• الأربعاء 14 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:23 ص
بحث متقدم
سطر عن "مرسي" يشعل..

معركة جديدة للإخوان.. والريسوني يتدخل

الحياة السياسية

معركة جديدة للإخوان.. والريسوني يتدخل
معركة جديدة للإخوان.. والريسوني يتدخل

عبد القادر وحيد

فجر محيي عيسى، القيادي الإخواني والبرلماني السابق، معركة جديدة بسبب منشور كتبه عن الرئيس الأسبق محمد مرسي، والذي تسبب في حملة هجومية ضده على وسائل التواصل الاجتماعي، ما دفعه إلى إعادة فتوى للدكتور "أحمد الريسوني"، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

كان "عيسي"، قد كتب علي حسابه علي "فيس بوك": "احكى عن مرسى.. هل سيكون آخر سطر فى حكاية حكم لم يكتمل وتم فشله أو إفشاله؟.. يبدو أن القصة انتهت وأصبحت حكاية".

أحد مؤيدي "مرسي"، قام بالرد علي القيادي الإخواني محيي عيسي، قائلاً: "مرسي قصة لن تنتهي ربنا يجازيه عن الأمة خيرا مرسي رمز البطولة والصمود".

وقام "عيسي"، بالرد عليه: "مثل حكايات أبو زيد الهلالى وعنترة".

وواجه عصام عابدين، أحد مؤيدي مرسي، القيادي الإخواني، قائلًا: "عندي ردود كتير عليك بس أنا مخنوق منك أصلا.. بتقول كلام خطأ لا أعلم كيف يخرج من واحد بحجمك".

من جانبه بادله محيي عيسي، الرأي قائلاً: "هلا أوضحت ما وجه الخطأ الذى تراه فيما أقول تكلم فى الموضوع هل أصبح الإيمان بعودة مرسى من أركان الإسلام وهل الواقع الذى نعيشه يرجح عودته".

وتساءل "عيسي": "أين هو الهجوم على الإخوان فى هذا المنشور ولا هى عبارات نحفظها؟".

القيادي الإخواني قام أيضًا بإعادة فتوي - منذ عامين-  للدكتور أحمد الريسوني الذي ترأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين خلفًا للقرضاوي، والتي أكد فيها أنه فرح بعزل "مرسي".

يذكر أن تصريحات وفتوي "الريسوني"، وقتها قد أثارت جدلًا كبيرًا بين الإسلاميين، والتي عبّر فيها عن ارتياحه لإسقاط "مرسي" من منصبه، وأن حركة الإخوان المسلمين لديها جمود فكري، وعليها أن تتحرّر من تراث حسن البنا.

وأضاف "الريسوني" وقتها، أنه التقى قبل مدة قصيرة من الانتخابات الرئاسية في مصر بمجموعة من قيادات الإخوان المسلمين في المغرب، ونصحهم، رفقة إخوان من حركة التوحيد والإصلاح، بعدم الترّشح للرئاسة، منوهًا بأنه من الناحية السياسية كان ترشح الإخوان المسلمين للرئاسة خطأ وكذلك الدخول في تحمل مسئوليات الدولة بسرعة خارقة، من أعلى الهرم فقط، وإلا فإن جسم الدولة كان كله ضدهم.

وأكد أنه حتى بعد الرئاسة نصحهم بعض الإخوان من الحركة والحزب بأن يتخلى مرسي عن الرئاسة، وأن يدعم الإخوان مرشحًا يكون فقط يحترم الحريات والديمقراطية، مثل عمرو موسى أو البرادعي، وهم تعجبوا واستهجنوا هذا الكلام الذي لم يكونوا يرون له مكانا، ولكن الآن يتمنون لو فعلوا ذلك، بحسب ما صرح وقتها في حوار مطول مع أسبوعية "الأيام" المغربية .

كما تحدث "الريسوني"، عن الجماعة التي عانت منذ 80 سنة من السجن والنفي القتل، وأنه "رغم استحواذ أعضائها على مجلس الشورى، ومجلس الشعب ورئاسة الدولة والحكومة، ورغم تصويت الشعب عليهم، فقد بقوا عاجزين.

يذكر أيضا أن القيادي الإخواني عيسي قد وجه الأيام الماضية انتقادات واسعة  لمؤيدي مرسي خاصة من يتواجد بالخارج.

وأضاف علي حسابه علي "فيس بوك"، أن ما يجري بين مؤيدي مرسي من الطعن بالتخوين والتجسس وسب الأعراض يثبت أنهم لم يكونوا يستحقون شرف الحكم، ولا حتى شرف المعارضة.

وأوضح "عيسي"، في رده على منتقديه: "هل ترين في هؤلاء قيادات المعارضة بالخارج إلا ترف الوقت فيكيل كل فريق الاتهامات والتخوين والسب للآخر، لافتًا إلي أنه يمكنك أن تدخل إلى صفحات مثل أم عمارة أو لولو الجوهرى أو آيات عرابى لترى ما يثبت صحة ما أقول".

كما انتقد عمليات "التنظير الفكري"، وهم قابعون داخل الغرف المكيفة.

وأضاف أن هناك "منظرين" من أنصار الرئيس الأسبق محمد مرسي، يجلس أحدهم في بيته آمنا ويكتب يوميًا عددًا من المنشورات يدعو فيه إلى العمل المسلح ضد الدولة كل هذا وهو جالس فى بيته مستمتعًا بحياته.

وأوضح أيضًا أنه من أكثر البلاء الذي يصيب من تيسرت له الأمور وسافر للعمل خارج البلاد هو شعوره بالعلو، والاصطفاء والتخلي عن الانتماء عن وطن سنعود إليه يومًا، لافتا إلى أنه إن طال الزمن أو قصر ستظل مصر المحروسة وطن يعيش فينا ونفتديه بأرواحنا ودمائنا، فرفقًا بمصر وأهلها.

وطالب أنصار مرسي بأن يرحموا مصر، مشيرًا إلي أنه من وقت لآخر يطل علينا بعضهم ليعرض صورًا لجمال الطبيعة لمكانه الذي يعيش فيه.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    05:00

  • شروق

    06:26

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى