• الخميس 15 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:52 ص
بحث متقدم

3 قضايا أعادت «عمر وموسى» للظهور الإعلامي

الحياة السياسية

عمرو موسي
عمرو موسي

عصام الشربيني

قطع عمرو موسى، وزير الخارجية، الأمين الأسبق لجامعة الدول العربية، بياته الشتوي الطويل، بعدما لوحظ عزوفه عن الانخراط في الحياة السياسية، منذ إشرافه على اللجنة التأسيسية للدستور الحالي في عام 2014.

وبعد إقرار الدستور، اختفى موسى بشكل بدا ملفتًا للانتباه، خاصة وأن الأمر استغرق عدة سنوات قبل أن يعاود ظهوره مؤخرًا على الساحة، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان السياسي والدبلوماسي المخضرم سيدشن عودته مجددًا.

وظهر موسى في ثلاث مواقف مختلفة؛ الأولى؛ أولها الأزمة التي اندلعت في سبتمبر الماضي داخل حزب "الوفد" بين المستشار بهاء أبو شقة رئيس الحزب، والنائب الوفدي محمد فؤاد، والذي شهد ظهوره الأول بصفته رئيس المجلس الاستشاري للحزب.

وأصدر موسى بيان حينها أعلن فيه، أنه هناك اتصالات تجرى حاليًا بين دوائر واسعة بحزب "الوفد" وقياداته، لحل الأزمة، والتي انتهت بفصل فؤاد من عضويته.

أما الظهور الثاني، فكان عقب ترديد مزاعم حول "توطين الفلسطينيين في سيناء"، إذ نفى موسى الأمر في تصريحات إلى فضائية "روسيا اليوم" في 20 أكتوبر الماضي، قائلاً إن "الرئيس عبد الفتاح السيسي لن يقبل بذلك الأمر على الإطلاق، وكذلك الشعب المصري"، مشددًا بالقول: "لن يتم هذا الأمر، وكيف يتنازل أي منا عن أرض مصر.. وهذا الكلام يقال لإحداث الاضطراب فى المنطقة بالكامل".

في حين كان أحدث ظهور للمرشح الرئاسي الأسبق اليوم، بإصداره بيانًا بصفته رئيس "المؤسسة المصرية لحماية الدستور"، أعلن فيه عن تأييده لقرار الرئيس عبدالفتاح السيسي، بضرورة تعديل قانون الجمعيات والمنظمات الأهلية رقم 70 لسنة 2017.

وقال موسى إنه رحب بقرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء بتشكيل لجنة لإعداد التعديلات، مشيرًا إلى أن المؤسسة المصرية لحماية الدستور التي يرأسها ستساهم بايجابية في النقاش حول هذه التعديلات في إطار المادة 75 من الدستور .

وقال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي بالجامعة الأمريكي، إن "موسى يرغب دائمًا في إثبات تواجده وحضوره في المشهد السياسي، ليؤكد للجميع أنه ما زال موجودًا على الساحة السياسية".

وأضاف صادق في تصريح إلى "المصريون"، أن "موسى بصفته الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، وأشهر وزير خارجية في تاريخ مصر، فتصريحات المؤيدة لكل الخطوات التي تتخذها الدولة المصرية يكون لها تأثير إيجابي لدى الدول التي تهتم بالشأن المصري، نظرًا للعلاقات المتعددة التي كونها على مدار عمله الدبلوماسي الذي استمر لعقود".

وأوضح صادق، أن "موسى لا يرغب من وراء تصريحاته الحصول على منصب سياسي، لأنه تولى مناصب سياسية رفيعة في الماضي ولا يوجد منصب سياسي حالي لأرفع من المناصب التي تولاها في السابق".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:01 ص
  • فجر

    05:01

  • شروق

    06:27

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى