• الثلاثاء 18 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:02 م
بحث متقدم

السبب الحقيقى وراء القبض على مصطفى النجار

الحياة السياسية

النجار
النجار

عمرو محمد

نشر الدكتور مصطفى النجار، الناشط السياسي، وعضو البرلمان السابق، مقالًا على حسابه الخاص بـ"فيس بوك"، تنبأ به بالقبض عليه.

وقال في مقاله: "عزيزي القارئ إذا كان باستطاعتك قراءة هذا المقال الآن فهذا يعنى أن كاتبه قد صار خلف الأسوار في أسر السجان، كاتب المقال ليس قاتلا ولا مرتشيا ولا سارقا ولا يتاجر في المخدرات، فكاتب المقال جريمته وتهمته أنه صدق أن الثورة قد نجحت وأصر على أن يكون صوته معبرًا عن عشرات الآلاف الذين انتخبوه".

وتابع: "القضية التي تم ضمي إليها هي القضية المعروفة بـ(هانة القضاء) ودليل إدانتي كلمة لي تحت قبة البرلمان تتحدث عن محاكمات نظام (مبارك) وعن إفلات قتلة الشهداء من العقاب بسبب طمس الأدلة وتبعثرها، وهو بالمناسبة نفس ما قاله قاضى محاكمة مبارك في مقدمته الشهيرة قبل النطق بالحكم حيث أشار لعدم توافر الأدلة"

وأضاف "النجار": "هذه الكلمة كانت سببًا في الحكم علىَ بثلاثة سنوات سجن ومليون جنيه غرامة!، لا تندهش فحتى هذه اللحظة أنا شخصيًا غير مستوعب لما حدث ورافض أن أصدقه! هل يوجد مكان آمن أكثر من البرلمان المنتخب من قبل الشعب لتنطق فيه بما يمليه عليه ضميرك؟

لست نادما على انتمائي لثورة يناير ولا على مسيرتي السياسية القصيرة، لا أبتغى شفقة من أحد ولكنى حزين أن يتساوى الإصلاحيين بالإرهابيين، لم أشتم وطني يوما ما، ولم أهين أيا من مؤسساته ولا شخوصه ، لم أمارس التجريح أبدًا في أي مقال أو كلمات كتبتها لأني أؤمن أن الصوت الهادئ أفضل من الصراخ والاحترام يسبق الوقاحة"

ووجه رسالة لأطفاله قائلًا: "أما أطفالي الثلاثة (يُمنى وهنا وسُهيل) افخروا بأبيكم وبما صنعه هو وأقرانه لهذا الوطن من بذل وعطاء ومحبة، سامحوني فقد كنت أعمل يوميًا من الصباح حتى المساء من أجل توفير حياة كريمة لكم حتى تخرجوا مواطنين صالحين في وطن يقدس أبناءه.

 

وتابع: "لكن قدري أن أغيب عنكم وأترككم وحدكم يتولاكم الله برعايته وحفظه ، أما أنت يا أمى فاعذريني على غيابى عنك وسط مرضك الشديد وحاجتك لمن يرعاكى وسامحينى على تقصيرى وليكن عزاءك أننى ما أذنبت ولا أجرمت بل جهرت بما أعتقدته حق، لا تكفروا بالوطن ولا تتجرعوا مشاعر الكراهية، الحب سينتصر والظلام سينجلى واصبر وما صبرك إلا بالله

واختتم مقالة بقوله: "أكمل مرحلة نقض الحكم ولن أكفر بأمل العدالة وأتمنى ألا يطول البعاد وأعود لحياتى الطبيعة، وليدعو لى من يحبنى والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

فى رأيك ما هو أهم حدث خلال 2018؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى