• الإثنين 17 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:14 م
بحث متقدم
هاآرتس:

أمراء سعوديون يحاولون منع وصول "بن سلمان" للعرش

عرب وعالم

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

كشفت صحيفة "هاآرتس" العبرية، عن أن هناك محاولات من قبل بعض الأمراء السعوديين في الأسرة الحاكمة، لمنع وصول ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، للعرش، مضيفة أنهم يريدون التغيير أيضًا في خط الخلافة داخل المملكة.

وقالت بعض المصادر المقربة من الديوان الملكي إن بعض الأفراد في الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية يحاولون منع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من أن يصبح ملكاً، وهذا بعد الضجة دولية التي شنت عليه بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وقالت المصادر المذكورة لـ"رويترز" إن العشرات من الأمراء وأبناء العم من فروع قوية لأسرة آل سعود الحاكمة، يريدون أن يروا تغييرا في خط الخلافة، لكنهم لن يتصرفوا طالما لا يزال الملك سلمان، والد ولي العهد، البالغ 82 عاما على قيد الحياة. وهم يدركون أنه من غير المرجح أن ينقلب الملك ضد ابنه المفضل، والمعروف في الغرب باسم "MbS ".

ومع ذلك، يناقش هؤلاء الأمراء مع أفراد العائلة الآخرين مرحلة ما بعد وفاة الملك الحالي، وإمكانية تنصيب شقيقه الأمير أحمد بن عبد العزيز، البالغ من العمر 76 عامًا، ملكا على عرش البلاد، وهو شقيق كامل للملك سلمان وعم ولي العهد الراهن، ويمكنه أن يتسلم العرش على نحو شرعي، بحسب المصادر.

وقال أحد المصادر السعودية للوكالة، إن" الأمير أحمد، شقيق الملك سلمان الوحيد الباقي على قيد الحياة، سيحصل على دعم أفراد العائلة المالكة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية".

وعاد الأمير أحمد إلى الرياض في أكتوبر الماضي بعد قضائه شهرين ونصف الشهر في الخارج. وخلال رحلته خارج المملكة، بدا كما لو أنه ينتقد القيادة السعودية عندما كان يرد على المتظاهرين خارج مقر إقامته في لندن وهم يهتفون بسقوط أسرة آل سعود.

وكان أحد ثلاثة أشخاص فقط في مجلس البيعة، المؤلف من كبار أعضاء العائلة الحاكمة، الذين عارضوا أن يصبح محمد بن سلمان ولياً للعهد في عام 2017، حسبما قال مصدران سعوديان في ذلك الوقت.

ولم تتمكن "رويترز" من الوصول إلى الأمير أحمد أو ممثليه للتعليق، ولم يرد مسئولون في الرياض على طلبات الوكالة التعليق على قضايا الخلافة.

وتتكون عائلة آل سعود الحاكمة في السعودية من مئات الأمراء. لكن وعلى عكس الأنظمة الملكية الأوروبية النموذجية، لا يوجد تتابع تلقائي من الأب إلى الابن البكر، وبدلاً من ذلك تقضي التقاليد القبلية في المملكة بأن الملك وكبار أعضاء الأسرة من كل فرع يختارون الوريث الذي يعتبرونه الأفضل لقيادة دفّة البلاد.

وأوضح مسئولون أمريكيون كبار إلى مستشارين سعوديين في الأسابيع الأخيرة، بأنهم سيؤيدون الأمير أحمد، الذي كان نائباً لوزير الداخلية لما يقرب من 40 عاماً، كخليفة محتمل للملك سلمان، وفقاً لمصادر سعودية على دراية مباشرة بالمشاورات.

وقالت هذه المصادر السعودية إنها "واثقة من أن الأمير أحمد لن يغير أو ينقض أي إصلاحات اجتماعية أو اقتصادية اتخذها ولي العهد الحالي محمد بن سلمان، وسيحترم عقود المشتريات العسكرية الحالية وخصوصا من الولايات المتحدة، وسيعيد وحدة الأسرة الحاكمة".

لكن مسئولا أمريكيا كبيرا أبلغ "رويترز"، أن "البيت الأبيض ليس في عجلة من أمره ليبعد نفسه عن ولي العهد الحالي، على الرغم من الضغوط التي يمارسها المشرعون، والتقييم الذي توصلت إليه وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA حول تورط محمد بن سلمان بإصدار أمر قتل الصحفي المعارض خاشقجي، رغم أن موقف إدارة دونالد ترامب هذا قد يتغير بمجرد أن يحصل الرئيس على تقرير نهائي حول عملية القتل من الاستخبارات".

وتابع المسئول أن "البيت الأبيض لاحظ وقوف الملك سلمان إلى جانب ابنه خلال الخطاب الذي ألقاه في الرياض يوم الإثنين أمام أعضاء مجلس الشورى، ما يعني أن الملك ما زال متمسكًا بوراثة نجله لعرشه".

وأكد المدعي العام في المملكة، أن ولي العهد لم يعلم شيئاً عن عملية قتل خاشقجي ولا ضلع له فيها.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، عندما سئل عن تقارير إعلامية أفادت بأن المخابرات الأمريكية تعتقد أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي، قال إن مثل هذه المزاعم "لا أساس لها من الصحة تماما ونرفضها بشكل قطعي".

واعتبر الرئيس ترامب يوم السبت أنه "من السابق لأوانه جدا" توجيه الاتهام لولي عهد السعودية محمد بن سلمان، بإصدار أمر قتل خاشقجي، بناء على تقييم وكالة المخابرات المركزية، ولكنه "ممكن" ، وقال انه سيحصل على تقرير كامل عن القضية يوم الثلاثاء.

وكشفت المصادر السعودية عن أن علاقات مسئولين أمريكيين بمحمد بن سلمان اعتراها البرود مؤخرا، ليس فقط بسبب دوره المشتبه به في مقتل خاشقجي، بل لأنهم ذهلوا لإقدام ولي العهد مؤخرا على حث وزارة الدفاع السعودية على استكشاف إمدادات أسلحة بديلة من روسيا.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل ترى مصر قادرة على استضافة أمم أفريقيا 2019؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى