• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:57 ص
بحث متقدم

«العمليات الإرهابية».. لماذا يوم الجمعة؟

آخر الأخبار

أرشيفية
أرشيفية

مصطفى صابر

بدا لافتًا لانتباه الكثيرين، توقيت العمليات الإرهابية في مصر، والتي تقع عادة يوم الجمعة، وكان آخرها الهجوم الدامي الذي استهدف حافلة للأقباط بالقرب من دير الأنبا صموئيل بالمنيا، وأسفر عن سقوط 7 قتلى وإصابة 7 آخرين.

وفي نوفمبر 2017، وقع حادث الروضة الإرهابي في شمال سيناء، الذي أسفر عن استشهاد 305، بينهم 27 طفلًا وإصابة 128 آخرين، وفقًا لبيان أصدره النائب العام آنذاك.

ويوم الجمعة 27يوليو 2017، اُستشهد 23 من قوات الجيش المصري بينهم 5 ضباط، وأصيب أكثر من 30 آخرين، في هجوم انتحاري بسيارتين ملغومتين على نقاط عسكرية في محافظة شمال سيناء.

بينما أمطر 5 أشخاص في اليوم نفسه، نقيب شرطة بالأمن الوطني، أثناء خروجه من المسجد بعد أداء صلاة الجمعة، بوابل من طلقات الرصاص.

وفي يوم الجمعة 26 مايو 2017، ، أطلق مجهولون يستقلون 3 سيارات دفع رباعي، النيران بشكل عشوائي باتجاه أتوبيس يقل عددًا من المواطنين الأقباط، أثناء توجهه إلى دير الأنبا صموئيل غرب مدينة العدوة بالمنيا، أسفر عن سقوط 29 قتيلاً، وأصيب أكثر من 20 شخصًا.

وصباح الجمعة 9 ديسمبر 2016، شهد شارع الهرم، انفجار عبوة ناسفة، استهدفت كمينًا أمنيًا بجوار مسجد السلام، نتج عنه استشهاد 6 من رجال الشرطة، بينهم ضابطان هما الملازم أول أحمد عز، والملازم أول محمد نبيل من قوات الأمن، وأمين شرطة، و3 مجندين، بينما أصيب آخرون، وتم نقلهم لأقرب مستشفى لإسعافهم.

وقال سامح عيد، الباحث في الحركات الإسلامية, لـ"المصريون"، إن "السبب وراء اختيار يوم الجمعة لتنفيذ عمليات إرهابية هو أن الإرهابي لا يفرق بين استهداف مسلمين أو أقباط, ويعتقد الإرهابي أنه إذا مات سيموت في يوم مبارك، فهم يتباركون بيوم الجمعة على أنه يوم عظيم لنيل الشهادة".

فضلاً عن ذلك، أشار إلى أن "يوم الجمعة هو يوم إجازة، يخرج فيه المصلون، سواء كانوا مسلمين لأداء الصلاة في المسجد بكثافة، كما حدث في هجوم مسجد الروضة, أو أقباطًا يستغلون إجازة الجمعة ويذهبون للأديرة، لأنهم يعملون يوم الأحد ولا يسمح لهم بالذهاب إلى الكنيسة غير ساعتين فقط, ما يمثل فرصة للعائلات للذهاب إلى الأديرة، لذلك يمثلون هدفًا للإرهابيين".

ولاحظ عيد أن "يوم الجمعة يكون فيه تراخٍ أمني, وبالأمس كانت الأجهزة الأمنية مشغولة بتأمين مؤتمر الشباب، وبتأمين مباراة النادي الأهلي والترجي التونسي, وهي الثغرة التي استغلتها الجماعة الإرهابية لتنفيذ العملية التي تمت قبل غروب الشمس".

وأرجع عيد، الهجوم الإرهابي إلى تقصير أمني في الأساس, قائلاً: "هناك تصريحات أمنية تقول إنه لا يوجد قدرة لحماية 70 ديرًا", مشيرًا إلى أن الحادث الذي وقع بالأمس سبق أن تكرر في العام الماضي، وهذا "يدل على التقصير الأمني".

فيما فسر اللواء محمد نور الدين، مساعد وزير الداخلية، ومدير أمن المنيا سابقًا, وقوع العمليات الإرهابية في الغالب يوم الجمعة، بأن "الشعب القبطي يذهب إلى الأديرة يوم الجمعة؛ لأنه يوم الإجازة الأسبوعي الذي يتجمعون فيه, لذلك تستغله الجماعات التي لا دين لها لتنفيذ عمليات إرهابية, ويستخدمون اسم الإسلام لتشويهه أمام الآخرين, بعد قتل الأطفال والنساء وكبار السن".

وأوضح, أن "الجماعات الإرهابية لا تفرق بين الدم المسلم والمسيحي, وما يحدث للأقباط يحدث للمسلمين، سواء في المساجد، أو في استهداف أفراد مسلمين من الجيش والشرطة".

وأشار إلى أنه "كان من الواضح أن هناك عملية ستتم بعد ما قامت مجموعات أمنية باقتحام أوكار تابعة للتنظيم الإرهابي في المنيا وأسيوط وسوهاج, وتنظيف الأماكن الجبلية في سيناء من الإرهاب".

ولفت إلى أن "الأقباط الذين استهدفوا بالأمس كانوا يسيرون في أماكن لا يوجد بها أكمنة أمنية، ولم يخطروا أجهزة الأمن بتوجههم إلى الدير".

وأكد الخبير الأمني, أنه "لا يمكن لأي دولة في العالم أن تقضي على الإرهاب بنسبة 100%، إذ أن "القاعدة العامة تنص على أنه لا يمكن منع الجريمة نهائيًا، ولكن النجاح يقاس بمدى القدرة على الحد منها".

وذكر أن "الدولة تمكنت خلال الفترة السابقة من السيطرة على الأوضاع، والحد من نسب العمليات الإرهابية التي تقع سواء في سيناء أو غيرها من محافظات الجمهورية، ما يعد نجاحًا كبيرًا من الصعب أن تتمكن دولة من تحقيقه خلال هذه الفترة".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • شروق

    06:32 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى