• الخميس 15 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:43 ص
بحث متقدم

نواب: إلى أين وصلت التحقيقات بشأن مستشفى 57357؟

الحياة السياسية

أرشيفية
أرشيفية

حسن علام

تساءلت أنيسة حسونة، عضو مجلس النواب عن سبب تأخر اللجنة المشكلة من قبل وزارة التضامن الاجتماعي في بحث ما أثير بشأن وجود مخالفات مالية وإدارية بمؤسسة 57357.

وأشارت إلى أنه انتشرت مؤخرًا من خلال وسائل الإعلام والصحافة وجود بعض المخالفات المالية والإدارية التي تتم بداخل مؤسسة مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، وتتلخص تلك المخالفات على سبيل المثال لا الحصر في مخالفة مجلس أمناء المؤسسة لأوجه الإنفاق الصحيحة من أموال التبرعات والهبات التي تتلقاها المؤسسة، الأمر الذي أحدث ضجة وصدى واسعًا في الشارع المصري في الأيام القليلة الماضية.

وتساءلت «لماذا لا نعلم مصير هذه اللجنة وما أسفرت عنه التحقيقات، وما انتهت إليه اللجنة، ولماذا لم يتم تجميد أعمال مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية لحين الانتهاء من التحقيقات لمنع تدخلهم أو إتاحة الفرصة للتلاعب».

وطالبت عضو مجلس النواب، بضرورة انتهاء اللجنة من عملها الذي تجاوز السنة ونصف، وعرض نتائج التحقيق فورًا وإحالة المخالفين إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق، ومنع صرف أموال المتبرعين في غير موضعها الرئيسي وهو علاج الأطفال.

وأكدت أهمية هذا الموضوع، لا سيما أنه يخص إحدى المؤسسات الخيرية الكبرى التي يتبرع لها المصريون لذلك يجب حسم الموضوع بوضوح وعدم تركه معلقا إذا كانت الاتهامات غير صحيحة.

ومرت نحو 5 أشهر على القضية التي فجرها السيناريست وحيد حامد، حول مستشفى 57357، غير أن جهات التحقيق لم تعلن حتى الآن عما توصلت إليه بهذا الخصوص.

كانت موجة من الجدل تفجرت عقب مقال نشره «حامد» وكشف فيه عن «مخالفات» في المستشفى، الأهم والأكبر لعلاج سرطان الأطفال في مصر، والتي تقوم أساسًا على جمع التبرعات من أهل الخير داخل مصر وخارجها.

بدير عبد العزيز عضو مجلس النواب، قال إن «التحقيقات في قضايا إهدار المال العام تستغرقًا وقتًا طويلًا؛ للوقوف على حقيقة الأمر؛ وحتى لا يتم اتهام أحد بشيء لا علاقة له بها، لذا لا يستحب الاستعجال فيها».

وأضاف لـ«المصريون»، أنه «في مثل هذه القضايا، تشكل النيابة العامة لجنة، تكون مهمتها فحص أعمال الجهة أو الشخص الموجه إليه الاتهام، لمدة أقصاها 5 سنوات ماضية من تاريخ تقديم البلاغ، على أن تقسم اللجنة اليمين أمام رئيس النيابة الذي يباشر التحقيق في الواقعة».

وتابع: «عدم التعجيل بمعرفة من سهل الأمر ومن استولى، فما قام به الأول لا يعادل ما قام به الأخير والعكس صحيح»، مستكملًا: «القضية لا يمكن أن تموت والنيابة تقوم بدورها، وفي النهاية سيتم التوصل للحقيقة وسيحاسب جميع المخطئين».

وبرأي «عبد العزيز»، فإن «لا يجب تقديم طلبات إحاطة أو تساؤلات حول تلك القضية، لا سيما أن هناك جهات مختصة، تستعجل التحقيقات، إذا رأت أنها تأخرت عن الحد المعقول».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:01 ص
  • فجر

    05:01

  • شروق

    06:27

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى