندية العالم، لكنه كان لا يملك فريقًا احترافيًا يعمل معه كصلاح".

ووصف عبدالسلام صلاح بـ"الثروة القومية لمصر، لذا يجب أن يكمل في طريق احترافه للنهاية، فهو قدوة للاعبين المصريين، فإذا وقع سيقع مئات اللاعبين والأجيال بعده".

واستطرد: "صلاح بوصلة مهمة في منتخب مصر، لذا يجب عليه الحرص في أفعاله بشكل كبير، وكان سببًا في نشر دعاية لمصر تساوي مليارات الجنيهات، فنجاحه وشهرته يعدان سياحة لبلاده مجانية".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل ترى مصر قادرة على استضافة أمم أفريقيا 2019؟

  • ظهر

    11:55 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى