• السبت 20 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر01:31 ص
بحث متقدم
مجلة أمريكية:

ناجيات من الحروب يروين قصصا مروعة

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

تحت عنوان "نساء الحرب"، سلطت مجلة "ناشونال جيوجرافيك" الأمريكية،  الضوء على 20  سيدة ناجية من الحروب والصراعات الأهلية، لافتة إلى أن التاريخ أهمل دور النساء في الحروب، رغم أنهن يعانين في بعض الأحيان أكثر من الرجال.

وتابعت المجلة، في تقريرها، أن في الحرب، غالبًا ما تُنسى النساء، إذ يسجل التاريخ مساهماتهن على الخطوط الجانبية، رغم أنهن لديهن الكثير ليخبرن عنه، كالحياة تحت الحصار.

ووصفت المجلة هؤلاء النسوة بـ أنهن مقاتلات وضحايا، حيث يقمن بإطعام عائلاتهن على الحصص التي توزعها بعض المنظمات، بل وحمايتهن بالزي الرسمي في بعض الأحيان، لذا هنا، تكشف المجلة قصص 20 من الناجيات من جميع أنحاء العالم، و كيف غيّر الصراع حياتهن.

وتروي فاطيمة، البالغة من العمر 17 عامًا، من نيجيريا، قصتها مع جماعة "بوكو حرام" وكيف اقتحمت جماعة إرهابية قريتها وقتلوا جميع رجالها، واعتقلوا نساءها، وقالت "فاطيمة":"كنت في الـ15 عامًا، عندما اقتحمت جماعة بوكو حرام قريتها، وعندها تم اعتقالها هي ووالدتها، ثم أطلق سراحها ووالدتها لكنها فقدت كل منهما الأخرى، حيث استغرق الأمر منهم 18 شهرًا لجمع شملهما".

وتستكمل أمينة أموري، البالغة من العمر 28 عامًا، حكايتها من نيجيريا، قائلة إن بوكو حرام ووصلت إلى قريتها بالسيارات والدراجات النارية، ثم أخذوها إلى الغابة، لكنها هربت في وقت لاحق، وتجلس أمينة الآن في مخيم للنازحين، معلقة: "الظروف هنا صعبة، والحياة مع بوكو حرام كانت أفضل".

أما في العراق، فتروي سارة علي، في السابعة والعشرين من عمرها، معاناتها مع "داعش"، وتقول سارة، والتي أم لستة أطفال: "داعش سيطرت على مدينتنا في عام 2014، إذ تم اعتقال زوجها عند نقطة تفتيش عراقية أثناء محاولة فرارهم خارج البلاد"، وعندما عادت سارة إلى بلدها في عام 2016، وجدت منزلها قد دُمر، والي وما زالت لم تعثر على زوجها.

"لا شىء جيد يأتي من الحروب، غير قتل الناس، ولا أحد يعجبه ذلك"، بهذه الكلمات سطرت "تا"، البالغة من العمر 10 سنوات، من العراق، مأساتها مع "داعش" الإرهابية.

ويُزعم أن والد "تا" والذي تقول الأسرة إنه أُرغم على الانضمام لداعش، قُتل في غارة جوية، بعد استعادة القرية من قبل الجيش العراقي ، تم نقل أفراد عائلات مقاتلي داعش إلى مخيم للمشردين.

بينما "أوفاميا" من الفلبين، البالغة من العمر 57 عامًا، شاهدت، قبل ثلاث سنوات، ابن عمها، وهو ناشط مناهض للتعدين، قد أصيب برصاصة في رأسه أمام قريتها، والآن، تواصل "أوفاميا" التي تعمل مزارعة قضيتها لمنع شركات الاستخراج من التعدي على أراضيهم.

وأشارت المجلة إلى أن "عاليه" البالغة من العمر ثماني سنوات هى واحدة من 22000 طالب نازح من مدينة مراوي، الفلبينية، وفي عام 2017 ، هربت هي وأشقاؤها مع مئات الآلاف من الناس من القتال بين الجماعات المسلحة والقوات الحكومية.

أما في بيرو، فقد أخذ المتمردون أبن المهاجرة المسنة، لوزميلا، البالغ من العمر 15 عامًا ولم تره مرة أخرى، وكزعيمة للسكان الأصليين ساعدت مجتمعها على إنشاء لجان للدفاع عن النفس لحماية أنفسهم.

وتذكر ناجية أخرى، من بيرو، تدعي، أديلينا، أن بعد اختفاء زوجها في عام 1983 ، تم تهجيرها وتعذيبها واغتصابها من قبل أفراد الجيش، عندما انتهت الحرب، أصبحت رئيسة الرابطة الوطنية لعائلات المخطوفين والمحتجزين والمفقودين في بيرو.


صور الخبر ..




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:43 ص
  • فجر

    04:43

  • شروق

    06:06

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:57

  • مغرب

    17:23

  • عشاء

    18:53

من الى