• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:21 ص
بحث متقدم
عميدان سابقان لـ «إعلام القاهرة»:

هذا هو ما يريده الرئيس من الإعلام

آخر الأخبار

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

مصطفى صابر

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنه لا يريد الصوت الإعلامي المؤيد للسلطة وإنما يريد الصوت المؤيد لمصر، قائلا "إننا نسعى لتصويب الوعي المزيف الذي تكون على مدى سنوات".

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده السيسي قبل ظهر اليوم مع ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية في مصر،على هامش منتدى شباب العالم الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ. 

وحول ما إذا كان الإعلام يتناول بالنقاش التحديات الحقيقية التي تواجه المجتمع المصري مثل تأثير الزيادة السكانية على الأوضاع الاقتصادية أو قضايا التعليم بشكل مفصل وحقيقي، أوضح السيسي أن "الإعلام المصري لا يقوم بدور حقيقي لإلقاء الضوء على التحديات والمشكلات التي يعاني منها المصريون،مما يترك المجال لمنصات التواصل الاجتماعي بما فيها من سلبيات إلى شغل الفراغ الذي تركته وسائل الإعلام المعروفة"، داعيًا الإعلام المصري ومواقع التواصل إلى طرح ومناقشة قضايا المجتمع بشكل واع. 

 وأضاف أن "المراقبين الأجانب عندما ينظرون إلى قضايا مصر ينظرون إليها بمنظور أوروبي، دون إدراك للأزمات التي مرت بها مصر"، موضحًا أن "الدولة حققت إنجازات واضحة خلال السنوات القليلة الماضية، ليس في مجال البنية التحتية فقط ولكن عن طريق التغيير الاجتماعي والثقافي، ومن بين الإنجازات الثقافية سيتم افتتاح أكبر 3 متاحف في يونيو 2020".

وردا على سؤال لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بشأن حرية الصحافة في مصر، دعا السيسي المشرفين على المحطة إلى الغوص في قضايا مجتمعية مصرية وتفهمها بشكل دقيق، مع استقاء المعلومات والبيانات من مصادرها الرسمية الموثقة.

وقال الدكتور حسن عماد مكاوي، عميد كلية الإعلام جامعة القاهر الأسبق, إن "الإعلام خلال الفترة الأخيرة لا يؤدي دوره على النحو المطلوب, إذ أنه يفترض أن يكشف عن الفساد ويركز على الجانب السلبي قبل الإيجابي للنهوض بالبلاد, وليس النيل منها عند عرض السلبيات، وهذا ما لاحظه الرئيس وطالب به الإعلام".

وأوضح مكاوي لـ"المصريون"، أن "الرئيس محق في أن يكون الإعلام مؤيدًا لمصر, لأن الحكومات إلى زوال، فأي حكومة سيتم تغييرها بعد فترة طالت لأنه يتم اختيارها لفترة معينة ثم يعاد تشكيلها", ملاحظًا أن "الإعلام أصبح يتبادل السباب والاتهامات والنيل من الآخرين دون عقاب أو حساب".

وتابع: "يجب أن يكون الإعلام معبرًا عن كل مؤسسات الدولة وليس السلطة الحاكمة, إذ أن الإعلام التابع للسلطة هو إعلام مستبد، لأنه لا يريد إتاحة الفرصة للآخرين، خاصة المعارضين، والاستماع لهم وعرض أفكارهم على المواطنين".

وأشار مكاوي إلى أن "الرئيس السيسي لاحظ أن الإعلام يبتعد عن القضايا المهمة وعدم مناقشتها للخروج بحلول إيجابية, لذلك طالب الإعلام بتسليط الضوء على القضايا التي تهم المواطنين، وكشف سلبيات الحكومة من أجل الارتقاء بالدولة، لأننا في حاجة ماسة إلى ذلك؛ لكشف الحقائق وعدم الاستماع إلى الرأي الواحد حتى لا يمل المواطن ويشعر بعدم المصداقية الإعلامية".

في السياق، قالت الدكتورة ليلى عبدالمجيد، عميد كلية إعلام جامعة القاهرة الأسبق, إن "الإعلام المصري يحتاج إلى تطوير وجهد, وترتيب أوضاعه, لأنه يوجد به العديد من المشاكل".

وأوضحت لـ"المصريون"، أن "الكثير من المواطنين فقدوا الثقة بالإعلام لعدم تناوله القضايا بمهنية وشفافية, خاصة أنه خارج من فترة فوضى، وكان هو من أهم ضحاياها وتأثر بها اقتصاديًا ومهنيًا".

وتابعت: "الإعلام خلال الفترة الأخيرة أصبح هدفه الإثارة، وتصيد الأخطاء بين الإعلاميين وتبادل الاتهامات بينهم، بأن هذا يطبل للنظام وما شابه ذلك لجذب الإعلانات لبرامجهم للتربح المادي, وهذا ما يرفضه الرئيس السيسي, الذي يريد من الإعلام أن يعمل لصالح الوطن والمواطن".

وأوضحت أن "هناك إعلاميين غير مألوفين للمشاهدين لا يقدمون للمواطن ما يفيده, إذ أن الإعلام دوره الإيجابي أن يكشف السلبيات ويعرضها وهذا في مصلحة البلد".

وأشارت إلى أن "الإعلام الوطني لا بد أن يعمل على أمن واستقرار بلده وإيجاد حلول للمشاكل التي تمر بها البلاد من خلال استضافة الخبراء والاستماع لهم وليس العمل على تهييج المواطنين والهدم".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:05 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى