• الثلاثاء 18 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:43 م
بحث متقدم

وزير التعليم يلمح إلى مد العام الدراسي.. ونائب وخبيرة يرفضان

آخر الأخبار

وزير التعليم وكثافة المدارس
ارشيفية

مصطفى صابر

أعرب عضو بمجلس النواب وخبيرة تربوية عن رفضهما لتلميح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، بتمديد العام الدراسي في مصر من 108 أيام إلى 180 يومًا كما هو الحال في خارج مصر.

وقال النائب عبدالرحمن برعي, عضة لجنة التعليم والبحث العلمي, إن "عدد الأيام للعام الدراسي في مصر أقل من المستوى العالمي", لكنه أعرب عن رفضه لمد فترة العام الدراسي التي تحدث عنها الوزير, مقترحًا على وزارة التربية والتعليم أن تبدأ العام الدراسي في وقت مبكر وليس في أواخر شهر سبتمبر.

وأشار عضو مجلس النواب في تصريحات إلى "المصريون" إلى أنه يجب زيادة اليوم الدراسي حتى يتمكن المدرس من شرح المنهج قبل الموعد المحدد للامتحانات, خاصة لطلبة الشهادة الثانوية, حتى يتمكن الطالب من أداء الامتحانات بشكل جيد, وحتى تكون الشهادة معترفًا بها دوليًا.

وأضاف أن "جلسة النواب مع الوزير اليوم كانت لاستعراض ما وصلت إليه المنظومة الجديدة"، مؤكدًا أن "تقييم هذه المنظومة لن تكون إلا بالتطبيق فالأفكار ما زالت تتحدث عن تطوير المناهج وتطوير الطريقة، والشكل ما زال صعب التنفيذ، لكن الحكم عليه لن يكون إلا بعد فترة زمنية تظهر خلالها آليات التطبيق".

من جانبها، قالت الدكتورة بثينة عبدالرؤوف, الخبيرة التربوية, إن "المرحلة التعليمية مرتبطة بعدد ساعات ومعايير دولية, وبلد وله طبيعته الخاصة، فمصر تختلف عن الدول الأوروبية والآسيوية".

وأوضحت لـ "المصريون" أن "مد فترة التعليم في مصر لا يتماشى مع الظروف المناخية, إذ أن مصر بلد حار، وخاصة في الصعيد، فلا يقدر الطالب على أن يذهب للمدرسة في شهري يوليو وأغسطس، خاصة أن هذين الشهرين من أشد الأشهر حرارة، حيث تصل درجة الحرارة فيهما إلى 40 و45 درجة, ولا يستطيع أن يتحملها طالب الصف الأول الابتدائي، خاصة أن الفصول التعليمية لا توجد بها مراوح".

وأشارت الخبيرة التربوية إلى أن "الدراسة تبدأ في منتصف شهر سبتمبر وتنتهي في بداية يونيو بالنسبة لطلبة الابتدائي والإعدادي, ويوليو بالنسبة لطلبة الثانوية العامة والأزهرية, ويكون الطالب في هذا التوقيت غير قادر على تحمل الجو، نظرًا لوجود ضغط عليه نتيجة ضغط الامتحانات التي يخضع لها الطالب".

ولفتت عبدالرؤوف إلى أن "الدراسة في مصر وقتها قصير بالفعل ومعظمها إجازات, لكن الحل ليس بمد فترة الدراسة إلى 180 يومًا، كما أشار الوزير, وإنما في مد عدد ساعات الدراسة خلال اليوم".

وأكدت الخبيرة التربوية أن "اليوم الدراسي في مصر ليس كاملاً, نظرًا لوجود فترتين في بعض المدارس الحكومية, عكس اليوم في المدارس الخاصة، إذ يبدأ من التاسعة صباحًا وينتهي في الثانية والنصف عصرًا وتكون الحصة مدتها 45 ودقيقة عكس المدارس الحكومية التي ينتهي اليوم الدراسي بها في وقت مبكر والحصة مدتها 35 دقيقة".

وأوضحت أن "المدارس الحكومية تشهد إهمالاً، نتيجة عدم تشديد الرقابة على المدرسين, وفي بعض الأحيان المدرس لا يأتي في موعد الحصة، وقد يستأذن أو لا يأتي من الأساس".

كان وزير التربية والتعليم أكد أن العام الدراسي الجديد سوف يكون به 3أسابيع زيادة في نهاية العام بالنسبة لتلاميذ رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي، الذين من المقرر أن يتم تطبيق نظام التعليم الجديد عليهم من سبتمبر المقبل.

وقال عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إنه بناء على ذلك سينتهي العام الدراسي بالنسبة لطلاب النظام القديم قبل طلاب النظام الجديد بـ3 أسابيع.

وأوضح الوزير أن هذا الإجراء يأتي في إطار تعويض تلاميذ النظام الجديد عن تغيير موعد بدء الدراسة بالنسبة لهم، ليصبح 22 سبتمبر بدلا من 1 سبتمبر 2018.

وجاء تصريح الوزير ردًا على رأي كتبه الدكتور رأفت رضوان، الخبير التربوي، عبر حسابه على "فيس بوك"، والذي قال فيه: "المنهج التكاملي المقترح تطبيقه بداية من العام الدراسي الجديد لا يعرف تقليل مدة الدراسة بـ3 أسابيع، وبالتالي فإن قرار تأجيل بدء الدراسة يعني إلغاء تطبيق النظام الجديد أو تنفيذ أي كلام تحت اسم تطوير التعليم.. أتوقع تفسيرا من الوزارة وليس تبريرًا".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

فى رأيك ما هو أهم حدث خلال 2018؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى