• الخميس 15 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:20 ص
بحث متقدم

بهاء الدين: هذه الأسباب بداية اشتعال الطائفية والإرهاب

الحياة السياسية

زياد بهاء الدين: الهجوم على 25 يناير تصفية حسابات مع الثورة
زياد

حنان حمدتو

طالب زياد بهاء الدين الكاتب الصحفى والخبير القانونى  بمحاربة الإرهاب  والطائفية  لأنهما  يهددان مستقبل الوطن واستقراره، ولكنهما مختلفان والتعامل معهما لابد أن يكون بوسائل وأدوات أيضًا مختلفة مقاومة الإرهاب تكون بالأمن والمعلومات والتعاون الدولى، بينما محاربة الطائفية تكون بالتنمية الاقتصادية المستدامة وبرفع مستوى التعليم والثقافة وبفرض القانون وبتشجيع مناخ الحرية فى المجتمع.

وحدد بهاء الدين  خلال مقاله الذى نشر بالشروق تحت عنوان "على من يقع اللوم"، الأسباب المؤدية لكل من الطائفية والإرهاب، مشيرًا إلى أن الانقسام والكراهية والجهل داخل المجتمع، يغذى الطائفية وسوء التعليم وغياب الحريات ويشعل نيرانها سكوت الدولة عن مواجهة خطاب التمييز والتفرقة هذا المناخ الذى يجعل شبابا مصريين يتطرفون ويعتقدون أن صحيح الدين يتمثل فى منع جيرانهم المسيحيين من إقامة شعائرهم الدينية بحرية كاملة، أو رفض إنشاء الكنائس، أو إقامة الحواجز بين أبناء الديانتين، هو الذى يلزم التصدى له بالتعليم والتجديد والتنمية الاقتصادية ورفض الممارسات العرفية التى تكرس التمييز.

وأضاف الخبير القانونى أن التصدى للطائفية، فله أيضا جانب أمنى يتمثل فى إنفاذ القانون وتطبيق الأحكام ومنع الاتفاقات العرفية المخلة بمبدأ المواطنة. ولكن الساحة الأكبر لمواجهتها هى المجتمع ذاته، هى المدارس والجامعات، وهى الإعلام والتواصل الاجتماعى، وهى الجمعيات الأهلية والأندية الرياضية والمشروعات الصغيرة والأنشطة الخيرية، وهى ساحات المحاكم. ولذلك فعلى الدولة أن تفسح الطريق وتطلق الحرية لقوى المجتمع كى تساهم فى دحر الطائفية ونشر ثقافة بديلة تعلى من قيم الحرية والمساواة والعلم.

وعن الإرهاب أكد بهاء الدين أنه  يستهدف فى الأساس أمن البلد واستقراره ونموه الاقتصادى ولتحقيق غاياته فإنه يختار من وقت لآخر توجيه ضرباته نحو المسيحيين المصريين إما للإيحاء بأن جرائمه لها مبرر دينى وشرعى بين أنصاره من ذوى التفكير المريض، وإما سعيا لشق الصف وإثارة الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وإما لمجرد الهوس والكراهية تجاه كل من يعتقد أنهم مختلفون. ولكن فى كل الأحوال يظل الهدف النهائى هو تهديد استقرار البلد، وعرقلة اقتصاده، والضغط على الدولة لتحقيق مكاسب سياسية داخليا وخارج ،  ومن جهة أخرى فإن دور مؤسسات الدولة المدنية فى مواجهة الاٍرهاب الوافد أو المدعوم من الخارج بالضرورة محدود لأن هذه معركة عسكرية فى المقام الأول ، حتى وإن كانت لها جوانب مجتمعي .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:01 ص
  • فجر

    05:01

  • شروق

    06:27

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى