• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:15 ص
بحث متقدم

تطورات جديدة بشأن اختفاء «مصطفى النجار»

آخر الأخبار

النجار
النجار

عمرو محمد-متابعات

قالت شيماء، زوجة البرلماني المصري السابق مصطفى النجار، الذي اختفى منذ نحو شهر ونصف، أنها لا تعرف أي شيء جديد عن ملابسات اختفائه حتى الآن، وأن المعلومات التي كانت تصل لهم سابقا توقفت تماما منذ أسبوع مضى دون معرفة السبب.

وأضافت، في تصريحات صحفية لها: "اتخذت كل السبل القانونية بشأن ما جرى مع "النجار"، حيث تقدمت ببلاغات وشكاوى لكل الجهات المعنية، وعلى رأسها النائب العام، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، وبعض الجهات الأخرى، إلا أن تلك التحركات لم تسفر عن أي شيء بعد.

وأوضحت أنها التقت سابقًا برئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، محمد فايق، بمقر المجلس في القاهرة، وجلس معها، وأخبرها أنه متفهم جدا ما حدث، وقال إنه يبحث كثيرًا في الموضوع، إلا أن جميع ما يصله من معلومات تنفي وجود النجار لدى أجهزة الأمن.

 وأكدت أنه مع "بدء أولى جلسات محاكمته مع آخرين القضية المعروفة إعلاميا بـ(إهانة القضاء) في 23 مايو 2015 كان مسموحًا لزوجي بالسفر للخارج حينها، وبالفعل سافر أكثر من مرة لحضور مؤتمرات ورحلات عمل، وكان يمكنه البقاء هناك بالخارج، إلا أنه عاد إلى وطنه بكامل إرادته، رغم كل حملات التشويه التي تعرض لها في السابق، لأنه يعشق تراب هذا الوطن، ولذا فلم تكن فكرة السفر تدور في ذهنه مطلقا".

ولفتت إلى أنه "عقب صدور الحكم ضده في الحكم 30 ديسمبر 2017 من محكمة جنايات القاهرة بالسجن 3 سنوات بزعم إهانة السلطة القضائية كان شبه مختفٍ، ولم يكن يذهب إلى عمله، ولم يمارس حياته بشكل طبيعي، وكانت حالته النفسية سيئة إلى حد بعيد".

 وتابعت: "خلال الفترة الأخيرة وقبل اختفائه بأيام قال لي إنه سيسافر لوالدته المريضة في محافظة الإسكندرية ثم السفر إلى مدينة أسوان (جنوب القاهرة) التي كان يحبها كثيرًا، وكان يسافر لها من وقت لآخر، وقال إنه سيمكث هناك يوم أو يومين على أقصى تقدير على أن يعود للقاهرة مرة أخرى قبل يوم 15 أكتوبر، لأنه كان حريصًا على حضور جلسة النقض الخاص بقضيته".

وأردفت: "آخر مكالمة لمصطفى كانت بيني وبينه وهو في أسوان، وكان يحدثني عن اعتزامه العودة للقاهرة، وبعد ذلك حاولت الاتصال به أكثر من مرة إلا أن هاتفه كان مغلق أو غير متاح بشكل دائم، وانقطع تواصلنا تمامًا بعدها"، مشيرة إلى أن آخر مرة شوهد فيها كان في يوم 28 سبتمبر الماضي.

وأكملت: "وفي يوم 10 أكتوبر تلقيت مكالمة من شخص مجهول يقول لي إن قوات الأمن ألقت القبض على مصطفى، وهو الآن محتجز لدى الشرطة في مركز شرطة الشلال بأسوان.. وبالفعل تأكدنا من هذه المعلومة عبر أكثر من مصدر ومحامٍ وصحفي هناك، والذين أكدوا لنا أنه محتجز بزنزانة انفرادية هناك"، مضيفا: "لا أعرف لماذا لا يتم الإعلان عن احتجاز زوجي هناك إذا ما كان محتجزا بالفعل؟" وذلك بحسب كلامها.

وأشارت إلى أنها أصدرت توكيلا للمحامي مصطفى الحسن المقيم بمدينة أسوان لاتخاذ اللازم هناك، منوهة بأن المحامي وآخرين ذهبوا لجميع المستشفيات والمشارح في أسوان للسؤال عنه إلا أنه لم يكن موجودا تماما.

ورفضت زوجت "النجار" توجيه اتهام لأي جهة قائلة: "نحن لا نتهم أحدًا بأي شيء، فقط كل ما نرجوه ونتمناه معرفة مصيره، فسواء كان محتجزًا لديهم فعليهم الإفصاح عن ذلك سريعا، إما إذا لم يكن بحوزتهم فعليهم البحث عنه والوصول إلى مكان تواجده باعتباره مواطنًا مصريًا، وهذا دور منوط بالدولة تجاه مواطنيها، فالكشف والإفصاح عن مصير أي مواطن مختفي مسئولية أصيلة للدولة".

وأوضحت أن قلق الأسرة على "النجار" يزداد يومًا بعد الآخر، وأنهم لا يعرفون ما الذي ينبغي عليهم فعله، لافتة إلى أنها فكرت في السفر إلى مدينة أسوان "من أجل البحث عنه هناك، إلا أن المحامين والأقارب والأصدقاء نصحوها بألا تسافر لعدم جدوى ذلك".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:02 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى