فكريستوفر بريسوبيا (21 عاما) حاول الانضمام إلى الجيش الأميركي في أكتوبر 2017، إلا أن طلبه رفض بسبب "جريمة عنيفة" وجهها له القضاء باقتحام منزل صديقته السابقة والاعتداء عليها.

وجرى اعتقال بريسوبيا، وهو من مقاطعة ويليامسون بولاية تكساس، في سبتمبر 2017، بعد أن اتهمته صديقته السابقة باقتحام منزلها والاعتداء عليها باستخدام "مشرط للورق" ووضع علامة "X" أسفل عنقها.

وخلال ادعائها، ذكرت المرأة أن بريسوبيا اقتحم منزلها ودفعها إلى الأرض قبل أن يقوم بالاعتداء عليها باستخدام "مشرط الورق"، وهي تهم جنائية تقود بريسوبيا إلى السجن المؤبد، وفقا لصحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

إلا أن والدته إرين تيقنت لخطورة الاتهام، وعند فحص بعض الصور المتعلقة به وجدت صورة سيلفي له مع صديقته التقطت في الساعة 7:02 مساء يوم 20 سبتمبر 2017 في فندق رينيسانس أوستن.

وعند تقديم الصورة للمحكمة ومطابقتها بادعاء المتهمة وتوقيت اقتحامه لمنزلها تبين أنها ادعت مهاجمة بريسوبيا لمنزلها في نفس اليوم عند الساعة 7:20 مساء في حين أن منزلها يبعد عنه مسافة 70 ميلا عن مكان الفندق، إضافة إلى الاستناد إلى تحديد موقع المتهم من خلال خاصية الهاتف الخلوي.

وفي 21 يونيو 2018، تم إسقاط التهمة بحق المتهم إلأ أنه أمام عائق آخر بعد رفض طلبه بالالتحاق بالجيش الأميركي، في حين يجرى بحث طلبه من جديد بعد تدخل محاميه.