• الأربعاء 21 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:15 ص
بحث متقدم
للمرة الثانية خلال عامين..

قبل أن يجف الدم.. نزيف على طريق دير «الأنبا صموئيل»

آخر الأخبار

هجوم مسلح على أتوبيس للأقباط بالمنيا
هجوم مسلح على أتوبيس للأقباط بالمنيا

حسن علام

للمرة الثانية، وخلال أقل من عامين، استهدف إرهابيون، حافلة تقل أقباطًا، أثناء عودتها من دير الأنبا صموئيل بمحافظة المنيا، ما أثار علامات استفهام عديدة حول أسباب ذلك، وعدم اتخاذ الأجهزة الأمنية الاحتياطات والاحترازات اللازمة لمنع تكرار الهجوم.

الهجوم الإرهابي، الذي وقع اليوم، في مركز العدوة بالمنيا، أسفر حتى الآن، عن سقوط 7 قتلى و14 جريحًا، فيما فر الإرهابيون، وفقًا لما أعلنه اللواء قاسم حسين، محافظ المنيا.

اللواء جمال أبو ذكري، الخبير الأمني ومساعد و زير الداخلية الأسبق، قال إن الجماعات الإرهابية والمتطرفة، ما زالت موجودة داخل الدولة، وبالتالي من الطبيعي أن تقع عمليات إرهابية وتفجيرات خسيسة من وقت لآخر.

وأضاف أن العمليات الإرهابية التي تقع خلال تلك الفترة قليلة جدًا، إذا ما قورنت بما كان يحدث في وقت سابق، معتبرًا أن الجهود التي تبذلها القوات المسلحة والشرطة، هي السبب في تراجعها بنسبة كبيرة، على حد قوله.

وخلال حديثه لـ«المصريون»، أوضح «أبو ذكري»، أنه لا يمكن لأي دولة في العالم أن تقضي على الإرهاب بنسبة 100%، منوهًا بأن القاعدة العامة تنص على أنه لا يمكن منع الجريمة نهائيًا، ولكن النجاح يقاس بمدى القدرة على الحد منها.

وأكد أن الدولة تمكنت خلال الفترة السابقة من السيطرة على الأوضاع، والحد من نسب العمليات الإرهابية التي تقع، سواء في سيناء أو غيرها من محافظات الجمهورية، ما يعد نجاحًا كبيرًا من الصعب أن تتمكن دولة من تحقيقيه في مثل هذه الفترة.

وقال إن وقوع هجوم إرهابي في تلك المنطقة، للمرة الثانية خلال عامين فقط، لا يشير إلى وجود خلل أو إهمال من جانب الأجهزة الأمنية، خاصة أن التوقيت بينهما بعيد للغاية.

وشدد على عدم وجود علاقة بين القبض على الإرهابي هشام عشماوي، وذلك التفجير، مشيرًا إلى أن الإرهابيين ما زالوا موجودين بليبيا واليمن ومصر، وبالتالي من الطبيعي أن تقع عمليات إرهابية.

فيما قال اللواء عبدالرافع درويش، رئيس حزب "الفرسان" والخبير العسكري، إن العمليات الإرهابية التي تقع ضد الأقباط في محافظة المنيا، ليست جديدة، مبررًا ذلك بأن الإخوان والجماعات الإرهابية التي تسكن هناك، تكنّ عداءً للأقباط بالمحافظة.

وأضاف «درويش»، لـ«المصريون»، أن منع وقوع عمليات منذ نحو عام ونصف العام بتلك المنطقة يعد شهادة تفوق لوزارة الداخلية، وليس إدانة لها، مشيرًا إلى أن كل دول العالم يقع فيها من وقت لآخر عمليات وتفجيرات، ما يعني أن حدوثها في مصر أمر طبيعي، ولا يجب أن يسبب إزعاجًا وقلقًا، خاصة إن قل بنسبة كبير، مقارنة بما كان يحدث في السابق.

الخبير العسكري، لفت إلى أنه لا يمكن وضع عسكري مع كل فرد يسير على ذلك الطريق، مشيرًا إلى أن الدولة تسيطر على الأوضاع، وخططها الأمنية والاستراتيجية ناجحة جدًا، غير أنه نوه بأن الطبيعي أن يفلت هؤلاء الإرهابيون بعملية إرهابية.

وتابع: «من المحتمل أن يكون الهجوم الإرهابي رد فعل للقبض على عشماوي، فالأمر ليس مستبعدًا، كذلك من الوارد أن يكون محاولة لإثبات أنهم موجدون وما زالوا قادرين على القيام بعمليات إرهابية، كل الاحتمالات واردة، لكن المؤكد أن الدولة باتت شبه مسيطرة على كل الأوضاع».

من جانبه، قال المتحدث باسم الكنيسة المصرية بولس حليم، إن حادثًا إرهابيًا تعرض له مسيحيون بمحافظة المنيا نتج عنه «سقوط شهداء ومصابين»، مشيرًا إلى أن هذه إحصائيات أولية، وجار متابعة إصدار بيانات بشأن ما حدث.

ولم يعطِ المتحدث باسم الكنيسة، مزيدًا من التفاصيل، إلا أن وسائل إعلام محلية قالت إن إرهابيين فتحوا النار على حافلة رحلات من محافظة سوهاج، كانت في طريقها إلى دير الأنبا صموئيل بالمنيا.

ويعد ذلك هو الهجوم الثاني، الذي يقع بالقرب الدير ذاته، ففي مايو 2017، قتل 29 وأصيب أكثر من 20 شخصًا، إثر هجوم مسلح استهدف حافلتين وسيارة نقل كانت تقل مسيحيين بمحافظة المنيا إلى الدير نفسه، وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي، حينها، مسؤوليته عنه.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:05 ص
  • فجر

    05:05

  • شروق

    06:32

  • ظهر

    11:46

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى