• الإثنين 10 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:45 ص
بحث متقدم

بالتفاصيل.. ائتلاف سياسي جديد من 4 أحزاب

آخر الأخبار

محمد أنور السادات رئيس حزب «الإصلاح والتنمية»
محمد أنور السادات رئيس حزب «الإصلاح والتنمية»

حسن علام

أعلنت أحزاب «المحافظين، والاتحاد، والمصري الديمقراطي الاجتماعي، والإصلاح والتنمية»، تأسيس ما أطلقت عليه «نادي الأحزاب المدنية الديمقراطية ـ CDP»، والذي قالت إنه يهدف إلى تقوية الحياة الحزبية والتصدي لمحاولات الإقصاء، ما أثار الجدل، خاصة وأن الكيان الوليد يضم في طياته أحزاب وشخصيات مؤيدة وبعضها على خلاف مع السلطة.
البيان التأسيسي، وقع عليه أكمل قرطام، رئيس حزب «المحافظين»، وحسام بدراوي، مؤسس حزب «الاتحاد»، ورئيس مجلس الأمناء، وفريد زهران رئيس «الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي»، ومحمد أنور السادات، رئيس حزب «الإصلاح والتنمية».
وجاء في بيان التأسيس، أنه «إدراكًا وإيمانًا من الأحزاب المجتمعة الموقعة بضرورة الإسراع في وضع الأُسس اللازمة للتحول إلى دولة مدنية حديثة ركائزها الرئيسية، والديمقراطية التعددية والحكم الدستوري الرشيد، وما يستلزمه ذلك من تمكين للأحزاب الحقيقية غير المصنوعة، التي أدى غيابها إلى غياب الفكر السياسي في إدارة الدولة ما حال بين مصر وبين اللحاق بتيار المعاصرة، وحجبها عن الحداثة وحجب الحداثة عنها، وتركها لعقود طويلة تحيا في أزماتها المتزايدة».
وأضاف الموقعون: «اتفقت الأحزاب الأربعة على تأسيس نادي الأحزاب المدنية الديمقراطية تكون مهمته العمل على تحقيق 5 أهداف سياسية».
وبحسب البيان، فإن «الأهداف تمثلت في تقوية الحياة الحزبية التعددية والعمل على تمكين الأحزاب باعتبارها الوسيلة الوحيدة لتفعيل الدستور وتحقيق الديمقراطية السياسية، والتصدي لأية محاولات رجعية تستهدف الاستحواذ أو الإقصاء أو التحايل والعودة إلى نظام الحزب المسيطر المصنوع من مؤسسات الدولة».
وتابع أن «الأهداف تتضمن العمل على جعل الديمقراطية أسلوب حياة واحترام الدستور سليقة غريزية لدى المواطنين والمؤسسات الوطنية، وتشجيع حرية التعبير والانتقاد، إضافة إلى الحفاظ على الدستور وترسيخ قيمه العليا في نفوس المواطنين، وتعزيز قيم الديمقراطية وتطويرها لتصبح أسلوب حياة للمواطنين وأساسا وفلسفة لنظم إدارة المؤسسات الوطنية، والتأكيد على حرية الرأي والاعتقاد والحق في تنظيم الاجتماعات السلمية والمظاهرات».
البيان أشار إلى أن «الأحزاب تهدف إلى خلق حراك ثقافي ومجتمعي لتطوير قيم المجتمع الأخلاقية والاقتصادية والإنسانية، لخلق رأي عام مستنير قادر على حماية ومراقبة مؤسسات الدولة والتأثير عليها».
وتعهدت الأحزاب بأن «تحاول من خلال هذا النادي الوصول إلى رؤية شاملة لعملية الإصلاح والتنمية من خلال الحوار بين الأحزاب أعضاء النادي، وبينهم وبين كافة القوى السياسية والحزبية الفاعلة، وبينهم وبين مؤسسات الدولة ذات الصلة».
محمد أنور السادات، رئيس حزب «الإصلاح والتنمية»، والبرلماني السابق، قال إن «نادي الأحزاب الديمقراطية يسعى إلى التواجد والقيام بدور فعال في الحياة السياسية التي تعاني من الضعف والركود حاليًا، والمشاركة في انتخابات المحليات المقبلة والبرلمانية القادمة»، مضيفًا أن «التجمع في كيان واحد سيساعد على القيام بهذا الدور بشكل حقيقي».
وفي تصريح إلى «المصريون»، أضاف «السادات»، أن «النادي الوليد يسعى ليكون له دور فعال تحت قبة البرلمان، في المشروعات والمقترحات، لا سيما أن له تمثيلاً برلمانيًا»، موضحًا أنه «لا مانع من القيام بهذا بالدور بمشاركة الأحزاب الأخرى، وليست هناك مشكلة في انضمام أحزاب جديدة للنادي».
وبرأي البرلماني السابق، فإن «نادي الأحزاب المدنية، يشبه في أهداف الحركة المدنية الديمقراطية، التي تم تأسيسها قبل شهور عشية انتخابات الرئاسة»، معتبرًا أن «الاختلاف بينهما أن النادي يضم أحزابًا وليس شخصيات مستقلة».
ولفت إلى أن «ائتلاف الأحزاب يسعى إلى بحث ومناقشة ما يمكن فعله؛ من أجل المساهمة في تطوير الحياة السياسية، وتحريك الماء الراكد»، مؤكدًا أن «الكيان الجديد لن يكون مثل باقي الكيانات الأخرى، التي تأسست بهدف إحداث تغييرات، لكنها لم تفعل».
رئيس حزب «الإصلاح والتنمية»، قال إن «النادي يهدف كذلك إلى تقديم مقترحات مشروعات، وليس هذا وفقط، بل سيقدم أفكارًا وسيكون له مواقف ووجهات نظر حول القرارات والإجراءات التي تتخذها الدولة، إذا لم رآها غير صحيحة».
وعما إذا كان النادي سيكون له دور معارض، أوضح السادات أنه «لن يكون الهدف منه موالاة الدولة كما تفعل وفعلت بعض الحركات والجبهات التي تشكلت الفترة الماضية، وإنما دوره سيكمن في خدمة الوطن، وما يساعد على إحداث تغييرات حقيقية وواضحة، خاصة أن الوضع الحالي سيء للغاية، وهذا لابد من تغييره».
وقال السادات، إن «النادي سيجتمع الأسبوع المقبل لمناقشة بعض المسائل وكذلك بعض المواقف والمقترحات، فالهدف الأساس له، تقديم ما يمكن أن يساهم في إحداث تغييرات حقيقية، وليس الشو أو الحديث فقط».
وقال أحمد حنتيش، المتحدث باسم حزب «المحافظين»، لـ«المصريون»، إن «رؤساء الأحزاب المكونة للنادي، هم المخول لهم فقط الحديث عن الكيان الجديد، ومن لديهم كافة التفاصيل عن النادي، وما سيفعلونه الفترة المقبلة».
فيما، نفى فريد زهران، رئيس الحزب «المصري الديمقراطي الاجتماعي»، أن يكون «الهدف من النادي الشو الإعلامي كما يزعم البعض»، موضحًا أن حزبه «خاض معارك ضارية ضد النظام الحاليّ على رأسها «تيران وصنافير»، فضلاً عن الضريبة التي دفعها هو شخصيًا ورموز التيار المدني جراء مواقفهم المناوئة للسلطة الحاكمة، ومن ثم فليس من المنطقي أن يدخل الحزب في تحالف يهدف للدعاية وفقط».
«زهران» أشار في تصريحات له إلى أن «هناك 3 اتجاهات مختلفة ومترابطة يستند إليها التحالف الجديد في تحركاته: التعمق في الهوية والعدالة الاجتماعية بتوجهها الاقتصادي والاجتماعي وبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة»، مشددًا على أن الهدف الرئيسي يتمثل في بناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • فجر

    05:19 ص
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى