• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:15 ص
بحث متقدم
ديفيد هيرست:

هذا ما سيفعله الأمير أحمد بعد عودته للمملكة

عرب وعالم

هذا ما سيفعله الأمير أحمد بعد عودته للمملكة
هذا ما سيفعله الأمير أحمد بعد عودته للمملكة

عبد القادر وحيد- متابعات

قال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست إن الأمير أحمد بن  عبد العزيز رفض أن تلتقط له صور مع ولي العهد محمد بن سلمان، في إشارة إلى أنه لم يرد أن تستغل عودته لإعطاء الانطباع بأنه يقر ابن أخيه على ما هو عليه.

وقال الكاتب البريطاني في مقال نشره أن الأمير أحمد منذ عودته إلى البلاد هذا الأسبوع، عقد العديد من اللقاءات مع أشقائه وكبار أمراء آل سعود، بعد أن استقبل كما يستقبل الأبطال، حيث سارع كبار الأمراء للترحيب به لحظة وصوله إلى المطار، ثم في حفلات الاستقبال التي نظمت له بعد ذلك، بحسب ترجمة عربي 21 .

وأضاف أنه كان من بين هؤلاء بعض كبار الأوزان، مثل رئيس المخابرات السابق خالد بن بندر، ونائب وزير الدفاع السابق خالد بن سلطان، وولي العهد السابق مقرن بن عبد العزيز.

وأوضح أنه ثمة دلالة مهمة في عدم ظهور صور حتى الآن للأمير أحمد مع "بن سلمان"، رغم ما ذكر في بعض التقارير من أن محمد بن سلمان وشقيقه خالد بن سلمان رحبا بالأمير العائد لحظة وصوله إلى المطار.

وأشار إلى أنه قبل شهرين فقط، كان لمحمد بن سلمان من الجبروت ما مكنه من تقويل عمه ما لم يقله، حدث ذلك بعد أن مشى الأمير أحمد باتجاه مجموعة من المحتجين اليمنيين والبحرينيين، الذين تجمعوا أمام منزله في لندن، ليخبرهم بأن عائلة آل سعود لا تتحمل المسئولية عن الحرب في اليمن.

وعندما سأله المحتجون: "فمن يتحمل المسئولية إذن"، قال لهم : "من يديرون شئون الدولة"، حيث سارعت بعدها وكالة الأنباء السعودية لتنقل عن الأمير أحمد قوله إن "التفسير" الذي ذهب إلى أنه انتقد الملك كان "خاطئًا". وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الأمير أحمد كان ببساطة يقول إن العائلة الملكية هي المسئولة، وذلك بسبب ما يحتله أفرادها من مواقع داخل الحكومة.

وأضاف هيرست: كنت قد كتبت في ذلك الوقت أقول إن الأمير أحمد أعلن تمسكه بما صدر عنه ابتداء، وبأنه كان يفكر في البقاء في المنفى بشكل دائم، بعد شهرين على تلك الحادثة، تلتزم وسائل الإعلام السعودية الرسمية الصمت التام بشأن عودة نجل مؤسس المملكة الملك عبد العزيز، ولا ريب في أن محمد بن سلمان لا يجرؤ اليوم على تقويل عمه ما لم يقله، كما فعل من قبل.

وتابع قائلاً: عقد الأمير أحمد العديد من اللقاءات مع أشقائه وكبار أمراء آل سعود، منذ عودته، حيث شهدت تلك اللقاءات حوارًا مفتوحًا حول كيفية التعامل مع الأزمة الحالية، وهو ما كان واردًا حدوثه قبل أسابيع قليلة حينما كان محمد بن سلمان في وضع يمكنه من فرض رقابة تامة على العائلة.

خلال أقل من أسبوع، انتقل محمد بن سلمان من وضع كان يستعرض فيه بخيلاء أمام العالم كله إلى وضع يبحث فيه عن حصن مكين. ما بدا منه من خيلاء موثق بشكل جيد، ولا يحتاج المرء سوى لأن يعود إلى المقابلة التي أجرتها معه بلومبيرغ بعد أيام قليلة على جريمة قتل خاشقجي، وواضح أنه لم يصح من غفلته إلا بعد حين، ليدرك حجم المشاكل التي تراكمت على كاهله.

بعد أيام قليلة على جريمة القتل داخل القنصلية، أرسل محمد بن سلمان رئيس المخابرات خالد علي الحميدان إلى تركيا، الذي عاد يساوره القلق حول كم المعلومات المتوفرة لدى الأتراك، وكانت خلاصة التقرير الذي قدمه لدى وصوله إلى الرياض تفيد بأن الوضع في غاية السوء.

وعن المكالمات التي دارت بين أردوغان والعاهل السعودي عقب مقتل خاشقجي قال هيرست: علمت من مصادر لديها اطلاع جيد على تفاصيل المكالمات التي تلقاها أردوغان من الملك بأن العاهل السعودي بدا كما لو أنه يقرأ من ورقة، بدليل أنك إذا سألته سؤالا ما لا يستطيع الإجابة، بحسب ما قال مصدر كان موجودًا حينها داخل مكتب أردوغان، إلا أن ذلك لم يفت في عضد أردوغان، الذي قال للملك بكل وضوح: "إذا أرادت المملكة العربية السعودية إنقاذ نفسها فلا بد من تسليمنا الجثة".

وأشار إلى أن أردوغان ذكر ذلك مرتين على الملأ،  واليوم بدد كل الشكوك، وأثبت بأنه رجل لا يمكن شراؤه، وذلك بمقاله الذي  نشرته صحيفة الواشنطن بوست: "أننا نعلم أن الأمر بقتل خاشقجي صدر عن أعلى المستويات في الحكومة السعودية".

ولكنه في الوقت ذاته برأ الملك من المسئولية، قائلا إنه لم يخطر بباله ولو لثانية واحدة أن الملك سلمان أمر شخصيا باستهداف خاشقجي.

وعن مهمة الأمير أحمد يقول: يوجد أمام الأمير أحمد بن عبد العزيز واحد من مسارين اثنين: الأول هو إقناع محمد بن سلمان بإبرام صفقة، بحيث يتخلى عن موقعه كولي للعهد، وعن مواقعه المسئولية الأمنية في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية، مقابل الاحتفاظ بدوره كمصلح اقتصادي.

وأما المسار الآخر، فهو أن يلقي به من النافذة.

يذكر أن رئاسة هيئة البيعة، التي تناط بها اسميًا على الأقل مهمة إقرار التعيينات الملكية، ما زالت شاغرة منذ وفاة مشعل بن عبد العزيز، وإذا تم ترشيح أحمد بن عبد العزيز رئيسًا لهيئة البيعة فسيلعب دور صانع الملوك.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:02 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى