• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:04 م
بحث متقدم

ننشر أبرز مطالب ندوة «الإسلام والغرب»

آخر الأخبار

أمين الجميل
أمين الجميل

فتحي مجدي

أمين الجميل:

الطريق الوحيد لتخطي التحديات هو التمسك بالمبادئ التي تقرها الأديان

الرئيس الأوكراني السابق: الهوية مهمة في حياة كل البشر لأن الإنسان بلا هوية كمن يعيش برئة واحدة

رئيس لاتفيا السابق: الأديان تخرج من مشكاة واحد لذا يجب التعاون بعيدًا عن نظرية صراع الحضارات

مفتي مصر: العالم اليوم بات أحوج ما يكون لمثل هذه المبادرات الرائعة

أمين لجنة الحوار الإسلامي المسيحي بلبنان: على الغرب أن يتجاوب مع العرب والمسلمين لبناء جسور الحوار

الشيخ علي الأمين: الأديان لا تدعو للعصبية والشعبوية بل إلى مكارم الأخلاق

تواصلت لليوم الثاني فعاليات الندوة الدولية التي ينظمها الأزهر ومجلس حكماء المسلمين، بعنوان "الإسلام والغرب.. تنوعٌ وتكاملٌ"، والتي تبحث على مدار ثلاثة أيام بمركز الأزهر الدولي للمؤتمرات بمدينة نصر، القضايا المعاصرة المتعلقة بالعلاقة بين الإسلام وأوروبا، من خلال نقاشات مستفيضة يشارك فيها نخبة من القيادات والمتخصصين في العلاقة بين الإسلام والغرب، وذلك بهدف الوصول إلى رؤى مشتركة حول كيفية التعاطي مع تلك القضايا، ودعم الاندماج الإيجابي للمسلمين في مجتمعاتهم، كمواطنين فاعلين ومؤثرين، مع الحفاظ على هويتهم وخصوصيتهم الدينية.

وقال أمين الجميل، رئيس لبنان الأسبق، إن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، صاحب رؤية معتدلة ويقدم للعالم خطابًا يساعد على تحقيق السلام العالمي، منطلقًا من مسؤوليته الدينية والدولية للوصول إلى عالم أفضل يحترم العدالة والمساواة، وهو ما يدل على سماحة الأزهر وفكره المعتدل وقبوله للآخر.

وأضاف؛ أنه لا يمكن النظر إلى صناعة السلام من منظور سياسي أو اقتصادي فقط، وإنما يجب الاهتمام بالجانب الثقافي والأخلاقي لصناعة السلام، مشيدا بالدور الذي تقوم به الندوة اليوم كحلقة اتصال وجسر بين الشرق والغرب.

وأوضح رئيس لبنان الأسبق، أن التاريخ سجل نجاحات كبرى حققها الإسلام والمسيحية تحت غطاء من المحبة والترابط، كما سجل للعرب إنجازات كبرى وضعت الأساس للنهضة الأوروبية، مضيفًا أن الطريق الوحيد لتخطي التحديات هو التمسك بالمبادئ التي تقرها الأديان والتي تمثل تراثا وتقدم حلولا عملية لحل النزاعات على مستوى العالم.

من جهته، قال فيكتور يوشينكو، رئيس أوكرانيا السابق، إن الحوار بين الشرق والغرب مهم لكلا الطرفين.

وأوضح، أن مفهوم الشعب كان يقوم قديمًا على أساس اختلاف الأعراق، إلا أنه في الوقت الحالي يحمل أبعادًا سياسية، في حين يتداخل مفهوم القومية مع الدين، وأصبح في حاجة لإعادة النظر باتجاه الإصلاح الاقتصادي والسياسي، مضيفًا أن الهوية مهمة في حياة كل البشر لأن الإنسان بلا هوية كمن يعيش برئة واحدة.

وقال فالديس واتلز، رئيس لاتفيا السابق، إن محاولات تغيير المعتقدات والثقافة ستواجه بالمقاومة لأن العقل البشري متشبث بها، واستمرار هذه المحاولات سيؤدي إلى قتل هذا العقل الذي تكمن فيه تلك المعتقدات، بما يهدد الحياة الإنسانية.

وأضاف أنه يجب احترام جميع الأديان وألا يحاول دين قهر الآخر، وأن يفهم الجميع أن الأديان مكملة لبعضها البعض لأنها تخرج من مشكاة واحدة، ولذا يجب التعاون بعيدًا عن نظرية صراع الحضارات.

وقال الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية، إن شيخ الأزهر، كان سباقًا إلى دمج المجتمع المصري بكافة طوائفه من خلال تجربة بيت العائلة المصرية الرائدة التي تستحق أن تكون نموذجًا عالميا للتعايش المجتمعي، مشيدًا بجولات الخارجية التي صححت المسار ورسخت سبل الحوار والسلام العالمي.

وأوضح خلال رئاسته فعاليات الجلسة الثالثة لندوة الأزهر الدولية "الإسلام والغرب ... تنوع وتكامل"، أن العالم اليوم بات أحوج ما يكون لمثل هذه المبادرات الرائعة التي ترسخ للحوار المجتمعي، مشيدًا بهذه الندوة التي ضمت نخبة من أكابر المثقفين ممن يمكن أن نستفيد من خبراتهم وحواراتهم في هذه القضية المهمة.

وأشار علام إلى أن الحوار الديني هو أساس صحيح يوصل في تجربتنا المصرية إلى الحوار المجتمعي، لافتًا إلى أن الواقع المجتمعي المصري يشهد شهادة للتاريخ بأن الإنسان المصري كان قادرا في كل زمان ومكان على أن يعبر كل التحديات التي واجهته وأن يتجاوزها في عزة وكبرياء.

وأوضح أن تجربة بيت العائلة المصرية رائدة؛ حيث أن الحوار بين المصريين انساب عبر الزمان والمكان والأشخاص في سلاسة، بحيث أدى إلى التماسك المجتمعي الذي يستحيل ويستعصي معه أن يفرق أحد بين أفراد هذا الشعب العظيم، مبينًا أن التجربة المصرية فاقت كل التجارب حيث أنها صيغت بواقع مجتمعي يعبر عن واقع حادث، بحيث لا يمكن أن تفرق بين مصري وآخر في حقوقهم وواجباتهم.

بدوره، قال الدكتور محمد السماك الأمين العام للجنة الوطنية الإسلامية المسيحية للحوار بلبنان، إن الغرب عليه أن يتجاوب مع العرب والمسلمين لبناء جسور الحوار، مبينًا أن بعض التيارات الفكرية في أوروبا تحاول الترويج أن الإسلام مجرد أيديولوجيا وليس دينًا.

وأوضح السماك، أن ثلث المسلمين يعيشون في دول غير إسلامية، كما أن ثلث المسيحيين يعيشون في إفريقيا وحدها وثلثهم الآخر في آسيا وأمريكا الجنوبية، مؤكدًا أن هذا التوزيع يؤكد أنه على الجميع احترام التعددية والتنوع بين الأديان، لتتمكن الإنسانية من التعايش في سلام بعيداً عن العنف وتصفية الحسابات وإزهاق الأرواح.

وقال الشيخ علي الأمين، عضو مجلس حكماء المسلمين، إن القومية والشعبوية إذا كانت تعني العيش خلف أسوار من التعصب والانغلاق والعنصرية، وإعلاء النعرات الطائفية والعرقية فهي شيء مرفوض، لأنها تؤدي إلى نشر الكراهية داخل المجتمع نفسه، وبين المجتمعات بعضها البعض، لافتا إلى وجود تجارب بهذه الصورة السيئة خلال القرن الماضي.

وأضاف الأمين، أن الأديان رفضت القومية والشعبية بهذه الصورة العنصرية ونبذتها، واعتبرتها من الأمور التي تزيد من الكراهية وتدعو للتفرقة، مؤكدًا أن الأديان تتجاوز الحدود الضيقة إلي الآفاق الواسعة، ليتحقق التكامل والتعارف والتعايش السلمي المشترك بين جميع البشر.

واختتم الأمين كلمته بالتأكيد على أن الأديان لا تدعو إلى العصبية، بل تدعو إلى مكارم الأخلاق، فمعيار التفاضل هو القيم والأخلاق والتعاون.

وكان الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر قد افتتح أمس الاثنين أعمال الندوة، التي ينظمها الأزهر ومجلس حكماء المسلمين،

وتهدف الندوة إلى تجاوز الصور النمطية والتصورات المسبقة فيما يتعلق بالإسلام والمسلمين، وصولا إلى فهمٍ مشتركٍ، يقوم على رؤية موضوعية وأسس علمية، بعيدًا عن النظرة الاتهامية التي تروجها بعض وسائل الإعلام لربط التطرف والإرهاب بالإسلام.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عشاء

    06:31 م
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى